أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في بغداد أمس الخميس (24 مايو/ أيار 2012) أن مفاوضات جديدة بين إيران ومجموعة (5+1) ستجرى في 18 و19 يونيو/ حزيران المقبل في موسكو. وتحدثت أشتون في مؤتمر صحافي في ختام محادثات بين إيران والدول الكبرى الست، عن «اختلافات جوهرية» بين موقفي مجموعة (5+1) وإيران حيال الأزمة النووية، لكنها أشارت، على رغم ذلك، إلى أن طهران أبدت استعدادها «لبحث» مسألة تخصيب اليورانيوم عند مستوى 20 في المئة.
وكانت إيران ودول مجموعة 5 + 1 استأنفت محادثاتها في المنطقة الخضراء المحصنة وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث عقدت عدة اجتماعات بينها اجتماعان ثنائيان لوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون وكبير المفاوضين الإيرانيين، سعيد جليلي.
بغداد - أ ف ب
أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في بغداد أمس الخميس (24 مايو/ أيار 2012) أن مفاوضات جديدة بين إيران ومجموعة (5 +1) ستجرى في 18 و19 يونيو/ حزيران المقبل في موسكو.
وقالت أشتون في مؤتمر صحافي في ختام محادثات بين إيران والدول الكبرى الست استمرت يومين في العاصمة العراقية «سنبقي على اتصالات مكثفة مع نظرائنا الإيرانيين للتحضير لاجتماع إضافي في موسكو... يومي 18 و19 يونيو» المقبل.
وتحدثت المسئولة الأوروبية عن «اختلافات جوهرية» بين موقفي مجموعة (5+1) وإيران حيال الأزمة النووية، لكنها أشارت، على رغم ذلك، إلى أن طهران أبدت استعدادها «لبحث» مسألة تخصيب اليورانيوم عند مستوى 20 في المئة. وقال كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية سعيد جليلي أمس إن إيران أكدت حقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم أثناء محادثاتها مع القوى العالمية في بغداد بشأن برنامجها النووي.
وقال جليلي في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون بعد انتهاء المحادثات «من بين الجوانب الرئيسية في الاستخدام السلمي للطاقة النووية تعتمد الطاقة على امتلاك دورة الوقود النووي والتخصيب. وقد أكدنا على هذا الحق. هذا حق للأمة الإيرانية لا يمكن إنكاره... وخاصة حق تخصيب اليورانيوم».
وبحسب مصدر دبلوماسي غربي، فإن مشكلة المفاوضات تكمن في طلب إيران الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، وهو ما ترفضه المجموعة الدولية التي تطالبها بتعليق التخصيب عند مستوى 20 في المئة. وعرضت مجموعة الدول الست الأربعاء على إيران مجموعة اقتراحات «مثيرة للاهتمام» كما وصفها المتحدث باسم أشتون، تنص بشكل أساسي على أن تحصل طهران على وعد بعدم فرض عقوبات جديدة عليها.
وفي المقابل، قدمت إيران التي تتطلع إلى رفع العقوبات المفروضة عليها، وخصوصا في مجال النفط، اقتراحات مضادة من خمس نقاط. وقال مسؤول إيراني إن اقتراحات بلاده «مبنية على معاهدة حظر الانتشار النووي ومبدأ الخطوة تلو الأخرى والتبادلية الذي تمت الموافقة عليه في اسطنبول»، في إشارة إلى المحادثات التي جرت في أبريل/ نيسان وكانت الأولى من نوعها منذ 15 شهراً.
من جهته، قال دبلوماسي في مجموعة 5 1 لـ «فرانس برس» «من الواضح ان هناك مسافة بين الموقفين، لكننا نتفاوض لهذا السبب»، مضيفاً «الكل يتحدث، ونتجه نحو الأمام».
إلى ذلك، أكد مسئول إيراني لـ «وكالة فرانس برس» أن وفد بلاده ومندوبي الدول الكبرى الست لم يتوصلوا بعد خلال محادثات بغداد إلى اتفاق على إجراء محادثات نووية جديدة.
وقال المسئول وهو عضو في الوفد الإيراني «ليس هناك من اتفاق بعد على مواصلة المفاوضات، هناك اجتماع آخر بين إيران ومجموعة 5 1».
من جهة ثانية، قالت مصادر دبلوماسية غربية إن تقريراً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يظهر أن إيران زودت موقعاً نووياً تحت الأرض بمزيد من أجهزة الطرد المركزي.
وعلى صعيد آخر، أعلنت قوات البحرية الإيرانية أنها أنقذت سفينة شحن أميركية من أيدى القراصنة في خليج عمان. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أنه بعدما هاجمت قوارب القراصنة السفينة «ميرسك تكساس» التي ترفع علم أميركا الأربعاء تدخلت البحرية الإيرانية وأجبرت القراصنة على الفرار.
وإذا كانت هذه الواقعة حقيقية، تكون المرة الأولى التي تنقذ فيها سفينة إيرانية أخرى أميركية من القراصنة.
العدد 3548 - الخميس 24 مايو 2012م الموافق 03 رجب 1433هـ