العدد 3558 - الأحد 03 يونيو 2012م الموافق 13 رجب 1433هـ

بنك الكويت الوطني يحتفل بذكرى تأسيسه الـ 60

في احتفال ضخم برعاية وحضور سمو أمير الكويت

الكويت - بنك الكويت الوطني 

03 يونيو 2012

أقام بنك الكويت الوطني، احتفالا ضخماً بمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيسه برعاية وحضور صاحب سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وبمشاركة كبار الشخصيات والقيادات الرسمية والاقتصادية، واعضاء مجلس إدارة بنك الكويت الوطني والإدارة التنفيذية.

وتأتي هذه المناسبة للوقوف على انجازات أول مصرف وطني وأول شركة مساهمة في الكويت ومنطقة الخليج ابصرت النور بموجب مرسوم اميري صادر بتاريخ 19 مايو/ أيار 1952 متحدياً مفهوم الاحتكار الاقتصادي المفروض قسرا خلال مرحلة الاستعمار البريطاني في المنطقة في ذلك الوقت.

وقد نجح البنك الوطني على مدى ستة عقود في التحول من بنك صغير إلى أحد أكبر البنوك العربية وأكثر البنوك تصنيفا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأحد أكثر 50 بنكا أمانا في العالم، مغطياً بخدماته المميزة أربع قارات حول العالم. كما استطاع برأسمال بسيط لا يتجاوز المليون دينار كويتي (نحو 3.6 ملايين دولار) عند التأسيس، أن يوزع نحو 6 مليارات دينار (نحو 21.6 مليار دولار) أرباحا على مساهميه. وقد لعب بنك الكويت الوطني ومازال دورا مؤثرا في خدمة الاقتصاد الكويتي عن طريق اسهاماته في عمليات الاعمار والتنمية وادارته القروض العملاقة.

أصالة في عز الأزمات

وتكتسب ذكرى تأسيس البنك الوطني اهميتها مع استمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية على كثير من المؤسسات والشركات العالمية، في حين يبقى البنك الوطني من المؤسسات القليلة غير المتأثرة بالأزمة. ويتمتع البنك الوطني بقوة مركزه المالي بفضل سياسته المتحفظة واستراتيجيته الحصيفة، متجاوزا كافة الصعاب والعراقيل التي كانت تقف بالمرصاد منذ نشأة فكرة التأسيس قبل ستين عاماً، بدءاً من تحدي الاحتكار الاقتصادي مع صدور المرسوم السامي لتأسيس اقدم واعرق مصرف في تاريخ المنطقة، مروراً بأزمة سوق المناخ في الكويت في العام 1982، فأزمة الغزو العراقي الغاشم للكويت وصولاً الى الأزمة المالية العالمية الحالية.

ويواصل البنك الوطني اداءه القوي والنمو في كافة مؤشراته المالية ومجالات اعماله، واستطاع أن يحافظ على مستوى ربحيته فوق المليار دولار في 2011، كما واصل هذا الاداء الثابت في الربع الاول من السنة الحالية محققا أعلى ارباح فصلية منذ العام 2008 بلغت 81 مليون دينار.

كما يحتفظ البنك بأفضل جودة أصول في القطاع المصرفي المحلي محتلاً الصدارة بين البنوك المحلية من حيث حجم الموازنة العمومية وبحجم أصول بلغت 49 مليار دولار.

الأعلى تصنيفاً والأكثر أماناً

ولم تكن مؤسسات التصنيف غافلة عن الأداء المميز للبنك الوطني، ومنذ سنوات تستمر وكالات التصنيف العالمية كموديز وفيتش وستاندارد أند بورز، في تأكيدها على التصنيفات القياسية التي يتمتع بها البنك وهي الأعلى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

كما ان المرونة التي أظهرتها أصول البنك الوطني في مواجهة التحديات، والنتائج القوية التي حققها كانت محط اجماع عالمي آخر تمثل باختيار الوطني مجددا بين اول 50 مصرفا الاكثر اماناً في العالم والبنك العربي الوحيد على هذه القائمة لخمس مرات متتالية، بالإضافة الى احتفاظه بمركزه كأفضل بنك في الشرق الأوسط.

تاريخ يتكلم

وتأتي مشاركة سمو أمير الكويت في احتفالية الستين لتأسيس البنك الوطني مناسبة للتذكير بالعلاقة التاريخية التي تجمع سموه بالبنك، وقد قدم رئيس مجلس ادارة بنك الكويت الوطني محمد عبدالرحمن البحر لسموه نموذج فتح أول حساب لسموه بالروبية ممهورا بتوقيعه الكريم ويحمل تاريخ 12 فبراير/ شباط 1953، بالإضافة الى أول شيك صادر لأمر سموه من مالية حكومة الكويت وتاريخ 3 فبراير 1953، مناسبة تشريفه احتفالية العيد الستين.

العدد 3558 - الأحد 03 يونيو 2012م الموافق 13 رجب 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً