العدد 1404 - الإثنين 10 يوليو 2006م الموافق 13 جمادى الآخرة 1427هـ

مقتل الزعيم الشيشاني باساييف

أكدت حركة التمرد الشيشانية أمس على الانترنت مقتل زعيم الحرب الشيشاني شامل باساييف «عرضا» في انفجار موكب يحمل متفجرات وليس في عملية خاصة نفذتها القوات الروسية مثلما أكدت موسكو سابقا.

وكان رئيس جهاز أمن الدولة أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن باساييف الذي يتصدر قائمة المطلوبين في روسيا قتل في عملية للقوات الخاصة أثناء ليل أمس الأول.

وقال بوتين الذي يستعد لتسجيل مرحلة بارزة في حكمه المستمر منذ ست سنوات باستضافة قمة مجموعة الثماني إن مقتل باساييف هو «الجزاء الذي يستحقه» من أجل حملة القتل الدموية التي ارتكبها.


مقتل الزعيم الشيشاني شامل باساييف في القوقاز

موسكو - أ ف ب

أكد الانفصاليون الشيشانيون امس ان زعيم المقاتلين الشيشاني شامل باساييف قتل في انفجار عارض وليس على ايدي القوات الروسية. وكانت موسكو أعلنت أنها قتلت باساييف في عملية نفذت في القوقاز الروسي، واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مقتله «عقاب عادل» لزعيم أكثر التيارات تشدداً بين الانفصاليين الشيشان.

وقال مدير الاستخبارات الروسية نيكولاي باتروشيف خلال لقاء مع الرئيس الروسي نقله تلفزيون «ان تي في»: «نفذت عملية خاصة هذه الليلة في انغوشيا (الجمهورية الروسية المجاورة للشيشان) قتل خلالها شامل باساييف مع عدد من المقاتلين الآخرين عندما كانوا يعدون لاعتداء».

ولم يعرض التلفزيون صورا لجثة باساييف (41 عاماً) الذي يقف وراء سلسلة من الهجمات في السنوات الأخيرة في روسيا خلافاً لما حصل عند مقتل «الرئيسين» المتمردين أصلان مسخادوف وعبدالحليم سعيدولاييف. ونقلت وكالة انترفاكس عن نائب رئيس الوزراء الروسي في جمهورية انغوشيا القوقازية بشير اوشيف أن باساييف قتل في انفجار شاحنة قوي.

وقال بوتين معقبا على إعلان مقتل باساييف،: «انه العقاب العادل لهؤلاء اللصوص، باسم أطفالنا في بيسلان وبودينوفسك، ولكل الاعتداءات التي ارتكبوها في موسكو ومناطق أخرى من روسيا مثل انغوشيا والشيشان».

ويعتبر مقتله نصراً حققته موسكو التي أطلقت في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 عملية عسكرية في الشيشان وصفتها بأنها تندرج في حملة «مكافحة الإرهاب» بعد حرب أولى ضد النظام الانفصالي بين العامين 1994 و.1996

وسيساهم مقتل باساييف في إضعاف حركة المقاتلين على رغم تعيين رئيس انفصالي جديد غير معروف خلفا لسعيدولاييف الذي قتل في الشيشان في 17 يونيو/ حزيران. وأضاف بوتين «لكننا نعرف أن التهديد الإرهابي مازال كبيرا»، داعياً إلى تعزيز حملة مكافحة الإرهاب في حين مازالت خلايا تابعة للمقاتلين منتشرة في القوقاز الروسي.

وأعلنت قيادة المقاتلين الشيشان أمس عبر موقعها الالكتروني «إنها ستمتنع عن التعليق في الوقت الراهن» على نبأ مقتل باساييف الذي تولى رئاسة حركة المقاتلين بعد مقتل أصلان مسخادوف في عملية نفذتها القوات الروسية في مارس/آذار .2004

وأكد باتروشيف أن باساييف كان يخطط لتنفيذ اعتداءات مع اقتراب موعد قمة مجموعة الثماني المقررة في سان بطرسبرغ من 15 إلى 17 يوليو/ تموز لممارسة ضغوط سياسية على القيادة الروسية

العدد 1404 - الإثنين 10 يوليو 2006م الموافق 13 جمادى الآخرة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً