تختتم اليوم (الثلثاء) في الرباط أعمال المؤتمر الوزاري الأورو إفريقي بشأن الهجرة والتنمية والذي انطلق أمس بمشاركة ممثلي 27 بلدا إفريقيا و30 بلدا أوروبيا وبمقاطعة الجزائر التي احتجت على عدم توجيه الدعوة لكل من منظمة الاتحاد الإفريقي، وللجمهورية الصحراوية المعلنة من جانب واحد.
ويتوخى المؤتمر حسبما أعلن المدير العام للعلاقات الثنائية بالخارجية المغربية يوسف العمراني السفير إقامة «تعاون متجدد» بين أوروبا وإفريقيا ويقترح «إقامة شراكة تضامنية، واضحة وصريحة، تقوم على مبدأ المسئولية المشتركة»، معتبرا أن هذا المؤتمر «ليس لقاء بين بلدان مانحة وبلدان مستفيدة، ولكنه يهدف إلى إقامة شراكة فعلية وطموحة تقوم على الاقتناع بأن مصير الضفة الجنوبية للمتوسط مرتبط بمصير الضفة الأخرى، وبالعكس».
وأكد وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس الذي تهتم بلاده أكثر من غيرها بهذا المؤتمر في تصريحات للصحافة على أهمية هذا اللقاء واصفا إياه بـ «التاريخي» كونه يجمع للمرة الأولى الدول المصدرة والمستقبلة للهجرة ودول العبور، وذلك من أجل بلورة استراتيجية مشتركة لمواجهة ظاهرة الهجرة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالدول المعنية.
على صعيد آخر، أعلن زعيم جبهة البوليساريو محمد بن عبدالعزيز رفضه التحاور مع المجلس الملكي الاستشاري لشئون الصحراء، وإن أعلن قبوله التفاوض مباشرة مع حكومة الرباط وبرعاية الأمم المتحدة، معتبرا «أن طرفي النزاع هما المغرب والبوليساريو».
وعن تحركات «البوليساريو» خلال المرحلة المقبلة في ظل عجز الأمم المتحدة لحل النزاع، ودعم إسبانيا وفرنسا للمغرب، أكد زعيم الجبهة «إننا تعتمد في تحركنا على ثلاثة محاور، أولا: الاستمرار في العمل بالداخل بين صفوف الصحراويين، ثانيا: ترك الباب مفتوحا للسلم وإبقاء التعاون مع الأمم المتحدة من أجل تنظيم الاستفتاء، ثالثا: مواصلة العمل في اتجاه كسب المزيد من الاعترافات الدولية»
العدد 1404 - الإثنين 10 يوليو 2006م الموافق 13 جمادى الآخرة 1427هـ