عقدت منظمة المرأة العربية بالجمهورية التونسية في الفترة من 15 إلى 23 يوليو/ تموز الجاري برنامجاً للحوار بين الشباب العربي لصوغ استراتيجية الشباب العربي لدعم دور المرأة في بناء المجتمع. وبلغ عدد المشاركين في هذا الحوار 28 شاباً وفتاة من 14 دولة عربية بواقع شاب وفتاة من كل دولة كعضوين في المنظمة.
ومثل وفد مملكة البحرين في هذا الحوار كل من علي فريد عاشور وإيمان زهير أيوب من لجنة الشباب التابعة لوحدة الشباب بالأمانة العامة للمجلس الأعلى للمرأة.
ويهدف هذا الحوار إلى توفير مناخ يزود فيه الشباب العربي بالمعلومة الصحيحة عن المرأة العربية وقضاياها والجهود المبذولة من أجل النهوض بها مع إتاحة فرص الحوار للشباب بما يساعد على تقريب وجهات نظرهم بخصوص المرأة العربية.
وناقش المشاركون في هذا الحوار القضايا المتصلة بالمرأة العربية إلى جانب اقتراح الآليات الكفيلة بتنمية الوعي لدى الشباب وتطوير مهاراتهم لحسن التعامل مع الإشكالات المطروحة في هذا المجال. كما تضمن البرنامج سلسلة من الجلسات الحوارية الهادفة إلى وضع استراتيجية الشباب لدعم دور المرأة العربية في بناء المجتمع التي يؤمل الإعلان عنها من قبل المنظمة قبل نهاية العام الجاري.
وبهذه المناسبة صرحت المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية ودودة بدران بأنه إيماناً من المنظمة بأن النهوض بأوضاع المرأة في الدول العربية يتطلب تعاضد شرائح المجتمعات العربية ومؤسساته المختلفة كافة، فضلاً عن يقينها بأهمية دور الشباب الذي يشكل ثلثي المجتمعات العربية، ورغبة منها في دعم العمل الشبابي الاجتماعي الذي ينمي روح الانتماء لديهم وحرصاً منها على تعميق الشعور بالمسئولية لدى الشباب وإتاحة الفرصة كي يأخذوا دورهم الطليعي في المجتمع وفي ضوء النجاح الملحوظ الذي حققه برنامج حوار الشباب العربي الذي انعقد خلال الفترة من 5 إلى 7 يوليو 2005 عملت المنظمة على استئناف هذا الحوار بهدف وضع ملامح (استراتيجية الشباب العربي لدعم دور المرأة العربية) التي تعد جزءاً من برنامج عمل المنظمة في العام 2006.
رحبت قرينة الملك رئيسة المجلس الأعلى للمرأة صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة بإقرار وزارة التنمية الاجتماعية النظام الأساسي للاتحاد النسائي، تمهيداً لإشهار الاتحاد بصفة نهائية.
وبهذه المناسبة جددت صاحبة السمو حرص المجلس الأعلى للمرأة على التعاون مع الاتحاد النسائي الذي يأتي إنشاؤه تتويجاً لمسيرة عمل المرأة البحرينية على الصعيد الأهلي وذلك في كل ما من شأنه خدمة المرأة البحرينية.
وأكدت قرينة العاهل أن الاتحاد النسائي سيكون أحد الروافد التي من شأنها أن تساهم في تعزيز جميع الجهود القائمة لتمكين المرأة البحرينية في مختلف المجالات. متمنية سموها التوفيق والنجاح لأعمال الاتحاد التي تستكمل معه مؤسسات المجتمع المدني الأخرى مسيرة العمل النسائي الأهلي
العدد 1418 - الإثنين 24 يوليو 2006م الموافق 27 جمادى الآخرة 1427هـ