توعد الرجل الثاني في «القاعدة» أيمن الظواهري أمس بشن هجمات ضد «إسرائيل» وأميركا رداً على الهجمات الإسرائيلية على لبنان وقطاع غزة.
وقال الظواهري: «لا يمكن أن نراقب تلك القذائف وهي تصب حممها على إخواننا في غزة ولبنان ونحن ساكنون وخانعون». وأضاف «أن القذائف والصواريخ ليست إسرائيلية خالصة، ولكنها تأتي وتُموّل من كل دول التحالف الصليبي». وتابع الظواهري: «لذلك يجب على كل من يشارك في الجريمة أن يدفع الثمن».
وأكد أن «كل الدنيا ميدان مفتوح لنا». وانتقد الحكومات العربية، وقال: «لقد تبيّن بما لا يدع مجالاً للشك أن الحكومات العربية والإسلامية عاجزة ومتواطئة».
بيروت - يو بي أي
هدد الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري في شريط مصور بثته محطة «الجزيرة» أمس بأن تنظيمه لن يسكت إزاء ما يجري في غزة ولبنان، ووصف الهجمات الإسرائيلية بـ «الحرب الصليبية - الصهيونية». وقال: «هناك عشرة آلاف أسير في سجون (إسرائيل) لا يهتم أحد بهم، لكن الدنيا قامت ولم تقعد بعد أسر ثلاثة جنود إسرائيليين». وشدد على أن الحرب مع «إسرائيل» ليست متوقفة على اتفاقات وقف نار «ولا على خطط سايكس - بيكو ولا على عصبية وطنية ولكنها جهاد في سبيل الله». وأضاف الظواهري أن «القذائف التي تمزق أجسادنا في فلسطين ولبنان ليست إسرائيلية خالصة ولكنها تأتي وتمول من كل الدول الصليبية وبالتالي فإن كل من يشارك في هذه الجريمة سيدفع الثمن». وأضاف «لا يمكننا أن نراقب القذائف وهي تصب حممها على أخواننا في غزة ولبنان ونحن ساكنون خانعون». وسأل: «كيف نسكت ونحن أبناء أبي بكر وعمر وعثمان وحمزة وجعفر وعلي والحسن والحسين وسعد وطلحة والزبير وعكرمة وصلاح الدين ويوسف بن تشفين ومحمد الفاتح؟». وأوضح «لا أبغي استثارة حماستكم بخطبة حماسية ولا بكلمة عاطفية ولكني أسألكم بحق لا إله إلا الله وبمحبتكم لرسول الله وبفريضة الجهاد أن تهبوا لدعم المسلمين والجبهتين في أفغانستان والعراق».واعتبر الظواهري أن ما يجري «يؤكد أهمية الجبهتين الجهاديتين في أفغانستان والعراق حتى تخرج أميركا مشلولة منهما وتدفع ثمن عدوانها على المسلمين وثمن تأييدها لـ (إسرائيل)».
وأضاف أن «العراق يتسم بميزة القرب من فلسطين، ويتوجب على المسلمين دعم مجاهديه لتقوم فيه إمارة إسلامية وحتى نقل الجهاد لاحقا إلى حدود فلسطين». وهاجم من اسماهم «الخونة» في العراق «الذين يبررون الوجود الأميركي -الصليبي هناك».واتهم الظواهري الحكومات العربية بالتواطؤ إزاء ما يحصل، قائلا: «حكومات البلاد العربية والإسلامية عاجزة ومتواطئة». كما دعا الظواهري إلى إقامة تحالف بين كل من وصفهم بالمستضعفين في الأرض والمسلمين: «أما انتم أيها المستضعفون في العالم ضحايا الحضارة الغربية الطاغية وزعيمتها أميركا فيجب أن تقفوا مع المسلمين في وجه الظلم الذي لم تشهد البشرية مثله»
العدد 1421 - الخميس 27 يوليو 2006م الموافق 01 رجب 1427هـ