العدد 1486 - السبت 30 سبتمبر 2006م الموافق 07 رمضان 1427هـ

وصايا بتفعيل قوانين «تعزيز الصحة» للمحافظات

أوصت رئيسة قسم التثقيف الصحي ومقرر مجلس تعزيز الصحة أمل الجودر في ختام ورشة «تعزيز الصحة بعد ميثاق أوتاوا» التي نظمت أخيراً في مبنى رفيدة بتفعيل المادة رقم من مرسوم القانون رقم للعام بشأن نظام المحافظات المعدل بالقانون رقم للعام التي توصي بتشكيل مجلس تنسيقي بقرار من رئيس مجلس الوزراء بناء على توصية من وزير الداخلية لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد برئاسة المحافظ وعضوية كل من نائب المحافظ ومدير عام البلدية ومدير شرطة المحافظة وممثلين عن وزارات خدمية لا تقل درجتهم عن درجة مدير إدارة.

وقالت الجودر إن ميثاق أوتاوا للعام عرف الصحة بأنها عـمــلية تمـكـين الأفـراد مـن العــناية بأنفـسـهم وتحسين صـحـتهم للوصـول للمعـافاة الكاملة بدنياً ونفـسياً واجتماعياً ومتطلباتها السلام والأمن والعدل والمساواة والدخل الجيد والتعليم والبيئة السليمة والسكن الصحي، وترتب على الميثاق الإعلان عن مسئولية جميع الأفراد والجماعات في تعزيز الصحة وليس وزارة الصحة وحدها، ولفتت إلى أن استراتيجيات تعزيز الصحة التي تضمنها الميثاق أكدت على الالتزام السياسي ببناء سياسة صحية عامة خلق بيئة مساندة للصحة وتقوية دور المجتمع وتطوير المهارات الشخصية وإعادة توجيه الخدمات الصحية.

أما فيما يرتبط بالسياسات الصحية العامة فقد أوضحت مقررة مجلس تعزيز الصحة أنه يجب أن يكون وضع الصحة ضمن أولويات جميع متخذي القرار في جميع القطاعات الحكومية وأن يتكاتف الجميع للحصول على خدمات وبضائع آمنة وأماكن عامة وبيئة نظيفة وممتعة وأن تكون سياسات مكملة لبعضها بعضاً من قوانين وضرائب وإجراءات وتصب كلها في إطار تعزيز الصحة، ولفتت إلى أن البيئة المساندة لتعزيز الصحة من أماكن العمل والترفية يمكن أن تكون مصدراً للصحة ومؤثرة عليها في آن واحد بما يعني الحياة والعمل في بيئة آمنة ومحفزة وممتعة وعلى رغم ضرورة التمدن فإنه يتطلب تقليل آثاره السلبية قدر الإمكان وخلق البيئة المساندة من خلال دور الحكومات بالدرجة الأولى والمدن الصحية والمدارس المعززة للصحة.

وواصلت الجودر «يمكن للمجتمع أن ينشئ علاقة شراكة فعلية وتمكين المجتمع من التحكم في صحته واستخدام المصادر البشرية والموارد المتوافرة في المجتمع ما يتطلب توافر المعلومات الكاملة وإمكان الحصول عليها بيسر، ولتطوير المهارات الشخصية لابد من رفع الوعي الصحي والتدريب المستمر على المهارات الحياتية في المنزل والمدرسة والعمل والمجتمع المحلي وإعادة توجيه الخدمات الصحية بما يجعلها تعتنق التشريعات الرسمية التي تعزز من الصحة والانتباه الجاد للبحوث الصحية وتغير سياسات التدريب والتعليم الطبي لتحقيق الاحتياجات الشاملة للفرد كإنسان متكامل وتوزيع الموازنة بين العلاج والوقاية وتعزيز الصحة».

وأشارت إلى أنه في مرحلة ما بعد ميثاق أوتاوا أقيمت مؤتمرات عالمية بشأن تعزيز الصحة وكان آخرها ميثاق بانكوك لتعزيز الصحة الذي أقيم في العام وكان من أهم توصياتها تحديد أولويات السياسة الصحية من خلال تحسين صحة المرأة واعتبارها المروج العالمي الأول للصحة والتأكد من حصول الجميع على الغذاء السليم كماً ونوعاً واعتبار التدخين والكحـول خطراً على الصحة واستلزام حلول آنية لمشكلات تعزيز الصحة وخلق البيئة المساندة للمحافظة على الصحة وهناك أربعة مستويات لتعزيز الصحة الأولى هي خلق ثقافة مجتمعية صحية والثانية الفحص المبكر للأمراض أما الثالثة فهي تعني بالإقلال من العاهات والتأهيل الصحي

العدد 1486 - السبت 30 سبتمبر 2006م الموافق 07 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً