أعلن الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان في مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس في مقر الجمعية أن القائمة شبه النهائية لمرشحي الجمعية للانتخابات النيابية من المقرر أن تضم مرشحاً، لافتاً إلى أن أعضاء الجمعية يشكلون مرشحاً من القائمة الرسمية للجمعية.
وتضم القائمة التي وزعت على الصحافة أمس اسماً، فيما ذكر سلمان أن الجمعية ستحسم في الأيام القليلة المقبلة أسماء المرشحين لثلاث دوائر بشكل نهائي، هي: خامسة العاصمة، ثالثة الوسطى وثانية الشمالية، متوقعاً أن يتم التصديق على الاسماء التي ستدعمها الجمعية في هذه الدوائر من قبل شورى الجمعية قريباً. وذكر سلمان أن «الوفاق» ستدعم الأمين العام للمؤتمر الدستوري عبدالعزيز أبل في سابعة العاصمة، ومنيرة فخرو في رابعة الوسطى، وسامي سيادي في سابعة المحرق، منوهاً إلى أن الجمعية تدرس دعم محمد شويطر في خامسة المحرق.
إلى ذلك، دشن سلمان أمس البرنامج الانتخابي لكتلة الوفاق الذي تضمن جوانب عدة سياسية، اقتصادية، اجتماعية، بيئية وتنموية وغيرها. وذكرت «الوفاق» في برنامجها أنها تسعى إلى إسقاط قانون مكافحة الإرهاب»، بالإضافة إلى فتح مجال التوظيف أمام البحرينيين في القطاعات العسكرية والأمنية. وتسعى «الوفاق» في برنامجها إلى أن يتم انتخاب مجلس القضاء الأعلى عبر إجراء انتخابات داخلية في الوسط القضائي، وأن ترأس مجلس القضاء الأعلى شخصية مستقلة منتخبة من الوسط القضائي نفسه.
القفول - علي العليوات، مالك عبدالله
أعلن الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان قائمة الوفاق للانتخابات النيابية المقبلة، مشيرا إلى أن «عدد أعضاء الكتلة بلغ مرشح مع إمكان ازدياد العدد»، موضحا أن «الجمعية على الصعيد النيابي ستدعم (الوفاق) في سابعة العاصمة الأمين العام للمؤتمر الدستوري عبدالعزيز أبل، وفي رابعة الوسطى منيرة فخرو، وفي سابعة المحرق سامي سيادي، وهي تدرس دعم محمد شويطر في خامسة المحرق»، مردفا أن «القائمة تنقصها ثلاثة أسماء سيتم التصديق عليهم خلال اليومين المقبلين». جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده سلمان ظهر أمس.
وذكر سلمان «اليوم نعلن قائمة الوفاق النيابية رسميا من أجل أن يستطيع مرشحونا العمل كمرشحين في دوائرهم عن الجمعية والذي لم يكن ممكنا قبل الإعلان بسبب وجود آليات معينة في الجمعية وهذه الآليات تسبب تأخيراً في عمل المرشحين وذلك قياسا بعمل المستقلين أو الجمعيات الأخرى التي أعلنت مرشحيها منذ فترة»، مشيرا إلى أن « هذه القائمة تستطيع أن تتحرك رسميا والمرشحون لديهم علم بأن عملية الاستقراء الشعبي مستمرة فتغير بعض الأسماء وارد وذلك وفق الظروف الموضوعية، وهذا لا يعني شيئاً إنما يعني المرونة لكي تستطيع (الوفاق) أداء المتطلبات الموضوعية»، موضحا أن «القائمة تنقصها ثلاث دوائر هي خامسة العاصمة وثالثة الوسطى وثانية الشمالية وأتوقع أن يتم التصديق على مرشحي الدائرتين من قبل شورى الجمعية خلال اليومين المقبلين»، منوها إلى أن «كتلة الوفاق اجتمعت مساء أمس (أمس الأول) من أجل أن يوقع جميع المرشحين على عهد الشرف و وضع جدول للتدريب وسير العملية الانتخابية وتم وضع المرشحين في صورة ما سنقدم عليه خلال أربع سنوات المقبلة من عمل نيابي»، مؤكدا أن «الشعب يتطلع لنا بشكل واسع ويؤمل أن تساعد مشاركتنا في رفع معاناته السياسية (...)، هناك من يرقب أداء كتلة الوفاق من الحلفاء و المنافسين والتجار وجهات عالمية تراقب سلوك تيار إسلامي كيف سيتعامل مع السلطة».
وأضاف سلمان أن «الأربع سنوات ستشهد عملاً وتحدياً ومجاذبة بمعنى أن هناك أوضاعاً خاطئة كثيرة قائمة على جهات ستدافع عن نفسها وتحاول أن تبقى في موقعها كأفراد وفي السياسات البحرين وأعتقد أن هذه السياسات أدت إلى وجود الكثير من المشكلات ولن تكون الرحلة بسيطة لإنجاز هذه الأهداف»، مؤكدا أن «هناك جدية للسعي في تطبيق البرنامج الانتخابي رحلة البرلمان المقبل ستكون صعبة لأن من يقف وراء وقف التنمية لن يقف مكتوف الأيدي. ونجاح الكتلة المعارضة يعني إبعاد البحرين عن الاحتقانات وإذا نجحت القوى المحافظة فيما تريده فإن ذلك سيؤدي إلى الاحتقانات»، مشيرا إلى أن «عملية إخراج عدد محدود من المرشحين من بين عدد كبير من الناس هي مؤدية للقائمين عليها، فعليهم أن يتخذوا قرارا لا يرضى عنه طرف، لكن الصورة الإجمالية أن هناك تفهماً واسعاً إلى الحاجة إلى وجود كتلة موحدة ومرشحين من المؤسسة وفكرة دعم المؤسسة متبلورة صحيح أنها تواجه مشكلات من بعض ممن يريدون الترشح بلديا أو نيابيا وساعدنا في ذلك أن هناك الكثير من التقبل لدى الناس وتقبل من الراغبين الترشح»، موضحا أن «الجمعية على الصعيد النيابي ستدعم الوفاق في سابعة العاصمة الأمين العام للمؤتمر الدستوري عبدالعزيز أبل، وفي رابعة الوسطى منيرة فخرو، وفي سابعة المحرق سامي سيادي»، مردفا «كما ان قراءة الخريطة الانتخابية عملية مستمرة ومن الممكن أن ندعم أشخاصا آخرين وهذا يرجع إلى التواصل مع الجمعيات والشخصيات التي ستترشح، كما اننا سندعم مرشح التجمع القومي في خامسة المحرق محمد الشويطر، مشيرا إلى أن «جمعية الوفاق و جمعية العمل الإسلامي لم تصلا إلى توافق بشأن المقاعد النيابية ولكننا وصلنا إلى ذلك بلديا غير أن الباب مازال مفتوحا على رغم تأخر الوقت»، موضحا أن «العمل الإسلامي كانت تطلب أكثر من مقعدين غير اننا لم نستطع تجاوز تعقيدات المناطق وأنا أؤكد أنهم يستحقون أكثر من مقعدين ونحن معهم أصحاب رؤية واحدة و برنامج واحد».
ونوه سلمان إلى اننا «مقدمون على مرحلة ليست سهلة لذلك أنا أقول إن من يعتقد أنه يقدم على منطقة فيها مكسب مادي و وجاهة اجتماعية عليه أن يختار جمعية غير الوفاق فالوفاق لا تستطيع إلا أن تكون مع الوحدة الوطنية والتنمية، ولأن الكثير من الفاسدين لا يريدون ذلك فإن سنخوض معركة سياسية شرسة من أجل ذلك، فليس في ذهننا أن نساوم في قضية التجنيس السياسي والتمييز وغيرها من القضايا»، مشيرا إلى أن «البرنامج السياسي للجمعية لا يقوم على مبدأ حسن النية لأننا نعتقد أن ليس من حسن نية في السياسة ونحن متأكدون أن الكثير من الوزراء سيغضبون وحتى الحكومة والكثير من الناس ومن اجل كل ذلك وضعنا ميثاق شرف يضمن لنا العمل بأفق معين كما إننا لا نريد لنوابنا أن يدخلوا في قضايا طائفية أو استهلاكية للوقت (...)»، مضيفا أن «القائمة النيابية للجمعية ستضم مرشحاً وفي إمكان أن يزداد العدد وندرس بعض الدوائر، وكل مرشحاً تقدمنا به نطمح أن يفوز وهناك فرصة كبيرة جدا أن يكون كل مرشحينا موجودين في المجلس المقبل»، وعن منصب رئاسة المجلس ذكر «نحن كقوة سياسية ليس من المنطقي أن تقول إنك لا تفكر في الأدوات التي تجعلها قريبة من موقع القرار من الآن وحتى الوصول إلى تداول السلطة أي موقع نستطيع الوصول إليه سنسعى إليه ولكن هناك أولويات فالتحالفات أولوية إذا وجدنا أن نتقدم للرئاسة سنتقدم وإذا وجدنا أن نتخلى عن الرئاسة مقابل صفقة فسنتخلى عنها»، متوقعا أن «تشهد الساحة بعد الانتخابات تحالفات داخل المجلس ومن الممكن أن تدعم الوفاق رئيس من خارج كتلتها، واعتقد بعد الإعلان الرسمي لن تجد أسماء وفاقية الإعلان الرسمي ونتوقع من الآخرين أن ينسجموا مع رغبة الجمعية»، معتبرا أن «تفاوت العدد المعلن سابقا في عدد المقاعد التي نتوقع الفوز بها وبين ما نتوقع الآن يرجع إلى عدم معرفتنا بالدوائر والكتل الانتخابية أما الآن فالصورة أمامنا أكثر دقة».
وأشار سلمان إلى أن «جمعية الوفاق لن تدعو إلى تكسير مجاديف «حركة حق»، وادعو إلى دراسة أن كتلة الوفاق في المجلس ستدعم التغيير وأدعوهم إلى عدم الدخول في إسقاط مرشحي الجمعية وعدم التحشيد إلى المقاطعة وأنا احترم الرأي الذي ذهب إليه الناشط عبدالوهاب حسين بأنه مقاطع لكنه لن يحشد للمقاطعة»، متوقعا «عدم تجاوز نسبة المشاركة في المئة خصوصا اننا ندعو إلى عدم تصويت العسكريين لأنهم غير حياديين وذلك بعد تجربة العام كما أن هناك مخاطر من إدخال المؤسسة الأمنية في العمل السياسي إن لم تر آثاره الآن فمن الممكن أن ترى بعد سنوات»، مشيرا إلى أن «التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية موجود بسبب المراكز العامة وهو يقود إلى التزوير كما ان تصويت المجنسين في العملية الانتخابية بغض النظر عن قانونية تجنسيهم قبل مرور سنوات على إعطائهم الجنسية يعد مخالفة قانونية لقانون العام للجنسية وهذا يطعن في نزاهة العملية الانتخابية»، موضحا أن «الجمعيات طالبت بمراقبة حرة للانتخابات وليست لجنة مفبركة من قبل وزارة التنمية تدعوا لها جمعية من أجل تغليب لون على آخر».
دشن الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان ظهر أمس البرنامج الانتخابي لكتلة الوفاق للانتخابات النيابية في تحرك ضخم للمشاركة في الحياة البرلمانية يعتمد على برنامج انتخابي راعى مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والحقوقية والاجتماعية. ومن أبرز الأمور التي يستهدفها برنامج «الوفاق» إسقاط قانون مكافحة الإرهاب، وفتح التوظيف أمام البحرينيين في القطاعات العسكرية والأمنية.
ويعد برنامج «الوفاق» من أكبر البرامج الانتخابية التي طرحت حتى الآن، وسعت «الوفاق» من خلال هذا البرنامج إلى تغيطة مختلف جوانب الحياة البحرينية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والحقوقية والبيئية.
وستسعى «الوفاق» إلى أن تكون العملية الانتخابية نزيهة من خلال وجود هيئة وطنية مستقلة تشرف على إجراء هذه الانتخابات تتم تسمية أعضائها من قبل مجلس الن
العدد 1491 - الخميس 05 أكتوبر 2006م الموافق 12 رمضان 1427هـ