العدد 1492 - الجمعة 06 أكتوبر 2006م الموافق 13 رمضان 1427هـ

مترشحين لـ «النيابي» يدشنون قائمة الوحدة الوطنية

المنطقة الدبلوماسية - محرر الشئون المحلية 

06 أكتوبر 2006

أعلن مترشحين للانتخابات النيابية تدشينهم لقائمة الوحدة الوطنية التي سيخوضون بها الانتخابات المقبلة، جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس في فندق كراون بلازا، وتضم القائمة كلاًّ من النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبدالهادي مرهون (رابعة العاصمة)، النائب عبدالنبي سلمان (ثانية الوسطى)، علي الأيوبي (ثالثة الشمالية)، جاسم عاشور (ثامنة العاصمة)، سمير الحداد (ثانية العاصمة)، علي حسين (سابعة الوسطى)، فهد المضحكي (خامسة المحرق)، شهزلان خميس (خامسة العاصمة) وعباس عياد (سادسة الشمالية). ومن المقرر أن تخوض القائمة المعركة الانتخابية تحت غطاء جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي، إذ أكد رئيس الجمعية حسن مدن ان الجمعية ستبذل جهودها من أجل فوز أعضاء القائمة في الانتخابات، ولم يشر مدن إلى ما إذا ستقدم الجمعية دعماً مالياً مباشراً لأعضاء القائمة في الانتخابات.

من جهته، ذكر الناطق الإعلامي باسم القائمة النائب عبدالنبي سلمان أن «القائمة ليست نهائية، بل هي مفتوحة، وهي عبارة عن نواة لتحالفات وطنية واسعة»، واستبعد مرهون أن يوقع أعضاء القائمة ميثاق شرف يلزمهم أمام جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي، لافتاً إلى أنه لن تكون هناك حاجة إلى التزامات ورقية إذ تكفي الالتزامات الذاتية بين الأعضاء.


تضم 9 مترشحين بينهم وجه نسائي واحد وأعضاؤها لن يوقعوا ميثاق شرف

إطلاق قائمة الوحدة الوطنية تحت غطاء «المنبر التقدمي»

المنطقة الدبلوماسية - علي العليوات

أعلن النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبدالهادي مرهون في مؤتمر صحافي عقد ظهر أمس في فندق كراون بلازا إطلاق قائمة الوحدة الوطنية التي ستخوض الانتخابات النيابية، لافتاً إلى أن القائمة تضم حتى الآن 9 أسماء من بينهم وجه نسائي واحد. وتضم قائمة الوحدة الوطنية كلاً من النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبدالهادي مرهون (رابعة العاصمة)، النائب عبدالنبي سلمان (ثانية الوسطى)، علي الأيوبي (ثالثة الشمالية)، جاسم عاشور (ثامنة العاصمة)، سمير الحداد (ثانية العاصمة)، علي حسين (سابعة الوسطى)، فهد المضحكي (خامسة المحرق)، شهزلان خميس (خامسة العاصمة) وعباس عياد (سادسة الشمالية). ويأتي إعلان قائمة الوحدة الوطنية بعد يوم واحد من إعلان الوفاق القائمة النيابية التي من المؤمل أن تضم 23 مرشحاً، ويترافق إطلاق القائمة الوطنية مع دعوات نادى بها سياسيون لتدشين قائمة وطنية تضم مختلف الأطياف السياسية. من جهته، ذكر الناطق الإعلامي باسم القائمة النائب عبدالنبي سلمان أن «القائمة ليست نهائية، بل هي مفتوحة، وهي عبارة عن نواة لتحالفات وطنية واسعة«، ولفت إلى ان هذه الفكرة الوطنية تبنتها جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي، وهذه المبادرة تمت بالتوافق بين عدة أطراف خلال الأشهر الأخيرة، كما أنها جاءت بناء على أطروحات في الساحة، وقال: «نتشرف بأن يكون هناك دعم للقائمة من قبل جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي وباقي القوى السياسية«. وفي سؤال عن تقاطع معظم أعضاء القائمة مع مترشحين محسوبين على جمعية الوفاق، رد سلمان على ذلك قائلاً «لا خلاف بان ينتشر أعضاء القائمة الوطنية في الدوائر الانتخابية التي تمتلك الوفاق ثقلاً فيها (...) الوفاق تعد طرفا وطنيا ونحن نشكل مختلف الأطراف الوطنية، ونحن لا نريد الدخول في صدامات مع القوى السياسية الأخرى تفضي إلى وصول القوى السياسية بشكل مفتت إلى القبة البرلمانية، بل نسعى إلى تأسيس تحالف وطني واسع داخل البرلمان«. وبخصوص التنسيق مع جمعية الوفاق على المستوى الانتخابي، أوضح سلمان «حاولنا التنسيق مع جمعية الوفاق خلال الفترة الماضية، غير أن هذا الأمر لم يفض إلى شيء، ونحن نأمل من القوى السياسية ألا تنتظر إلى ما بعد فترة الانتخابات لتشكيل التحالفات، بل يجب أن تبدأ من الآن، ومن الضروري أن نؤسس لعمل سياسي وطني«.

على صعيد متصل، ذكر مرهون أن أعضاء القائمة الوطنية يطمحون لأن يشكل برنامجهم الانتخابي بديلاً وطنياً وديمقراطياً لجميع أشكال الاستقطاب الطائفي والمذهبي التي ازدادت حدته في الآونة الأخيرة. وبين أن القائمة تضع ضمن أولوياتها إعادة النظر في توزيع الدوائر الانتخابية من خلال تنظيم جديد لها يتضمن مساواة المواطنين في حقوق الترشيح والانتخاب، ووضع قانون انتخابي ديمقراطي بديل يؤمن للقوى السياسية والاجتماعية المختلفة الوصول إلى المجالس المنتخبة.

وأكد مرهون أن القائمة الوطنية ستعمل على محاربة الفسادين المالي والإداري واحتواء بؤر الفساد ومحاسبة المتورطين فيها، وإعادة الأموال العامة التي جرى التصرف فيها لأغراض شخصية.

وفي تعليق له عن سبب وجوده في المؤتمر الصحافي أمس، قال رئيس جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي حسن مدن: «كان أمامنا خياران في جمعية المنبر الوطني التقدمي، إما خوض الانتخابات بقائمة تضم أعضاء الجمعية، او التوسع وتشكيل قائمة تضم المستقلين وقد كان لقي هذا الخيار قبولاً واسعاً داخل الجمعية (...) إن وجودي هو لتأكيد دعم جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي لهذه القائمة الوطنية، وستبذل الجمعية جهودها من أجل فوز أعضاء القائمة في الانتخابات، كما أن هذه القائمة ستظل مفتوحة لاستقطاب الشخصيات الوطنية الأخرى التي تنوي الترشح في الانتخابات«، ولم يشر مدن ما إذا كانت الجمعية ستقدم دعماً مالياً مباشراً لأعضاء القائمة في الانتخابات. ولدى سؤال لـ«الوسط» عما إذا كان أعضاء القائمة سيوقعون ميثاق شرف يلزمها أمام جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي، ويتضمن استقطاع مبالغ مالية توجه لصالح الجمعية، رد مرهون قائلاً «قائمة الوحدة الوطنية لن تكون بحاجة إلى توقيع ميثاق شرف، وسيكون الالتزام من خلال البرنامج الانتخابي الذي سيوضع قريباً، ولن تكون هناك حاجة إلى التزامات ورقية إذ تكفي الالتزامات الذاتية بين الأعضاء«

العدد 1492 - الجمعة 06 أكتوبر 2006م الموافق 13 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً