العدد 1492 - الجمعة 06 أكتوبر 2006م الموافق 13 رمضان 1427هـ

2181 إصابة بـ «أبوشنيتر» في المملكة العام الماضي

تحذير الحوامل من الاختلاط مع المصابين

صرح استشاري طب العائلة والوبائيات بوزارة الصحة عادل الصياد بأن العام الماضي سجل ألفاً و218 إصابة بمرض جديري الماء المعروف محليا بـ «أبوشنيتر» بمعدل 052 إصابة لكل 001 ألف نسمة بحسب إحصاءات وزارة الصحة، إلى ذلك حذر نائب رئيس التثقيف الصحي بالوزارة كاظم الحلواجي السيدات الحوامل وخصوصاً في الشهور الثلاثة الأولى من مخالطة المصابين بالمرض لأن انتقال العدوى لها - في حال عدم إصابتها به سابقا - يؤثر على الجنين.

وأوضح الصياد ان «المرض فيروسي ومعظم المصابين من الأطفال ويمكن أن يصيب الكبار وتكون أعراضه شديدة عليهم، وهو معد وينتقل فيه فيروس الفيريسيلا المسبب للمرض من المصاب إلى السليم وتتراوح فترة حضانة المرض من أسبوع إلى اثنين، وتظهر الأعراض على شكل بثور تبدأ بواحدة أو اثنتين في اليوم الأول ولا تلبث أن تنتشر في مختلف أجزاء الجسم ويرافقها ارتفاع في درجة الحرارة وأعراض شبيهة بالانفلونزا، وينتشر المرض بين طلاب المدارس ودور الحضانة«.

وواصل استشاري الوبائيات بأن «المرض يكون معديا من بدايته، وينصح من يصيبه بعدم مخالطة الآخرين ويعطى إجازة إلى أن تنتهي الأعراض وتزول البثور، كما ان المرض لا يخلف الندوب إلا إذا تم تقشير البثور، ومن يصيبه جديري الماء عادة لا يصاب به مرة أخرى لمعظم الحالات، ويمكن أن يصاب به البعض مرتين بنسبة أقل من واحد في الألف خصوصاً إذا كان لديه نقص في المناعة«.

من جهته ذكر استشاري طب العائلة ونائب رئيس قسم التثقيف الصحي بوزارة الصحة كاظم الحلواجي أن وزارة الصحة لا توفر تطعيم جديري الماء لعامة الناس وتوفره فقط للمصابين بأمراض معينة مثل نقص المناعة لأنه يؤثر عليهم، ومعروف ان من يستعملون أدوية المناعة والمصابين بالسرطان يؤثر عليهم المرض في حال إصابتهم ويكون شديدا ويؤدي أحيانا إلى إصابتهم بالتهابات بكتيرية، والمرض بشكل عام ليس خطيراً وبعد الإصابة به تتكون لدى المريض مناعة طبيعية دائمة ومن الممكن مستقبلا أن توفره وزارة الصحة في حال أوصت به منظمة الصحة العالمية.

واستطرد الحلواجي أنه «تبدأ أعراض المرض مثل الزكام مثل ارتفاع درجة الحرارة والرشح، والمرض موجود طوال العام خصوصاً بين الأطفال لكنه شتوي، ولا يوجد هناك علاج للمرض ولكن الأدوية الموجودة تعالج الأعراض السطحية فيوصف البندول للحرارة والألم وتوصف الأدوية الموضعية والكريات للحكة، وبعض البثور يصيبها التهاب ثانوي بالبكتيريا الموجودة على سطح الجلد ويمكن أن تتطور إلى تكوين خراج، وبشكل عام فإن الاستحمام الاعتيادي بالماء والصابون كفيل بتطهير الجلد«.

وبسؤاله عن مدى فائدة الاستحمام بماء البحر أجاب «ماء البحر يحتوي على تركيزات عالية من الملح وهو معقم ويحمي من تطور البثور وتعرضها للالتهابات البكتيرية، لكنه غير ضروري وفي حال رغبة المريض الاستحمام بماء البحر نوجههم إلى تجنب الاستحمام في البحر في الجو البارد أو تحت أشعة الشمس الحارة للحفاظ على سلامتهم«، أما عن مدى إمكان أن يصاب الفرد بالمرض مرتين، قال «ليس من الممكن عمليا إصابة الفرد بالمرض مرتين، وأحيانا يكون التشخيص للمرض أثناء التعرض له أول مرة خاطئاً فالبعض لا يراجع المستشفى ويعتمد على حدسه مع توافر أدوية المرض لدى معظم الناس، ولكن الطبيب الممارس لفترة جيدة يستطيع تشخيص المرض بمجرد النظر ومن دون الحاجة إلى إجراء فحوصات دقيقة«

العدد 1492 - الجمعة 06 أكتوبر 2006م الموافق 13 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً