أغلق الإسلاميون الصوماليون أمس جزءا من الحدود بين الصومال وإثيوبيا في منطقة هيران (وسط) واتهموا الجيش الإثيوبي بتنفيذ عمليات قصف وتوغل وزرع ألغام في الأراضي الصومالية، ونفت أديس أبابا على الفور هذه الاتهامات.
وقال معاون المسئول عن شئون الأمن في هيران الشيخ حسين محمد غاغال: «إن الحدود مع الصومال مغلقة في المنطقة لأسباب تتعلق بالأمن الداخلي«. وأعلن المسئول لإذاعة محلية أن «الجيش الإثيوبي شن عمليات عسكرية في محيط بلدة ساريرال على بعد نحو 45 كم من الحدود داخل الأراضي الصومالية«. وأضاف «زرعوا ألغاما قرب المناطق الحدودية تؤدي إلى قتل أفراد أو حيوانات. لهذا السبب قررنا إغلاق الحدود«.
ومن جانبها، نفت إثيوبيا على الفور هذه الاتهامات. وصرح المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية في أديس أبابا بأنها «ادعاءات مغرضة«. وأضاف أن «المتطرفين يستخدمون إثيوبيا ذريعة لإخفاء دوافعهم الحقيقية«.
وكانت المظاهرات الغاضبة لسكان كيسمايو اندلعت للتنديد بالإدارة الجديدة التي أعلنت «المحاكم» عن تشكيلها. وذكرت قناة «الجزيرة» الفضائية أن المتظاهرين الذين كانوا يجوبون شوارع المدينة أحرقوا إطارات السيارات في الطريق، فيما قامت قوات «المحاكم» بإطلاق النار لتفريق المتظاهرين.
وقال شهود عيان إن قوات «المحاكم» اعتقلت 35 شخصا وأطلقت الرصاص في الهواء لتفريق المئات من المتظاهرين.
المسئول في تحالف وادي جوبا باري أحمد (وهي هيئة مستقلة كانت تسيطر على المنطقة المحيطة بالمدينة قبل أن يستولي عليها الإسلاميون)، قال «نحن غاضبون بشأن كيفية تشكيل هذه الإدارة«. من جانبه، قال أحد مسئولي المحاكم المكلفين بالأمن في كيسمايو عبدالقادر جبريل: «هؤلاء ليسوا متظاهرين عاديين... لديهم خطة سياسية لتقويض إدارتنا«.
وهذه رابع تظاهرة ضد الإسلاميين منذ استيلائهم في 24 سبتمبر/ أيلول على المدينة التي تبعد عن مقديشو 500 كم
العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ