قتل صحافيان ألمانيان يعملان في الإذاعة الألمانية «دويتشي فيلي» بالرصاص على يد مجهولين أمس في شمال أفغانستان، على ما أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية. وأطلق النار على الصحافيين، وهما امرأة ورجل، داخل خيمتهما في ولاية بغلان عند فجر أمس الأول، على ما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية زماراي بشاري. وكان الصحافيان توقفا لتمضية الليلة داخل الخيمة في طريقهما إلى ولاية باميان، بحسب المتحدث الذي لم يكشف اسمي الضحيتين. وتقع ولاية باميان في جنوب شرق بغلان. وقال المتحدث إن «مجهولين قتلوهما داخل الخيمة. لقد قتلا بواسطة بنادق هجومية من نوع كلاشنيكوف (أيه كيه - 47)«.
إلى ذلك، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي يقود القوة الدولية المساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف) عن مصرع أحد جنوده في هجوم شنه مسلحون في ولاية قندهار ولم يفصح الحلف عن جنسية الجندي القتيل. من جهة أخرى. نقلت قناة «الجزيرة» عن شهود عيان قولهم «إن خمسة مدنيين بينهم طفلان قتلوا في قصف جوي لقوات (الناتو) في المنطقة نفسها، الواقعة في مديرية بانجواي في ولاية قندهار جنوبي البلاد«.
يذكر أن المتحدث باسم «طالبان» محمد حنيف أكد أمس أن عنصراً من الحركة يدعى «محمد عمر» فجر نفسه في قافلة أميركية في مديرية يعقوبي قرب إقليم خوست ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف الجنود الأميركيين إلى جانب تدمير عربتين. وفي هذه الأثناء، نفى رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير أن تكون حكومته أساءت تقدير المخاطر في أفغانستان، ووعد بتقديم كل الموارد التي تحتاج إليها القوات البريطانية هناك، قائلاً: «إن وجود هذه القوات كان بالغ الأهمية للأمن البريطاني والأمن العالمي«. وتعهد بلير بتقديم كل أنوع الدعم والحماية لهذه القوات بما في ذلك تقديم المزيد من العربات المدرعة والطائرات المروحية. مشيداً بشجاعة قوات بلاده خلال تلك العملية التي وصفها بأنها شديدة الصعوبة، ومعترفاً بأن التمرد لايزال قائماً في الجنوب الأفغاني
العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ