تتعرض بعض مدارس البنات لنقص في المدرسات خروج بعض المدرسات حديثات الولادة لساعتي الرضاعة، الحال هذه تستمر مدة عامين ما قد يشكل بعض المشكلات الإدارية إضافة إلى إرباك العملية التعليمية.
»الوسط» استطلعت آراء مجموعة من إدارات مدارس البنات بالإضافة والنتيجة اختلاف الآراء بين المستفيدات من تطبيق ساعتي الرضاعة.
إحدى المدرسات في مدرسة العهد الزاهر الإعدادية الثانوية للبنات قالت إن هناك 27 مدرسة تستفيد من ساعتي الرضاعة في المدرسة، بالإضافة إلى وجود ما يفوق الـ 22 مدرسة على وشك الولادة، مضيفة أن المشكلة تكمن في نظام المدارس الذي يتكون من حصص يجب تغطيتها، موضحة ان المدرسات مضغوطات بسبب تطبيق ساعتي الرضاعة.
وانتقدت المتحدثة القرار الصادر المتمثل في تطبيق ساعتي الرضاعة بعد إصدار الجداول للمدرسات، لافتة إلى أن المدرسة ستعاني من نقص في المدرسات، خصوصا بعد ولادة المدرسات الحوامل اللاتي سيصل عددهن إلى 51 مدرسة.
وفي مدرسة أم سلمة الإعدادية بينت إحدى المدرسات ان عدد المدرسات المستفيدات في المدرسة من ساعتي الحمل 3 مدرسات، مشيرة إلى أن المدرسة لا تعاني من أية مشكلة بشأن هذا الموضوع، فيما مدرسة الرفاع الشرقي الإعدادية للبنات لديها 26 معلمة مستفيدة من ساعتي الرضاعة.
أما مدرسة الرفاع الغربي الثانوية للبنات فبينت احدى المدرسات فيها أن عدد المستفيدات من ساعتي الرضاعة هو 27 مدرسة، وقالت المتحدثة: كان من الأفضل صدور القرار قبل إعداد جداول الحصص الدراسية، منوهة بأهمية وجود التخطيط المسبق.
وأشارت المدرسة إلى وجود أزمة ونقص في عدد من المدرسات في المدرسة في مادتي اللغة الانجلنزية ومادة الاجتماعيات، موضحة وجود العديد من المدرسات اللاتي من الصعب تزويدهن بساعتي الرضاعة، ونتيجة لذلك يتم تعويضهن بساعات أو أيام أخر.
«التربية»: لجنة لوضع الحلول المناسبة
من جهتها، قالت الوكيل المساعد للموارد البشرية بوزارة التربية والتعليم الشيخة لولوة الخليفة: «بناءً على توجيهات وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي بضرورة تطبيق قرار ساعتي الرضاعة بصورة عاجلة ونظراً لحرصه الشديد على متابعة تطبيق القرار فقد تم تشكيل لجنة من الإدارات التعليمية وإدارة الموارد البشرية لوضع التصورات والحلول المناسبة لتطبيق القرار من دون المساس بسير العملية التعليمية بالمدارس، علماً بأن اللجنة انتهت من إعداد التقرير«.
أما بالنسبة إلى تأثير تطبيق القرار على حجم القوى العاملة بالمدارس بوجه خاص، أكدت الشيخة لولوة أن تطبيق القرار سيؤثر بصورة واضحة على حجم القوى العاملة النسائية في اتجاه الزيادة خصوصا في المدارس، وأضافت «ونظراً للعدد الكبير من المعلمات المستفيدات من تطبيق قرار ساعتي الرضاعة فإن الوزارة تحتاج إلى توفير عدد إضافي من القوى العاملة لضمان منح الساعتين بما ينسجم مع متطلبات العمل المدرسي بالنسبة للمعلمات، أما بالنسبة للموظفات بإدارات الوزارة المختلفة فإن تاثير تطبيق القرار على القوى العاملة سيكون بنسبة بسيطة يمكن التغلب عليها من دون صعوبات تذكر«
العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ