ا امرأة أنا، نذرت نفسها لخدمة أبناء الوطن، ولديها الاستعداد التام والقدرة على العمل من أجلكم، امرأة شعارها في الحياة هو بالأفعال لا بالأقوال تبنى الأوطان«.
بهذه الكلمات اختتمت المترشحة فوزية زينل كلمتها التي ألقتها في افتتاح مجلسها الأسبوعي الذي دشنته مساء الخميس الماضي، والذي استضافت فيه كلا من رئيس تحرير صحيفة الوسط منصور الجمري، ورئيس تحرير صحيفة »الوقت« إبراهيم بشمي للحديث عن الصحافة البحرينية والحياة البرلمانية.
حضر الافتتاح عدد من المسئولين في هيئة إذاعة وتلفزيون البحرين، إلى جانب شخصيات المنطقة وعدد كبير من السيدات اللاتي قررن الترشح للانتخابات البلدية والنيابية المقبلة.
وأعلنت زينل في اللقاء أنها ستعلن عن برنامجها الانتخابي قريباً، مشيرة إلى أن مجلسها سيستضيف برامج متنوعة في ليلة الخميس من كل أسبوع.
وفي اللقاء شدد الجمري على الدور الذي قامت به الصحافة لإبراز العمل الذي يقوم به النواب، منوهاً أنه على رغم أن المجلس لم ينجز شيئاً يذكر باستثناء بعض القوانين القليلة في السنتين الأوليين، والكم الهائل من تمرير القوانين في نهاية الفصل التشريعي، فإن الصحافة خلقت لهذا المجلس صخباً إعلامياً لم يتوقف صداه حتى في فترات العطلة التي يأخذها النواب. وأشار الجمري أن سوقاً إعلامية كبيرة خلقت بناء على ما وصفه بالضجة التي أثارتها الصحافة حول النواب، وهو الأمر الذي تسبب في خلق نوع من الطأفنة و التوتر بين الناس فيما تم التغاضي عن القضايا الكبرى التي تهم الناس. وختم الجمري حديثه بدعوته لتقليل الضجيج وفتح الفرصة للمشاركة أمام الجميع بعيداً عن الطائفية.
من جانبه تحدث بشمي عن العوائق التي تواجهها الصحافة في التغطية البرلمانية، فالنواب برأيه يمتدحون الصحافة التي تمتدحهم، ولم يتقبلوا بعد فكرة النقد الصحافي،مشيراً إلى أن الصحافة في البحرين تعاني من وجود قوانين للصحافة وليس قانوناً واحداً، تحدها مؤسسات المجتمع المدني، أيدلوجية المجتمع، إلى جانب القانون الرسمي.
وختم بشمي حديثه بدعوة المؤسسات الصحافية لعدم الخلط بين الإعلان والخبر في تغطيتها للانتخابات المقبلة، مشيراً إلى ضرورة أن تكون محايدة وأن ترتقي بالمرشح الوطني وليس الطائفي، مشدداً على أن تغطية الانتخابات المقبلة هي التحدي الأكبر والأكثر خطورة بالنسبة للصحافة البحرينية
العدد 1493 - السبت 07 أكتوبر 2006م الموافق 14 رمضان 1427هـ