العدد 1503 - الثلثاء 17 أكتوبر 2006م الموافق 24 رمضان 1427هـ

جزيرة ساميت التايلندية تدخل السوق السياحية

قبل عقدين من الزمان كان الرحالة يغزون باستمرار جزر المملكة من «في في» الى «فوكيت» ومن «ساموي» الى «تشنج». ومن الصعب اليوم إيجاد كوخ صغير من قصب البامبو على الشاطيء يؤجر لقاء 100 إلى 200 بات (2.66 الى 5.33 دولارات) في الليلة الواحدة في أي من «منتجعات الشاطىء».

وآخر جزيرة في تايلند تحاول التحول من جنة للرحالة الى منتجع مفعم بالنشاط هي ساميت التي تبعد 150 كيلومتراً إلى الشرق من بانكوك. لكن ساميت تواجه بعض العقبات في الطريق إلى السوق السياحية.

وفي الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل سيفتتح رسمياً منتجع بارادي الذي يضم 40 فيلا فخمة عند الطرف الجنوبي المنعزل لجزيرة ساميت وتتراوح أجور الغرف من 13500 بات (365 دولار) الى 80 ألف بات (2160 دولار) والتي تفوق قدرة السياح إن كانوا من فئة الرحالة أو سواهم. ويعتبر بارادي واحداً من خمسة منتجعات تديرها شركة ساميد ريزورتس جروب على الجزيرة.

وهذه المنتجعات هي من ألطف وأغلى المنتجعات في ساميت ومع انها أقل كلفة من بارادي التي توصف بأنها «منتجع الأزواج» أو فضلاً... ممنوع دخول الأطفال.

استفاد منتجع بارادي ومنتجعات شركة ساميد الأخرى من تسونامي العام 2004 الذي دفع شركات السياحة إلى البحث عن منتجعات أخرى للسياح الأوروبيين الذين يتوقون لزيارة تايلند لكنهم الآن أكثر حذراً من الماء.

قال بيرت فالبيك المدير الإداري لشركة ويننج إيدج التي تعمل مستشارا إداريا لمنتجع بارادي «منذ 2004 ومع تركيز شركات السياحة على التحول من فوكيت إلى أماكن أخرى مثل هوا هن وساموي وساميت صار الاهتمام أكبر».

بارادي الذي افتتح قبل بضعة أشهر يدعي انه يحقق نسبة أشغال قدرها 50 في المئة. لقد جذب المنتجع بعضاً من الزبائن المهمين مثل الأميرة التايلندية سيريفانفاري ماهيدول ابنة ولي العهد الأمير فاجيرالونجكورن التي أمضت ليلتين في المصيف في سبتمبر/ أيلول.

ومع أن ساميت تفتخر بشواطئها الأكثر بياضاً في تايلند وبمياهها النظيفة الا إنها لم تحتل المركز السياحي الأول

العدد 1503 - الثلثاء 17 أكتوبر 2006م الموافق 24 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً