طلب ممثلو الادعاء العام في كرواتيا أمس من البرلمان تجريد نائب متهم بارتكاب جرائم حرب منذ 15 عاماً من حصانته البرلمانية وذلك حتى يتسنى إلقاء القبض عليه.
ويبدو أن برانيمير غلافاس (50 عاماً)، الذي كان عمدة لـ «أوسيجيك» شرقي كرواتيا إبان الحرب وحليفا قويا للرئيس الكرواتي الراحل فرانيو تودجمان، سيكون أرفع مسئول يلقى القبض عليه بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
ووجهت اتهامات إلى غلافاس على خلفية مقتل ستة من المدنيين الصرب خلال عامي 1991 و1992 في أوسيجيك إذ يتهم بأن قتل هؤلاء الأشخاص جاء بناءً على أوامره. وكان جرى في وقت سابق فتح تحقيق آخر مع المسئول الكرواتي السابق أيضا على خلفية قتله صربيين اثنين آخرين.
ومن المقرر أن تتخذ اللجنة الإدارية في البرلمان الكرواتي قرارها بشأن مسألة رفع الحصانة البرلمانية عن غلافاس في وقت لاحق.
وبوصفه أحد مسئولي حزب الاتحاد الكرواتي الديمقراطي الذي ينتمي إليه تودجمان، الذي عاد لتولي مقاليد الحكم في كرواتيا حاليا، كان غلافاس عضواً في البرلمان وعمدة لاوسيجيك وقائداً عسكرياً في مستهل حرب استقلال كرواتيا التي دارت رحاها في الفترة بين عامي 1991 و1995
العدد 1509 - الإثنين 23 أكتوبر 2006م الموافق 30 رمضان 1427هـ