صرح أحد أعضاء البرلمان الياباني بعد لقائه نائب وزير الخارجية الصيني وو داوي أمس بأن بكين ليست متفائلة بشأن تحقيق استئناف سريع للمحادثات السداسية المتوقفة والمتعلقة ببرنامج كوريا الشمالية النووي.
وصرح العضو المنتمي إلى الحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني إيشيرو ايساوا بأن نائب وزير الخارجية وو قال فيما يتعلق بهذا الموضوع: «إن الصين لا يمكن أن تكون متفائلة بشأن استئناف المحادثات السداسية أو بشأن تخلي كوريا الشمالية عن برنامجها النووي». ووفقاً لايساوا فإن وو أضاف أن «زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ ايل لم يعتذر عن إجراء التجربة النووية»، الذي تم في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري كما تناقلت بعض وسائل الإعلام.
ونقل إيساوا عن وو قوله: «إن الدبلوماسي الصيني التقى الأسبوع الماضي كيم الذي أبدى بعض المرونة بالمقارنة بموقف لكوريا الشمالية الأولي». إلا أن إيساوا رفض الإدلاء بالمزيد من التوضيحات.
وفي المقابل، قال أحد المسئولين الكوريين الشماليين إن بلاده تخطط للعودة إلى طاولة المفاوضات السداسية إذا وعدت الولايات المتحدة بتخفيف القيود المالية التي فرضتها على النظام الشيوعي.
كما قال مسئولون كوريون جنوبيون إن الأمين العام القادم للأمم المتحدة ووزير خارجية كوريا الجنوبية بان كي مون سيتوجه إلى الصين في زيارة رسمية خلال الأسبوع الجاري للبحث في أزمة كوريا الشمالية.
وذكر مسئولون في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن بان ينوي السفر إلى بكين في 27 أكتوبر الجاري للقاء الزعيم الصيني هو جينتاو ووزير الخارجية لي زاو كسينغ في إطار السعي إلى الوصول إلى حل دبلوماسي لأزمة كوريا الشمالية.
وتأتي زيارة بان في إطار المحادثات التي سيجريها مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بعد تعيينه في منصب الأمين العام للأمم المتحدة. وأضاف المسئولون أن «الأمين العام القادم سيزور روسيا أيضا للبحث في المهمات الجديدة للأمم المتحدة وأزمة كوريا الشمالية».
ومن جهته، أشاد نائب وزيرة الخارجية الأميركية كريستوفر هيل بالتأييد الدولي للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية الذي لمسته كوندوليزا رايس خلال جولتها الآسيوية الأخيرة.
وقال هيل في تصريحات خاصة لشبكة «سي إن إن»: «إن هذا التأييد يعني أن معاناة كوريا الشمالية ستستمر طالما استمرت أزمتها النووية»
العدد 1509 - الإثنين 23 أكتوبر 2006م الموافق 30 رمضان 1427هـ