خيمت أجواء العيد مساء أمس على مركز محافظة المحرق الإشرافي فلم يتقدم إلى الترشح للانتخابات البلدية فيه سوى 3 مترشحين هم: فايز محمد المطوع عن «سادسة المحرق» وغسان العبيدلي عن «خامسة المحرق» بالإضافة إلى باقر غلام حسين عن «خامسة المحرق» الذي حضر قبل غلق باب الترشح بفترة قصيرة وبالتالي لم يتمكن من إكمال إجراءاته.
في بداية نصف الساعة الأولى من افتتاح المركز عند الساعة السادسة مساءً لم يحضر أحد سوى المترشح غسان العبيدلي الذي رأى أن البرنامج الانتخابي لأي مترشح يجب ألا يكون مبنياً على كلام المترشح وطموحاته ولكن يجب أن يكون بالنزول إلى الشارع وسؤال الناس عن حاجاتهم.
وفيما يتعلق باتجاه غالبية المترشحين إلى استخدام تعديل قانون البلديات دعايةً لحملاتهم الانتخابية قال العبيدلي: «القانون سليم من وجهة نظري وليس عليه غبار ولكن إذا ما تعارض هذا القانون مع احتياجات الشارع المحلي فيجب السعي إلى تعديله. القانون الحالي لا يعوق عمل خدمات البنية التحتية من شوارع وصرف صحي وإنارة وإسكان».
وأكد العبيدلي أن منطقته تعاني من النواقص وخصوصاً شارع الشيخ عبدالله في مجمع 214 المنخفض الذي تتجمع فيه مياه الأمطار، مشيراً إلى أن تخطيط منطقة المحرق بحاجة إلى أكثر من 4 سنوات من العمل المستمر.
ولفت مترشح «خامسة المحرق» إلى أنه يرحب بأي دعم من دون إملاءات أو شروط تفرض عليه لأنه لا يحبذ التحزب والتكتل لاعتقاده أن التحزب يحرم الوطن والمواطنين من الكثير من الحقوق.
الزايد: 8 مترشحين نيابيين عينوا وكلاء لحملاتهم الانتخابية
أعلن رئيس اللجنة الإشرافية لمحافظة المحرق القاضي إبراهيم الزايد، أن 8 مترشحين نيابيين من دوائر مختلفة في «المحرق» تقدموا بطلبات تعيين وكلاء لحملاتهم وتمت الموافقة عليها جميعاً، ذاكراً أن هناك شروطاً قانونيةً للموافقة على الوكلاء وهي أن يكون الوكيل من دائرة المترشح نفسها، ويبرز صورة من بطاقته السكانية وصورتين شمسيتين، مؤكداً أن أياً من المترشحين البلديين لم يتقدم حتى الآن بطلبات تعيين وكلاء لهم
العدد 1509 - الإثنين 23 أكتوبر 2006م الموافق 30 رمضان 1427هـ