العدد 1509 - الإثنين 23 أكتوبر 2006م الموافق 30 رمضان 1427هـ

عيدكم شباب... أمنيات ومواقف في قلوب نابضة

لم تعد أمنيات الشباب في العيد تقليدية، فجلسات ولقاءات وأنشطة العيد أصبحت ذات شأن آخر... فما يشغل بال الشريحة الشبابية في البلد يلقي بظلاله على جوانب مختلفة تنعكس على المواقف والآراء ووجهات النظر...

سيبقى للقطاع الشبابي دور مهم في التعاطي مع مختلف الملفات المهمة في البلاد، ولهذا، لا يمكن حجب هذا الدور عن بقية الأدوار في الحياة العامة، وأياً كانت الظرف، فللشباب وجهات نظر من ناحية، وتحرك ميداني من ناحية أخرى في العمل على تعزيز الوحدة الوطنية.

في هذا المجال، استمعنا الى آراء شريحة من الشباب، لكن وجدنا اتفاقاً على أن ملفات الوطن الحساسة هي ملفات مهمة بالنسبة للقطاع الشبابي وهناك شعور وطني ومسئولية تجاه ما فيها، وهناك أيضاً متابعة واطلاع على كل المستجدات في حراك المجتمع، إلا أن المطلوب من الشباب اليوم، أن يعكسوا ذلك التحرك بصورة حقيقية نابعة من العمل على مصلحة الوطن وليس من باب التحزب أو الانتماء الى هذا التيار أو ذاك.

الأفق البعيد.. شقاق أم وفاق؟

ويجمع كل من الطلبة الجامعيين عبدالرحمن علي الحدي ويوسف مبارك اللحدان وسمير عارف الدوغي على أن من الواجب أن يكون شباب الوطن كلهم متفقين مع اختلاف طوائفهم، متفاهمين مع اختلاف تياراتهم، إلا أن ذلك لا يحصل، وكل ما نتمناه في العيد أن يكون هناك حالة من الانقلاب على كل الممارسات التي شاهدناها على مدى سنوات، وهي تعكس حالا من الشقاق بين القطاع الشبابي طبقاً للانتماء المذهبي وظهر ذلك واضحاً بين المنتمين الى التيارات الدينية، خلاف المنتمين الى التيارات الليبرالية التي كنا نجد فيهم العمل وفق أفكار منظمة وحقيقية.

ويختتمون بتوجيه التهنئة الى الجميع منطلقين من واجب العمل لحماية الوطن على ايدي شبابه.

شيرين: مسئولية قطاع الشباب

ولا تذهب الطالبة في تخصص الحقوق شيرين كريمي عن المسار الرئيسي الذي يعتبر من أهم أمنيات الشباب، وهو وجود شعور وطني بالمسئولية لدى قطاع الشباب للعمل بروح واحدة من أجل خدمة المجتمع، وهي ترى أن القطاع الشبابي قادر على العطاء إن تمكن من تحطيم قيود التحزب والطائفية وعدم الالتزام بالكلام المؤثر بشكل سلبي الصادر عن أي فرد من أفراد المجتمع اذا ما وجد المتلقي أن هذا الكلام فيه اضرار بالوحدة الوطنية.

وتعتبر شيرين القطاع الشبابي عليه مسئولية كبرى لا يجب أن تقتصر على الأنشطة الدراسية أو الرياضية بل عليه أن يحمل مسئوليته تجاه وطنه.

نوال: ينقصنا الكثير

وتؤكد الطالبة في تخصص المحاسبة نوال البصري على أن القطاع الشبابي في البحرين ينقصه الكثير من ناحية الاستعداد فكرياً للقيام بالدور المطلوب، ففي حال وجود نوع من الاحتقان في البلد، يتوجب على هذا القطاع أن يكون أكثر وعياً وتعاملاً مع الحدث بالصورة التي تناسب كل الأطراف وتحفظ حقوق الجميع، لكنها تؤكد مراراً على أن هناك حالا من الاضطراب في المواقف الشبابية وهو الأمر الذي يتوجب على الشباب النظر اليه في الاعتبار لإزالته وفتح المجال للحفاظ على الوحدة الوطنية وازالة أي احتقان طائفي.

حبيل:إعادة حسابات العلاقات!

ويتمنى حسين حبيل أن يكون هذا العيد، والقادم من الأعياد، تجعلنا نعيد حسابات العلاقات في القطاع الشبابي، وهو يكشف عن أن ما يثير الضيق هو ما يتعرض للفشل من مبادرات او أنشطة لجمع الشباب من الطائفتين الكريمتين، والاتفاق على أجندة واحدة تعكس نسيج الوحدة الوطنية والمجتمع المتآلف، لكن هذه الأمور تصطدم بواقع مرير ونظرة قاصرة نتمنى أن نتمكن من تجاوزها... وأقول... لا مانع من أن يكون الواحد منا منضماً الى عضوية جمعية ما، إلا أن هذا لا يمنع أن يكون الواحد منا منضماً الى كل المجتمع بلا طائفية، فالقضايا التي تهم كل أفراد المجتمع كثيرة وتتطلب مواقف صادقة لا كما هو الحال مع التذبذب الطائفي والأهداف الشخصية والمذهبية الضيقة

العدد 1509 - الإثنين 23 أكتوبر 2006م الموافق 30 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً