العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ

هنية يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لمنع «إسرائيل» من إعادة احتلال غزة

استشهاد 300 فلسطيني خلال 3 أشهر ... الافراج عن إسباني مختطف وليبرمان ينضم رسمياً لحكومة أولمرت

الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ 

30 أكتوبر 2006

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس المجتمع الدولي بالتدخل لوقف «المخططات الإسرائيلية الرامية إلى إعادة احتلال جزء من قطاع غزة»، في وقت انضم فيه رسمياً زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان إلى حكومة إيهود أولمرت. أمنياً استشهد نحو 300 فلسطيني خلال ثلاثة أشهر بينما افرج عن صحافي اسباني اختطف في القطاع.

وقال هنية خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء إن «الاجتياحات والتهديدات الإسرائيلية متواصلة ودخلت هذه التهديدات مرحلة جديدة بالحديث عن إعادة احتلال محور صلاح الدين (فلادلفيا، الذي يضم معبر رفح على الحدود الفلسطينية المصرية) ما يشكل انتهاكاً صارخاً وعودة لاحتلال جزء من قطاع غزة ومحاولة لفصل القطاع عن مصر». وأضاف «نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لكبح جماح العدوان الإسرائيلي ووقف المخططات الإسرائيلية القاضية بإعادة احتلال جزء غال من القطاع وإغلاق المعابر». وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي صرح في وقت سابق أمس بأن الحكومة قد تقرر في الأيام المقبلة شن هجوم واسع النطاق في قطاع غزة. وحذر أولمرت في اجتماع للجنة الدفاع والشئون الخارجية في الكنسيت من أن «الجيش يعد لواحدة من العمليات الأوسع نطاقاً في القطاع «. إلا أن أولمرت أكد من جديد عدم وجود نية لدى «إسرائيل» في إعادة احتلال القطاع الذي انسحبت منه العام الماضي. وقال «سنعمل في قطاع غزة، لكننا لا نعتزم البقاء فيه بشكل دائم».

وقد شنت القوات الإسرائيلية هجوماً على القطاع في نهاية يونيو/ حزيران الماضي قتل خلاله أكثر من 260 فلسطينياً. وقال أولمرت أن الجيش الإسرائيلي قتل «300 من عناصر حماس» في القطاع منذ نهاية يونيو.

في غضون ذلك استشهد فلسطيني جراء سقوط قذيفة أطلقتها الدبابات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود بين «إسرائيل» وقطاع غزة على بلدة بيت حانون. وأكدت مصادر أن مازن أبوعوده (24 عاماً) من سكان بيت حانون قتل جراء القصف المدفعي. كما خطف مسلحون صحافياً إسبانياً أمس في القطاع، وقد افرج عنه في وقت لاحق. وقام المسلحون بإخراج الصحافي من السيارة التي كانت تسير به بالقرب من مدينة دير البلح وسط القطاع، بحسب الشهود. وكان مصدر أمني فلسطيني قال إن مسلحين فلسطينيين خطفوا موظف معونة إسبانيا. وأضاف المصدر أن الإسباني يدعى روبرتو فيا ويعمل بالمجلس التعاوني للسلام وهو هيئة معونة خيرية إسبانية.

على صعيد متصل، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل أمس في أريحا بالضفة الغربية قيادياً في حركة حماس. وأضافت المصادر أن حازم شهاب الشويكي (38 عاماً) اعتقل أثناء عملية توغل قام بها الجيش الإسرائيلي فجراً.

من جهته، نفى الرئيس المصري حسنى مبارك بشكل قاطع صحة تقارير صحافية تحدثت عن دفع مصر بخمسة آلاف من قوات الشرطة الإضافية لحدودها مع قطاع غزة.

سياسياً، كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أمس عن مبادرة وطنية تستعد الجبهة وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لطرحها خلال اليومين المقبلين للخروج من المأزق الحالي على الساحة الداخلية. وقال الغول إن المبادرة التي ستقدم «إلى عباس وهنية وللقوى السياسية الأخرى مازالت تنتظر الصياغات النهائية وقد تنضج خلال اليومين القادمين».

من جانبه، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبومرزوق أمس إن وفداً من الحركة برئاسة عماد العلمي ممثلها بدمشق توجه مساء أمس إلى القاهرة. وقال أبو مرزوق إن الوفد سيلتقي رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان لبحث موضوع الجندي الإسرائيلي المحتجز في القطاع وكذلك تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

إلى ذلك، نفى المتحدث الإعلامي باسم حماس فوزي برهوم ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بخصوص شروط جديدة وضعها رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل مقابل الإفراج عن الأسير الإسرائيلي. وحمل برهوم الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن تعثر الجهود المصرية التي تهدف إلى إطلاق سراح الأسير مقابل الإفراج عن أكبر عدد من الأسرى الفلسطينيين.

إسرائيلياً، انضم ليبرمان رسمياً أمس إلى الائتلاف الحكومي في حين قد يجد أولمرت أن موقفه قد اضعف بعد أن فتحت الشرطة تحقيقاً بحقه. وصوتت الحكومة الإسرائيلية أمس لصالح تعيين ليبرمان في منصب وزير «الشئون الإستراتيجية» المكلف ملف البرنامج النووي الإيراني، على ما أعلنت رئاسة المجلس. وصوت 22 وزيراً لصالح دخول ليبرمان إلى الحكومة في حين صوت وزير واحد هو عوفير بينيس باز من حزب العمل ضد ذلك.

على صعيد آخر، رفض الرئيس الإسرائيلي موشي قصاب نداءات بالتنحي أمس فيما يقرر ممثلو ادعاء ما إذا كانوا سيوجهون له اتهامات بالاغتصاب والتحرش الجنسي قائلاً إنه سيستمر في فترته الرئاسية حتى انتهائها إلا إذا وجهت له اتهامات.


فتح تحقيق بشأن تورط أولمرت في قضايا فساد

القدس المحتلة - أ ف ب

أعلنت وزارة العدل أمس أن القضاء الإسرائيلي أمر الشرطة بفتح «تحقيق أولي» بشأن احتمال تورط رئيس الوزراء ايهود أولمرت في قضايا فساد مرتبط بخصخصة احد المصارف. وسيتيح هذا الإجراء تحديد وجود ما يكفي من الأدلة لفتح تحقيق جنائي ضد أولمرت. وكان مراقب الدولة ميشا ليندنشتراوس بحث قبل عشرة أشهر في هذه القضية التي تتعلق بخصخصة مصرف «ليئومي» ثاني اكبر مصرف في «إسرائيل»، وأوصى المدعي العام مناحيم مزوز بدراسة الملف وفتح تحقيق جنائي. واولمرت متهم بأنه تلقى رشاوى من قبل رجلين أرادا الحصول على الأفضلية في عملية تخصيص مصرف «ليئومي». وفازت شركة لا علاقة لها بالرجلين بالصفقة في إطار استدراج العروض الذي رافقها. وذكر اسم اولمرت في تحقيقات عدة بشأن قضايا الفساد خلال الأشهر الماضية من دون أن يتم توجيه اتهام فعلي إليه. وتتعلق هذه القضايا بعقود بشأن عقارات وتعيينات قام بها عندما كان وزيراً للتجارة والصناعة في حكومة سلفه ارييل شارون

العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً