تأجلت جلسة المحادثات الثنائية الثالثة المقررة في الخرطوم أمس بين اتحاد المحاكم الإسلامية الصومالية والوفد الحكومي الصومالي من دون تحديد موعد آخر لبدئها.
وكانت المحاكم الإسلامية أعلنت أمس الأول أنها قررت تعليق الجولة الثالثة من المفاوضات حتى تنسحب القوات الإثيوبية من البلاد، كما أعلن مصدر رسمي في جامعة الدول العربية أمس تأخر انطلاق المباحثات بسبب انقسامات داخل الوفد الحكومي الذي لم يصل إلى العاصمة السودانية.
وكان من المقرر أن تبحث الجولة الثالثة آليات تقاسم السلطة لتفادي نشوب مزيد من القتال بين الحكومة والمحاكم الصومالية التي تسيطر على العاصمة مقديشو.
ومن جهة أخرى، صرح رئيس الشئون الخارجية في المحاكم إبراهيم حسن إن وفد جماعته المؤلف من 18 شخصاً الموجود في الخرطوم لن يشارك في المفاوضات حتى تنسحب القوات الإثيوبية، كما قال إن المحاكم ترفض أن ترأس كينيا الجلسات لأنها تؤيد إرسال قوات حفظ سلام إفريقية إلى المنطقة .
وفي السياق ذاته، اتهمت المحاكم مجدداً إثيوبيا بـ«إعلان الحرب» عليهم، وقالت في رسالة وجهتها إلى الوسطاء والمراقبين الدوليين الموجودين في الخرطوم «إن إثيوبيا أعلنت الحرب على الصومال وقامت بالفعل بتوغل كبير في الأراضي الصومالية». وأضافت المحاكم «إن ذلك لا يهدد فقط مسيرة المصالحة بل أيضاً يهدد بشدة السلام والأمن في الصومال وفي كامل المنطقة». وتابعت «إن أي نزاع جديد لن يكون من شأنه فقط تعطيل بل تدمير فرص السلام»
العدد 1516 - الإثنين 30 أكتوبر 2006م الموافق 07 شوال 1427هـ