جدد المتهمون في قضية المرفأ المالي المتهم فيها 19 شخصاً، طلبهم من المحكمة خلال جلستها أمس (الأحد) بتحسين المعاملة، كما أوصلوا للقاضي شكواهم بخصوص عدم وجود مكيفات لديهم في مكان محبسهم، إذ قاموا بإخبار إدارة السجن بأن المكيف غير صالح ووعدوهم بإصلاحه، إلا أن ذلك لم يحصل رغم مرور أكثر من شهرين، كما اشتكى المتهمون من وضع عدد منهم في الحبس الانفرادي، مطالبين بتحسين المعاملة. وأضاف المتهمون أنه تم قطع المياه الخاصة بالاستحمام عنهم منذ 3 أيام، مطالبين بحل مشكلتهم بشكل فوري، وخصوصاً أنهم في شهر رمضان. وأجلت المحكمة القضية حتى 6 أغسطس/آب 2012 للاستماع لبقية شهود النفي.
الوسط - صادق الحلواجي
تواردت شكاوى متكررة من قبل أهالي المعتقلين المتواجدين في سجن جو المركزي بشأن سوء الأوضاع داخل السجن. وجدد النزلاء بالسجن شكاواهم من سوء المعاملة التي يتلقونها وتفاقم مشكلة التكييف وامتدادها لأغلبية أقسام السجن على رغم ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة النسبية في الجو مؤخراً.
ونقل الأهالي عن المعتقلين أن ما يزيد رداءة الأوضاع هو عدم توافر وجبات الطعام المناسبة للإفطار والسحور خلال شهر رمضان، مشيرين إلى مستوى جدواها وأن بعضها غير ملائم للأكل، فضلاً عن أن وجبة الإفطار تُوفر من قبل إدارة السجن منذ الساعة الـ12 ظهراً، أي قبل أكثر من ست ساعات من وقت تناولها بعد أذان المغرب.
وركز المعتقلون بحسب الأهالي على موضوع التكييف بالسجن، وذكروا نقلاً عن الأهالي أن الزنزانات غير صالحة للمكوث فيها ولاسيما خلال فترة النوم مساءً، وأن مشكلة التكييف وسوء المعاملة تصاعدت منذ نحو شهرين وقد تحدث النزلاء عدة مرات للمسئولين بإدارة السجن غير أنه لم يطرأ تغير للأفضل.
وأفاد أهالي المعتقلين بأن ذويهم بالسجن ذكروا تعرض عدد من النزلاء لالتهابات جلدية وضيق التنفس فضلاً عن نوبات قلبية لدى البعض بسبب الحر، لدرجة أن البعض يعمد إلى نزع ملابسه قبل الخلود للنوم تخفيفاً منهم من وطأة الحر والرطوبة. مشيرين إلى أن المعتقلين أفادوا بزيارة عدد من المسئولين التابعين لوزارة الداخلية وكذلك من النيابة العامة بعد شكاوى متكررة من النزلاء إلا أن الحال بقي على نفسه دون أدنى تغير، وقد طلبوا من إدارة السجن أن يتم السماح لهم بفتح أبواب الزنزانات والعنابر حتى يتمكنوا من تهوية الزنزانة التي يقيمون فيها، إلا أن مسئولي السجن رفضوا السماح لهم بذلك.
وذكر الأهالي نقلاً عن المعتقلين أن «التكييف الموجود في سجن جو مركزي، وأنه في حال وُجدت مشكلة في الأجهزة فإن ذلك يجب أن يغطي كل أقسام السجن، غير أن المشكلة محصورة في العنابر فقط وبقية مكاتب المسئولين لا تشتكي من هذا الموضوع نهائياً، الأمر الذي يثير علامات استفهام حيال الأمر».
وأشار الأهالي إلى أن العديد من المحامين تقدموا بشكاوى أمام المحاكم بشأن سوء الأوضاع في سجن جو لأكثر من مرة، وقد وعدت المحكمة لمرات بالتنسيق مع النيابة العامة وإدارة السجن في هذا الشأن، إلا أنه مازالت الأمور على حالها باستمرار سوء الأوضاع في السجن، ولاسيما مع المعتقلين في القضية التي تعرف بـ «مقتل الباكستان» والمشهورة بقضية «شباب المنامة» المحكومين بالمؤبد، وكذلك المتهمين في قضية «قطع لسان المؤذن».
وخلال الجلسات بمحاكم الاستئناف تحديداً، كرر متهمون إيصال شكاواهم الى المحكمة من سوء المعاملة التي يتلقونها في سجن جو، فضلاً عن سوء الأوضاع داخل السجن، وذكروا أنهم يفتقدون وجود المكيفات داخل السجن، ما يزيد من رداءة الأوضاع في ظل حرارة الجو، وبينوا أنهم يعمدون للجلوس في الممرات هرباً من حرارة الغرف، إلا أن قوات الأمن تمنعهم من ذلك، لافتين إلى أنهم أوصلوا معاناتهم إلى المعنيين.
العدد 3614 - الأحد 29 يوليو 2012م الموافق 10 رمضان 1433هـ
أرحما من في الأرض
أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء قلبي يتقطع وينعصر من الألم عندما اتصل بنا أبنى أخي وأخبر والدته بأنه حران جدا والمكيفات خربانه كيف وفي هذا الجو الحار وصيام يستحملون كل هده المعاناة الله يكون في عونهم ويبرد عليهم وعلى قلوبهم ويفرج عنهم ويكونون بين أهاليهم
واضح ان هذا جزء من ادوات العقاب
(وذكر الأهالي نقلاً عن المعتقلين أن «التكييف الموجود في سجن جو مركزي، وأنه في حال وُجدت مشكلة في الأجهزة فإن ذلك يجب أن يغطي كل أقسام السجن، غير أن المشكلة محصورة في العنابر فقط وبقية مكاتب المسئولين لا تشتكي من هذا الموضوع نهائياً، الأمر الذي يثير علامات استفهام حيال الأمر).
فلا السجن لوحده والاتهامات , وانما ايضا الاوضاع التي يراد للسجين ان يكون فيها. فاين حقوق الانسان وحقوق السجين ونحن في شهر الرحمة على العباد؟!!
الله. يعينهم
الله يكون في عونكم يا اخواني ، أنا كنت فهالسجن واعرف معاناتكم وخاصة فهالضروف الصعبة الا تعيشونها حاليا ، الله على الظالم الله عليه
الظلم ظلمات
يعني الحين لا قضاه يحسون ولا نيابة يا وزارة الداخليه اذا ما عندش ميكانيكيه يصلحون التكييف خلي الناس تتبرع ترى الأيادي البيضاء واايد
لكن ما نقول الا الى الله المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
كان الله بعونكم أحبتي، وفرج الله عنكم بحق هذا الشهر الفضيل، يعني ما كفاهم تعذيبكم وسجنكم ظلماً وطغياناً ليؤذونكم حتى وأنتم خلف القضبان، يا منتقم يامنتقم
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
وبشر الصابرين
الصبر جميل
الله يساعدهم و يفرج عنكم
يا فرج الله
لا حياة لمن تنادي يا شباب