أكد وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة أن التوافق الوطني سيظل هو الثابت والأساس لأي عملية تغيير تخص الشأن العام في إطار الشفافية ومشاركة الجميع دون إقصاء لأحد، وقال: «إن الرهان على الوحدة والتفاهم المشترك هو طريق الحكمة والقوة، فالتوافق هو الضمانة والدعامة الأقوى في سبيل تحقيق إصلاحات راسخة وفعالة ومستمرة».
وشدد في بيان صدر أمس الخميس (16 أغسطس/ آب 2012) على أن جميع الإجراءات القضائية المتخذة إزاء القضايا المنظورة أو قيد التحقيق منفصلة تماماً عن المسار السياسي، ذاكراً أن جميع قضايا الأحداث الماضية التي لاتزال منظورة أو المستجد من القضايا هي دعاوى جنائية والكلمة الفصل فيها للقضاء وحده، مشدداً على الاحترام الواجب للقضاء وقراراته وأحكامه إرساءً لحكم العدالة وسيادة القانون وحفظ الحريات وحماية حقوق كل الأطراف.
وأكد الحرص الثابت على مضي مملكة البحرين للأمام بمسيرة التحديث والتنمية الشاملة، والعمل المستمر على استكمال تنفيذ توافقات الحوار الوطني التي دشنت فصلاً جديداً من الإصلاح والتطوير، ومواصلة العمل على متابعة تنفيذ توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق.
ونوه وزير العدل بالمبادرات والإجراءات الواسعة التي اتخذتها الحكومة ضمن إطار رؤية شاملة تركزت على إرساء دعائم القانون وتكريس روح المصالحة، والتي جاءت تنفيذاً لتوجيهات عاهل البلاد، وتفعيلاً لتوصيات لجنة تقصي الحقائق.
وقال: «إن التزام المراجعة والمحاسبة الذاتيتين من قبل الجميع والمبنية على القراءة الموضوعية غير المجتزئة لنتائج وتوصيات تقرير لجنة التقصي، شكل الواجب الأساس الذي فرضته المسئولية الوطنية على عاتق جميع الأطراف ذات العلاقة، وهو الأمر الذي يعكس مدى التزام الجميع من حرص على المشاركة الجادة في تدعيم أجواء الثقة والمصالحة والدفع بالتفاهمات في مجال العمل السياسي».
وحث وزير العدل الجمعيات السياسية على المشاركة الفعالة في تهيئة الأجواء الإيجابية الداعمة لتطوير وتقدم العمل السياسي، ذاكراً أن تبادل الآراء بين جميع المكونات والأطياف من خلال التواصل واللقاءات الوطنية المشتركة من شأنها أن تسهم بشكل كبير في دفع الثقة المتبادلة والتفاهمات في المجالات السياسية بما يعزز المكاسب والتقدم من خلال المؤسسات الدستورية والبناء على المنجزات.
وقال: «إن مبدأ التوافق سيبقى هو الميزان الوطني الجامع، وهو ما عكسه الخطاب الملكي بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وما تضمنه من تأكيد على الحوار والتوافق كأساسين لمفاصل العمل الوطني المشترك ومحطاته التاريخية».
ودعا إلى نبذ العنف ورفضه بصورة حاسمة وحازمة في سائر الأوقات والأيام، فحرمة أمن الوطن واستقراره وسلامة المواطنين والمقيمين هي حرمة ثابتة ومقدسة في كل الأيام والأشهر، وقال: «إن اتخاذ العنف والتخريب كوسيلة لفرض أجندة سياسية لا يمكن أن يعبر عن نهج لطلب الإصلاح والتطور»، مردفاً: «أن رسالة العنف الهادفة لأخذ الأمن رهينة هي رسالة تتعارض مع أسس ومقومات الممارسات الديمقراطية القائمة على احترام القوانين والرأي الآخر».
ولفت إلى أهمية ودور الخطاب الهادئ المتزن الملتزم بالطرح الوطني في إطار الاحترام المتبادل الذي يجسد روح التآخي والمحبة التي جُبل عليها هذا الشعب، وبما يرسخ قيم الاختلاف البناء والانفتاح على الآخر والاستماع له بعيداً عن خطابات التحشيد والتخوين والإقصاء. وأشار إلى مواصلة الاجتماعات مع الجمعيات السياسية بعد إجازة عيد الفطر المبارك، والتي شملت اللقاءات خلال أيام شهر رمضان كلاًّ من جمعيات: الأصالة الإسلامية، تجمع الوحدة الوطنية، الوفاق الوطني الإسلامية، المنبر الوطني الإسلامي، العمل الوطني الديمقراطي (وعد)، الوسط العربي الإسلامي الديمقراطي، الرابطة الإسلامية، التجمع القومي الديمقراطي، الشورى الإسلامية، المنبر الديمقراطي التقدمي، ميثاق العمل الوطني، الفكر الحر، العدالة والتنمية، الإرادة والتغيير.
العدد 3632 - الخميس 16 أغسطس 2012م الموافق 28 رمضان 1433هـ
واضح جداً
واضح جداً ما تقوله وخصوصاً بعد الاحكام الصادرة ضد حقوقيين من بينهم نبيل رجب وغيره من متظاهرين سلميين حملو الورود
حقاني
ليش بس تحكمون الفقاره الي يختلف رايهم ويا الحكومه في نواب رجال دين يشتمون طائفه بالعلن لمادا لا توقفونهم
هي دعاوى جنائية والكلمة الفصل فيها للقضاء وحده،
انزين الجنايات اللي ضد الدوله لازم الدوله تتنازل عنها عشان الدوله كيان سياسي وهذا التنازل لأجل مصلحة الوطن وما في حجه انها جنايات على اشخاص ولو كانت كذلك وجب السعي لتعويضهم لمصلحة الوطن وانهاء ملف الجنايات
اذا لماذا لم يتم الحكم على إمام مسجد اعتداء على طائفة
امام مسجد و نائب برلماني يعتدي على طائفة من الشعب و قد تقدم العديد من المواطنين بشكوى ولم يتم محاسبته ! بينما نرى من يدافعون عن الحقوق يتم زجهم في السجون في المحاكم البحرينية ، و نسمع من المسئولين بأن القضاء منفصل عن السياسة والحقوق و الإقتصاد و المحسوبية ووو لك الله ياشعبي الوفي