أثار صعود جماعة «الإخوان المسلمين» وجماعات تنتهج نهجهاً بعد انتفاضات الربيع العربي مخاوف بين حكومات منطقة الخليج من أن تتخلى الولايات المتحدة يوماً عن حلفائها التقليديين بينما تحسن علاقاتها مع الإسلاميين.
وعلى الرغم من أن الأسر الحاكمة في الخليج من حلفاء الولايات المتحدة المهمين ورغم أنها تشتري كميات كبيرة من المعدات العسكرية الأميركية وتسهل الوجود الأميركي الكبير بالمنطقة فإن بعضها يخشى أن تضغط عليه واشنطن لقبول الإسلاميين.
وفي مجموعة تصريحات نشرت على الإنترنت حذر قائد شرطة دبي ضاحي خلفان من مخطط دولي للإطاحة بأنظمة الحكم في الخليج بتآمر غربي. وأضاف أن الولايات المتحدة تستغل جماعة «الإخوان» التي تعمل للسيطرة على الخليج بحلول العام 2016. وكتب خلفان في موقع «تويتر» للتدوين المصغر على الإنترنت يوم الأحد الماضي «اليوم يجيش الأمريكان الإخونجية في الوطن العربي من أجل مصلحة أميركا - وليس لمصلحة العرب!!» وأضاف «هناك خطة أميركية للمنطقة مرسومة».
وتعكس التصريحات مخاوف بين حكومات المنطقة من انتهاج الجماعة نهجاً ناعماً مع إيران. وحاول الرئيس المصري محمد مرسي تبديد مثل هذه المخاوف في قمة بطهران الأسبوع الماضي وأدان سورية حليفة إيران.
ورغم وجود جيوب لليبرالية على النسق الغربي في مدن مثل دبي فإن معظم النخب الحاكمة في الخليج تسعى للحفاظ على صورة الإسلام المحافظ بها. ولذا فإن التهديد الذي تخشاه هذه الدول ليس دينياً ولا اجتماعياً لكنه سياسي. فـ «الإخوان» ينادون باللعب وفقاً لقوى السياسة البرلمانية كطريق للوصول إلى الحكم الأمر الذي يهدد حقوقاً متوارثة للحكم ومؤسسات دينية تدعمها الدول في منطقة الخليج.
ويقول محللون إن واشنطن تسعى ببساطة إلى ممارسة السياسة في ضوء مراكز القوى الجديدة في المنطقة. وقال الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة ومقره الدوحة مايكل ستيفنز «لا أعتقد أن الغرب يرغب في وصول مجموعة من الإسلاميين إلى السلطة في الخليج في القريب... القضية هي أن واشنطن تعمل مع من يمكنها العمل معه لأن الإسلاميين في السلطة ولابد من التعامل معهم».
وقال غانم نسيبة وهو محلل كبير في مؤسسة «كورنرستون جلوبال»: «تدرك حكومات الخليج أن الولايات المتحدة وإيران سترغبان في إقامة علاقات مع الأنظمة الجديدة». وأضاف أنها بحاجة فقط لطمأنتها بأن مكاسب هذه الأنظمة لن تأتي بالخسارة عليها.
العدد 3653 - الخميس 06 سبتمبر 2012م الموافق 19 شوال 1433هـ
أمريكا في صف إسرائيل ضد إيران الجارة المسلمة
كل هذة العسكرة في الخليج من أجل حماية المصالح الصهيوأمريكية ويقولون إن إيران تهدد أمن العرب. فمن يهدد أمن من. ودول الخليج وقفت إداناتها لإسرائيل وحولتها ضدإيران.وأصبح دعم القضية الفلسطينية شيء من الماضي إلا في ما ندر .وموقف إيران ما زال مثل ما هو في صف القضية الفلسطينية. أنا أقول إن تحول العرب وإنحرافهم إلى الغرب إن دخلوا جحرا دخلوا معهم جعل أفئدة مواطنينهم الإعراض عنهم والتحول لإيران رغم محاولات الدعاية المشوهة و محاولة زرع الطائفية فالشمس لا تحجب ضوءها السحاب.
يحسبون كل صيحتا عليهم
وليش صامتين عجل؟
اذا تعرفون سياسة امريكا، ليش ماتقطعون العلاقات؟
ايران موقفها موقف مبدا وعقيدة و ليس مجرد مصلحة مادية
يجب الاخذ بتصورات ضاحي خلفان بجدية .
ضاحي خلفان اعطى تصورات شامله للمنطقه وهيا واصحة تماما و اتفق تماما مع الاستاد ضاحي خلفان بلنسبه لسياسه الامريكيه لدعم الاسلامين بلمنطقة .... ونتمنى باسرع وقت تخفيض العلاقات مع امريكا و على كل حال دول اسيا هيا المستقبل ويجب من الان نرسخ علاقتنا مع اسيا ولتحلم امريكا مع الاسلامين ...