العدد 3662 - السبت 15 سبتمبر 2012م الموافق 28 شوال 1433هـ

استمرار تأجيل بدء تقديم خدمات «بدَّالة إنترنت البحرين»

المنامة - المحرر الاقتصادي 

15 سبتمبر 2012

أوضحت مصادر قريبة من «بدَّالة إنترنت البحرين» استمرار تأجيل بدء تقديم البدَّالة خدماتها إلى الشركات المشغلة والهيئات الحكومية بسبب ما ذكر أنه إجراءات رسمية بشأن استخدام الألياف البصرية.

وكان من المفترض أن تطلق الشركة خدماتها في أبريل/ نيسان العام 2012 بعد اكتمال جاهزية محطة الإنزال بهدف توفير سعات وسرعات عالية إلى الشركات والمؤسسات لتقديم خدمات الانترنت والبيانات في مملكة البحرين.

وقالت المصادر، إن العمل الفني اكتمل مع إنجاز الحفريات إلى محطة الإنزال في جزر أمواج، والتي من ضمنها إنشاء كابل الانترنت بكلفة إجمالية تبلغ 14 مليون دينار، وبقي البدء في تقديم الخدمة.

وأبلغ أحد المصادر، الذي رغب في عدم ذكر اسمه، «الوسط» أن قرار بدء الخدمة «بيد الحكومة، ولانزال ننتظر هذا القرار. الشركة كانت تستطيع تقديم الخدمة منذ شهر مايو/ أيار باستخدام شبكة الألياف البصرية التابعة إلى هيئة شئون الكهرباء والماء». ولم يعرف سبب التأجيل المستمر. جاء ذلك بعد اكتمال إطلاق نظام كابلات شبكة تاتا العالمية - لخليج (TGN-Gulf)، والذي سيربط منطقة الخليج بمدينة مومباي الهندية ومنها إلى شبكة تاتا العالمية TGN. وشركة تاتا للاتصالات هي مزوّد الاتصالات العالمي الذي يملك ويشغل أكبر شبكة للكابلات البحرية في العالم.

وتم إطلاق الشبكة بالتعاون مع شركات «نورس» في سلطنة عُمان، و»اتصالات» في الإمارات العربية المتحدة، و»كيوتل» في قطر، وبدَّالة إنترنت البحرين، و»موبايلي» في المملكة العربية السعودية، وتهدف إلى انطلاقة جديدة في قطاع الاتصالات، من ضمنها توقع تراجع أسعار الإنترنت والبيانات.

ويمثل نظام كابلات TGN-Gulf أول كابل من شبكة تاتا العالمية TGN يخدم منطقة الخليج ويوفر الوصول إلى هذه الشبكة من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية. وسيوفر نظام كابلات TGN-Gulf للشركات العاملة في المنطقة.

والكابل البحري هو إحدى المبادرات العديدة التي تتخذها الحكومة لفتح أبوابها لمزوّدي شبكات الإنترنت الدوليين وخلق بيئة أعمال متنوّعة وقادرة على المنافسة؛ إذ يعد بمثابة استثمار بالغ الأهمية في مجال البنية التحتية للاتصالات، وسيلبّي متطلبات السرعة العالية والاتصال الدولي للشركات المقيمة. كما سيسمح بتوفير قدرة استيعابية كبيرة ذات كلفة منخفضة لمراكز الأعمال الكبرى في مملكة البحرين.

وبدَّالة إنترنت البحرين هي مؤسسة حكومية غير ربحية تشكّلت في العام 2003 والهدف منها خلق بوابة للانترنت بحيث لا تكون محتكرة لشركة اتصالات واحدة كما حصل في السابق. وقد بدأت البحرين ضمن رؤيتها الاقتصادية للعام 2030 بناء شبكة ألياف بصرية حديثة لقطاع الاتصالات لتقديم خدمات الإنترنت والبيانات للشركات والمؤسسات والمنازل، بكلفة إجمالية تصل إلى 40 مليون دولار.

وتشرف على إقامة مشروع الشبكة الوطنية للألياف البصرية بدَّالة إنترنت البحرين، بالتعاون مع هيئة الكهرباء والماء، وتقوم بتنفيذه الشركة السويدية «إريكسون»، والتي ستوظف تقنية مايكرودكت لاستخدام نوع معين من الحفر لمشروع الألياف البصرية، وهو نظام متطور، بكلفة تبلغ 4,5 ملايين دينار.

وذكر رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الاتصالات، محمد العامر، أن البحرين «ستتأثر سلباً إذا لم يتم توفير بنية تحتية من النطاق العريض مبنيّة على الألياف البصرية. هناك ألياف بصرية الآن في البحرين (...) لكن لابد من توافر الألياف البصرية لأنها ستوفر النطاق العريض إلى نسبة كبيرة وقطاع الأعمال في البحرين».

وبيّن أنه من المهمّ وجود شبكة من النطاق العريض، والخطة الوطنية الثالثة للاتصالات «تدعو إلى إنشاء شبكة للنطاق العريض تستخدم تقنية الألياف البصرية بكفاءة اقتصادية سواء بدعم أو من دون دعم حكومي. لابد من إنشاء شبكة وطنية لتوفير سرعات تبلغ 1GB في الثانية لقطاع الأعمال والمساكن 100 ميغا بت في الثانية». ولكنه أوضح أن الألياف البصرية التي لدى بدَّالة إنترنت البحرين «محدودة، غير أن وجودها سيكمل أي شبكة وطنية.

العدد 3662 - السبت 15 سبتمبر 2012م الموافق 28 شوال 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً