العدد 3670 - الأحد 23 سبتمبر 2012م الموافق 07 ذي القعدة 1433هـ

حكومة باكستان ترفض دعوة أحد وزرائها لقتل منتج الفيلم

إضراب عام في بنغلاديش احتجاجاً على الفيلم المسيء للإسلام

مسلمون في بنغلاديش في مسيرة احتجاجية خلال إضراب على مستوى البلاد في دكا
مسلمون في بنغلاديش في مسيرة احتجاجية خلال إضراب على مستوى البلاد في دكا

نأت الحكومة الباكستانية بنفسها أمس الأحد (23 سبتمبر/أيلول 2012) عن مبادرة وزير عرض مكافأة على من يقتل مخرج الفيلم المسيء للإسلام الذي أنتج في الولايات المتحدة.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء، رجاء برويز أشرف لـ «فرانس برس» تعليقاً على مكافأة قيمتها 100 ألف دولار عرضها وزير السكك الحديد، غلام أحمد بيلور على من يقتل مخرج الفيلم أن ذلك «ليس من سياسة الحكومة، نحن ننأى بنفسنا بالكامل عن هذا الأمر».

وفي السياق نفسه، أغلقت معظم المدارس والمحلات التجارية والمكاتب ابوابها أمس (الأحد) في بنغلاديش تلبية لدعوة إلى الإضراب أطلقتها أحزاب المعارضة احتجاجاً على الفيلم المسيء للإسلام الذي تسبب بتظاهرات غاضبة في العالم الإسلامي.

وكان آلاف من عناصر الشرطة يجوبون شوارع العاصمة دكا أمس الذي يشهد عادة نشاطاً كبيراً في هذا البلد.

وتم توقيف نحو أربعين ناشطاً إسلامياً واعتقلوا لفترة وجيزة لمحاولتهم إقامة حاجز في إحدى الجادات الرئيسية وإلقاء حجارة على الشرطة كما صرح قائد الشرطة ابو القاسم لـ «فرانس برس».

وكانت الأحزاب الإسلامية في بنغلاديش تعتزم أيضاً الاحتجاج على نشر مجلة «شارلي أيبدو» الفرنسية رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد. وبحسب الشرطة انتشر حوالى عشرة آلاف شرطي وعنصر من وحدات النخبة كتائب التحرك السريع في سائر أرجاء العاصمة بما في ذلك الحي الدبلوماسي. وفي إيران، تظاهر نحو 300 شخص أمام السفارة الفرنسية في طهران (الأحد) احتجاجاً على الرسوم المسيئة للنبي محمد والتي نشرتها مجلة فرنسية.

وهتف المتظاهرون «الموت لأميركا» و»الموت لإسرائيل» و»الموت لبريطانيا» و «الموت لفرنسا»، إلا أن شرطة مكافحة الشغب أبعدتهم عن السفارة، بحسب ما أفاد شهود عيان لـ «فرانس برس». ولم ترد تقارير عن وقوع أعمال عنف.

واتخذت السفارة إجراءات احترازية قبل الاحتجاج حيث قللت من عدد الموظفين وأغلقت المدرسة الفرنسية في طهران وغيرها من المؤسسات التابعة للسفارة.

كما سارت تظاهرة في إحدى بلدات محافظة القطيف في شرق السعودية مساء السبت استنكاراً للفيلم المسيء للإسلام بمشاركة رجال دين ونساء وأطفال، بحسب ما ذكرته مصادر حقوقية وشهود عيان (الأحد).

من جهة أخرى، بدا وزير الخارجية الألماني، غيدو فيسترفليي أمس (الأحد) متحفظاً في مقابلة حول نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد (ص) في مجلة ساخرة فرنسية مؤكداً أن الحرية تعني أيضاً المسئولية.

وقال فيسترفيلي لصحيفة «فيلت إم سونتاغ»، «أحياناً المسألة لا تقتصر على ما إذا كان يحق لنا القيام بعمل ما بل ما إذا كان علينا القيام به». وأضاف «تعلمت من تجربتي في الحياة أن الحرية تعني دائماً المسئولية».

وقال الوزير الليبرالي في حكومة أنجيلا ميركل إن حرية التعبير «لا تعني الحق في إهانة أولئك الذين ينتمون إلى دين آخر أو لهم رأي آخر وتعمد ضرب السلام العام».

العدد 3670 - الأحد 23 سبتمبر 2012م الموافق 07 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً