طالب المحامي صادق الدرازي بالإفراج الفوري عن موكله علي أبودريس (الموقوف على ذمة قضية أمنية)، مشدداً على أن الموقوف بحاجة إلى علاج عاجل بسبب معاناته من مرض الصرع.
وأوضح الدرازي أن النيابة العامة وجهت لموكله تهمة الشروع في القتل، التجمهر والشغب، الاعتداء على سلامة جسم الغير، إحراق دورية أمنية، وتم توقيفه وفقاً لقانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية إذ تم توقيف لمدة 60 يوماً على ذمة التحقيق، لافتاً إلى أن النيابة العامة جددت له أمس (الأربعاء) مع المجموعة المتهمة في هذه القضية لمدة 45 يوماً على ذمة التحقيق.
وأشار المحامي إلى أنه رفع إلى النيابة العامة 3 خطابات تشرح الوضع الصحي للموقوف، تتضمن التقارير الطبية الخاصة به، إلا أن هذه الخطابات رفضت ولم يتم الإفراج عنه مراعاة لوضعه الصحي، ما يشكل خطورة على حياته، وخصوصاً أن التقرير الطبي وصف حالته بـ «الخطيرة».
وبين الدرازي أن التقرير الطبي للموقوف الصادر عن عيادة سجن الحوض الجاف الصادر في 9 سبتمبر / أيلول 2012، يؤكد تكرار إصابة الموقوف بنوبات التشنج حتى 3 مرات يومياً مع فقدان الوعي، وجاء في التقرير الطبي ضرورة تحويل الموقوف للعلاج في قسم الأعصاب بمجمع السلمانية الطبي.
وذكر التقرير الطبي أن «الموقوف يتم جلبه إلى قسم الطوارئ في عيادة معتقل الحد بصورة يومية بمعدل مرة واحدة أو مرتين أو حتى ثلاث مرات، وهو في حالة تشنج مع سيلان زبد من فمه، وكان الموقوف جلب لأول مرة وهو في حالة تشنج بتاريخ 27 أغسطس 2012».
وأشار التقرير الطبي إلى أن «التشنجات في بعض الأحيان كانت خطيرة وتبقى لعدة دقائق، وخلال النوبة يسيل الزبد من فم المريض ولا يستجيب المريض لأي أوامر صوتية. وقبل هذه الحالة لم يكن المريض يشتكي من مرض الصرع, ولا يتعاطى أية أدوية بصورة دورية, وليس مدمناً على عقاقير مخدرة مع غموض حول إذا ما كان يتعاطى أية أدوية نفسية، وكان قد تم علاجه من قبل لمرة واحدة بمجمع السلمانية الطبي حيث كان يشتكي من ضيق في التنفس في نوبة حصلت له مؤخراً».
إلى ذلك، عبّرت عائلة الموقوف عن قلقها على الحالة الصحية لابنها الموقوف، وأشارت إلى أن «علي اعتقل في 2 أغسطس/ آب 2012، وبعد اعتقاله عادت له نوبات التشنج والإغماء بشكل متواصل، وفي بعض الأوقات يصاب بالحالة مرتين في اليوم الواحد، وتم نقله لعيادة السجن عشر مرات، وقرر المعالج مرتين تحويله للمستشفى للعلاج، إلا أن المعنيين في سجن الحوض الجاف يتملصون من مسئوليتهم بحجة تبعيته لمركز شرطة البديع فيما يمتنع الأخير عن إرسال سيارة لنقله للمستشفى، وقد عادت نوبات التشنج من جديد مع رفض تحويله للمستشفى، وفي كل مرة يفقد وعيه ويجد نفسه ممدداً على سرير العيادة».
العدد 3680 - الأربعاء 03 أكتوبر 2012م الموافق 17 ذي القعدة 1433هـ
ربك كريم ياخوك
لا حياة لمن تنادي