قدّم رئيس الوزراء الفرنسي، جان مارك أيرولت أمس السبت (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)، في مانيلا «نفياً رسمياً للتنبؤات المتشائمة» التي تراهن على نهاية اليورو، وطمأن إلى أن العملة الموحّدة «ستستمر».
وقال أيرولت في منتدى اقتصادي في مانيلا أن «اليورو، هذا المكسب التاريخي الذي قد يتعرض للخطر، هل نجازف بالتخلي عنه؟ أطمئنكم إلى أن اليورو سيستمر على رغم التنبؤات المتشائمة».
وكان أيرولت قال يوم الجمعة (19 أكتوبر الجاري)، في تصريح صحافي إن جميع محاوريه في جنوب شرق آسيا المتأثرين «بالصحافة الأنغلوساكسونية؛ ولاسيما البريطانية» يطرحون تساؤلات بشأن مستقبل اليورو ويتخوّفون من خروج اليونان من منطقة اليورو.
وأضاف أن «الاتحاد الأوروبي، أكبر سوق في العالم تضم 460 مليون مستهلك فرصة استثنائية»، مشيراً إلى أن أوروبا هي أيضاً «واحة للابتكار (...) وقارة مستقرة، هادئة وآمنة».
وقال أيرولت: «توصّلنا إلى الاتحاد المصرفي والإشراف على المصارف وتدخل البنك المركزي الأوروبي (...) لذلك يمكنكم أن تثقوا باليورو»، مشيراً إلى أن «مرحلة عدم الاستقرار» الاقتصادي الراهنة، نجمت عن «أزمة الرهن العقاري التي انطلقت من الولايات المتحدة» في 2008.
وشكر الفلبين «لمساهمتها عبر صندوق النقد الدولي في التسهيلات المالية المقدّمة إلى أوروبا».
وقال: «أنا على علم بالنقاش الذي دار في بلادكم، لم تكن الأمور واضحة لكنكم اتخذتم قراراً جريئاً أريد أن أشكركم عليه».
العدد 3697 - السبت 20 أكتوبر 2012م الموافق 04 ذي الحجة 1433هـ