فتحت مجموعة «أبل» الاميركية للمعلوماتية أمس السبت (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)، في بكين أكبر متاجرها في آسيا وهو السادس في الصين القارية (خارج هونغ كونغ)، فيما اصبح هذا البلد السوق الثانية للمجموعة خلف الولايات المتحدة ومن المتوقع أن تتخطاها قريباً.
وتقول الصحافة الصينية إن «أبل ستور» في شارع وانغفوجنيغ في وسط العاصمة الصينية، يتألف من ثلاثة طوابق على مساحة إجمالية تبلغ 2300 متر مربع.
وبعيد افتتاحه في الساعة التاسعة (1,00 بتوقيت غرينتش) سرعان ما امتلأ هذا المتجر الرسمي الثالث للمجموعة في بكين بالزبائن، فيما كان نحو مئة شخص ينتظرون في الخارج للدخول، كما ذكر مصور وكالة فرانس برس.
وعدا «أبل ستور»، يبيع عدد كبير من المتاجر في الصين بوكالة المنتجات الأميركية الصنع.
وأدّى طرح نماذج جديدة من الآيفون في السنوات الأخيرة في الصين إلى تدافع المشترين، والى ظهور سوق سوداء تعكس شغف الطبقة المتوسطة الصينية بهذه الهواتف الذكية.
لكن «أبل» تعرّضت أيضاً إلى الانتقادات بسبب ظروف صنع منتجاتها في الصين.
فقد اعترفت مجموعة فوكس كون التايوانية، إحدى كبريات الشركات من الباطن لـ «أبل» و»نوكيا» و»سوني»، هذا الأسبوع بأنها توظف في مصنع صيني أطفالاً في الرابعة عشرة من العمر، مؤكدة بذلك معلومات لمنظمة تشاينا لايبور واتش للدفاع عن حقوق العمال التي تتخذ من نيويورك مقراً.
وفي مطلع أكتوبر، نظم إضراب في مصنع فوكس كون في زنزو (وسط)، كما ذكرت الصحافة الرسمية الصينية.
وقالت تشاينا لايبور واتش، إن وتيرة وساعات العمل قد زيدت لبعض عمّال هذا المصنع من أجل تأمين الطلب على الآيفون 5، وهو نموذج لم يطرح بعد للبيع في الصين القارية.
وتسجّل مبيعات «أبل» في الصين تقدماً ملحوظاً.
وسجّلت المجموعة بين أكتوبر 2011 - مارس/ آذار 2012 رقم أعمال يبلغ 12,4 مليار دولار في هذه السوق؛ ما يفترض أن يتيح لها تعزيز أدائها في هذا البلد طوال السنة المالية 2010-2011 (13,3 مليار دولار من المبيعات).
العدد 3697 - السبت 20 أكتوبر 2012م الموافق 04 ذي الحجة 1433هـ