دعا البيان الختامي لوزراء مالية دول مجموعة العشرين في مكسيكو يوم الاثنين (5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012)، دول منطقة اليورو والولايات المتحدة إلى وضع إجراءات مكافحة الأزمة المالية موضع التنفيذ لتبديد الشكوك التي تهدّد الاقتصاد العالمي.
وقال وزراء مالية الدول الكبرى والناشئة في بيانهم إن «النمو العالمي يبقى متواضعاً والمخاطر تبقى مرتفعة»، مشيرين خصوصاً إلى «تأخر محتمل في عملية التطبيق المعقدة» للقرارات التي اتخذتها في الأشهر الأخيرة منطقة اليورو، وكذلك إلى تقشف «كبير» في الموازنة الأميركية، إضافة إلى «نمو أضعف في بعض الأسواق الناشئة».
وأوضح البيان الختامي أن «الولايات المتحدة ستوازن بدقة وتيرة ضبط الموازنة من أجل ضمان استمرارية النفقات العامة على المدى البعيد وفي الوقت نفسه تجنب عملية تقشف كبرى في 2013»، علماً أن هذا الأمر رهن بتوصل الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس إلى اتفاق قبل نهاية العام.
العدد 3714 - الثلثاء 06 نوفمبر 2012م الموافق 21 ذي الحجة 1433هـ