سل العليا عن أحجيةٍ سطرتها السماء
عن مَشْرِقٍ مُشْرِقٍ قد غاب
عن كوكبٍ لجيٍ تناثرت شهبه
عن منارٍ أبدى سوءة شانئه
عن ُنزلٍ تحطه ذوو الألباب
عن غديرٍ استسقى فزُمّ زمزمه
عن صومعةٍ أتاها طوفان...
عن تهجد قرآنٍ بآناء ليله وأطراف نهاره
عن قسورةٍ مهيب
سلها عن أماقٍ عَصُفَ خريرها
وسواعد ألفت ريب المنون
ومحاسن سَجدت بصعيدٍ قانٍ
وعن شموخ أبت نافلته ألا تنفتل
وعن هويةٍ ألا تنجدل
عن لوحٍ خُط بالقلم
عن مخمصةٍ يحذوها كلّ منعطف
فتصاغر لها معجم الإباء
وثاكلاتٍ ترنو سوسنها الألمعي
وعصبةٍ اُجتث ربيعها قبل الحصاد
وبراءةٍ اغتيل ُصبحها
سلها ما بالُ شمسٍ كسفت
وبسيطةٍ خسفت
وثورةٍ سُجرّت
وحواسر سعت بين صفا الطف ومروهِ
سلها عن عيونٍ نضبت وغيض ماؤها
ونائباتٍ حَطت واحمرّت أوداجها
وغصصٍ تجرعت
بأي كبشٍ افتدت
وأنيابٍ افترست نحر الحسين
نهاية الحواج?
العدد 3732 - السبت 24 نوفمبر 2012م الموافق 10 محرم 1434هـ
أنت ذات قلم
خاطرة رائعة وقلم مميز .. دمت بخير ام حيدر