أكد وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، على ضرورة أن يكون تنفيذ توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق ظاهراً للشعب، منوهاً بضرورة الإسراع في إعادة بناء المساجد التي تم هدمها، وكذلك دمج الشيعة في جهاز الأمن.
جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده هيغ يوم أمس السبت (8 ديسمبر/ كانون الأول 2012)، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر «حوار المنامة»، في فندق «ريتز كارلتون».
وقال هيغ: «إن كل الدول في المنطقة لديها مصلحة مشتركة في نزع فتيل الطائفية، والقضاء على التوتر الطائفي يتم من خلال الوسائل السياسية السلمية، ونحن نؤيد فيما يتعلق بالبحرين، أن يكون الهيكل السياسي فيها مبنياً على رؤية لا ينبغي أن تحمل صبغة طائفية ذات صلة بالهوية السياسية أو الوطنية».
وأكد هيغ خلال حديثه أنه يتطلع إلى لقاء جلالة الملك والوزراء وشخصيات متعددة خلال زيارته إلى البحرين، لمناقشة الموضوعات المختلفة ذات العلاقة بالشأن البحريني.
وفي معرض تعليقه على كلمة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، خلال افتتاح أعمال «حوار المنامة»، والتي أشاد فيها بالدور البريطاني، قال هيغ: «إن سفارتنا في البحرين تمارس دورها بشكل جيد، وحتى الحكومة البريطانية على تواصل جيد مع الحكومة البحرينية والمعارضة على حد سواء، وأعطينا نصائحنا بالحاجة إلى حوار بين الحكومة والمعارضة».
وأضاف: «نحن ندعو الحكومة لتنفيذ توصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، والواقع أنه تم تحقيق عدة توصيات، ولكن هناك حاجة إلى المزيد من الخطوات خلال الأسابيع المقبلة. ونحن على علاقة وثيقة مع كل الأطراف البحرينية».
وجدد هيغ دعوته إلى الحكومة البحرينية للقيام بالإصلاحات، وأن يكون تنفيذ توصيات تقصي الحقائق ظاهراً للشعب، وقال: «بعض التوصيات تم تنفيذها، ولكن هناك توصيات تحتاج إلى تنفيذ كامل، مثل إعادة بناء مساجد الشيعة، والاندماج الكامل للشيعة في جهاز الأمن، كما أن المصالحة مهمة جداً، وكذلك الوصول إلى مرحلة التوافق».
وأضاف: «لقد كانت لدينا مناقشات جيدة في لندن بين المعارضة البحرينية والحكومة، ونحن نشجع مثل هذه النقاشات، كما أننا نؤيد وثيقة اللاعنف التي أعلنتها المعارضة البحرينية».
كما أكد أن الحكومة البريطانية لا تقوم بدور الوساطة في الشأن البحريني، ولكنها تدعم إجراء حوار وطني ناجح في البحرين بين الحكومة والمعارضة، مشدداً على أن بريطانيا صديقة لكل الأطراف البحرينية.
وقال هيغ خلال المؤتمر الصحافي أيضاً: «يجب علينا أن لا ننظر بصورة خاطئة إلى الربيع العربي من خلال نظرة طائفية، فالأصوات التي ارتفعت في الربيع العربي لم تكن دينية أو طائفية في طبيعتها، ولقد رأينا في تونس والقاهرة، كيف كان الأشخاص يطالبون بالحقوق والكرامة والفرص الاقتصادية، وحرية التعبير، وهذا ما كنا نريده في المملكة المتحدة، وسنواصل في تقديم الدعم لذلك».
وأكد هيغ على ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة الأميركية بالمزيد من الجهود من أجل إعادة المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، قبل أن يصبح الوقت متأخراً جداً على ذلك.
كما أكد على ضرورة أن تساند الدول الموقف الموحد تجاه برنامج إيران النووي، وبشكل مشابه أن تخلق البيئة للعودة إلى الحوار بشأن برنامج إيران النووي، وخصوصاً مع تزايد العقوبات على إيران.
أما على صعيد الملف السوري، فأكد هيغ أن المحاولات مستمرة لتوحيد الجهود تجاه المرحلة الانتقالية في سورية، وأنه سيتم استمرار توفير الدعم السياسي والدبلوماسي، بالرغم من صعوبة الوصول إلى حل دبلوماسي، إلا أنه اعتبر أن الأمر يستحق المحاولة، مبدياً في الوقت نفسه قلقه مما تردد عن توجه النظام السوري لاستخدم الأسلحة الكيميائية.
وقال: «من الصعب جدأً تحقيق الانتقال السياسي في سورية. وقبل يومين كانت لدي مناقشات مع وزير الخارجية الروسي في دبلن، ومثل هذه النقاشات تستحق المحاولة من دون أن نرفع سقف التوقعات أو الآمال، ولكن يجب تجديد الجهود الدبلوماسية من أجل الوصول إلى المرحلة الانتقالية في سورية».
وفيما إذا كانت بلاده تتجه لتقديم الدعم المسلح للمقاتلين في سورية، قال هيغ: «المقاتلون في سورية حصلوا على مختلف أنواع الدعم، ونحن اعترفنا بهم كممثل شرعي وحيد للشعب السوري، ولدينا خطط لزيادة الدعم، ولكنه سيكون في أجهزة الاتصالات لا في السلاح، فليس من سياستنا تقديم الدعم المسلح».
العدد 3746 - السبت 08 ديسمبر 2012م الموافق 24 محرم 1434هـ
خيار الوطنية فاشل عقلا وشرعا
لم يبق إلا خيار الكتاب الذي هجرناه وهان في قلوبنا فأهاننا الله لابد من إخراج حروفه من صفحات المصحف إلى صفحات التاريخ. لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم ،،،،،،كفاكم أفلا تعقلون.
كل شهر امريكا وبريطانيا نفس الكلام
اكثر شي يقلقون وشهريا يدعون الطرفين للحوار ويستنكرون الانفجارات الكاتمة للصوت والصورة وعنف الشعب على قوات الأمن المدججة بالسلاح
والله فشله
يطالب بإعادة بناء مساجد الشيعة والعرب المسلمون يطأطأون وجوههم للأرض هذا مايحدث في آخر الزمان
وين التنفيذ للتوصيات وأولها اطلاق السجناء وتعويضهم
أكد وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، على ضرورة أن يكون تنفيذ توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق ظاهراً للشعب، منوهاً بضرورة الإسراع في إعادة بناء المساجد التي تم هدمها، وكذلك دمج الشيعة في جهاز الأمن.
ايه وين التنفيذ .. شبعنا من الكلام .. وبعدين الحوار .. واي حوار لا يكن له سقف زمني وخارطة طريق واضحه وشفافه .. فهذا بهرج اعلامي فقط .
سمعنا عن تنفيذ توصيات «تقصي الحقائق»
ونقول كما قال الوزير هيج: تنفيذ توصيات «تقصي الحقائق» يجب أن يكون ظاهراً للشعب..
تحية
للمصور المبدع عقيل الفردان ويعطيك العافية
في وقت تقصي الحقائق وقعت انتهاكات وبعدها اكثر بكثير
في وقت تقصي الحقائق وقعت انتهاكات وبعدها اكثر بكثير مما ذكر في التقرير كيف يثبت حق من اصابته اهانه واصيب احد افراد اهله بالقتل والجراح الخطيرة .
والانتهاكات لم تتوقف ولا زالت تجري بطرق اخرى وكم عدد المتوفين بهذه الانتهاكات وكم هي انتهاكات دخول المساكن بدون اذن وفي غرف النوم . وكم حصل من تكسير في البيوت اثناء الاعتقال ولماذا التكسير وليس التفتيش ولماذا ياخذ كل غالي من البيوت المجوم عليها مثل الهواتف والحواسيب والذهب والاموال ؟؟؟
ولماذا يخوف الاطفال والنساء بهذا الدخول الغير انساني وغير قانوني
ولدينا خطط لزيادة الدعم، ولكنه سيكون في أجهزة الاتصالات لا في السلاح، فليس من سياستنا تقديم الدعم المسلح
لا تحاتي، نواب البحرين راح يقدمون لهم الأسلحة عشان يقتلون بعضهم.
لسنا ممن يضحك عليه بهذه السهولة
نحن لسنا دعاة عنف ولا ارهاب ولا طائفية ولكننا دعاة حقوق وكرامة ومحاولة اللعب علينا لن تجدي نفعا
الكلام للاستهلاك الاعلامي شبعنا منه والمصطلحات السياسية شبعنا منها
الله يادنيا
الحين هيغ اليهودي يقول للمسلمين ابنو مساجد الشيعه وين وصل بكم الحال يامسلمين باي وجه تقابلون رب العالمين
الكستنائي
كلام للاعلام الخارجي, وما يحدث في الغرف المغلقة شيئ آخر.
الحل في
الحل هو قرار وليس حوار
#ان تحل السلطة البرلمان وينتخب مجلس يكون يمثل الشعب وليس تابع الحكومة
لان بعض النواب لا يعرف انه ممثل للشعب يفكر انه ممثل للدوانية التي انتخبته
##وان تكون دوائر عادلة لكل مواطن صوت مثل الكويت
###والشعب مصدر السلطات كما ينص علية الميثاق والدستور
الي متي؟؟؟؟!!!
لا بد ان يكون تاريخ موحدد الي تنفيد توصيات بسيوني واطلاق سجناء الراي والحقوقي نبيل رجب اما كلام فشبعنا من الكلام بسنه ياحسين !!!
ابو كرار
لماذا لا تصارحون الحكومه والزامها والضغط عليها وليس بهرجه اعلاميه اما بخصوص الحوار اذا كان حوار لاجل الحوار لا احد يريده ولاكن يريدون تنفيذ اصلاحات جدريه يكون للشعب مصدر السلطات