العدد 3756 - الثلثاء 18 ديسمبر 2012م الموافق 04 صفر 1434هـ

وزيرة الثقافة تشارك بمؤتمر «الحفاظ على التراث العمراني» بدبي

شاركت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة صباح أمس الأول الإثنين في المؤتمر والمعرض الدولي الثالث «الحفاظ على التراث العمراني - الحاضر والمستقبل بإمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة ويستمر حتى اليوم (الأربعاء).

وقدمت وزيرة الثقافة عرضًا مكثفًا عن «الحفاظ على التراث العمراني في مملكة البحرين»، تناول الاستراتيجيات الثقافية والأداة العمرانية في تأصيل فكرة المكان والسلوك الإنساني الحضاري الذي ينعكس في شواهد مكانية وعمرانية.

وأشارت إلى أن الأداة الثقافية وفكرة المكان هي ما تبقي هذا التاريخ وتلك الحضارات قيد الذاكرة، إذ أكدت: «هذا التراث الغني يملك ركائز ثقافية ومقومات حضارية لايزال بإمكاننا اكتشاف المزيد منها، وعلينا كمثقفين أن نقوم بالاشتغال على هذه القواعد الفكرية وتمريرها للأجيال اللاحقة في مشاريع ثقافية تجعل من هذا المنجز مجرد بداية لما هو أبعد».

وتطرقت إلى التجربة البحرينية، مفيدة بأن «المنطقة التاريخية التي تختص بها المنطقة تكشف حضارات إنسانية لم تتوقف عن صياغة سلوكيات وتيارات فكرية فريدة مشتقة من بيئتها وطبيعتها وتكوينها المكاني والمدني، وتمكنا في البحرين من أن نعبر بهذه الصياغات الإنسانية إلى مشاريع ومنجزات عمرانية وفكرية بدأت الآن بمباشرة أدوار ثقافية وفكرية وتفاعلية مع الجمهور».

وأشارت إلى أن مثل هذه المعالجات الذكية من شأنها استيعاب المخزون المكاني وتوثيق مراحل مختلفة، ونقل المعاينات البصرية إلى مستويات إدراكية وتفاعلية أعمق. لافتة الانتباه إلى أن تجربة المنامة في هذا العام من خلال عاصمة الثقافة العربية؛ كانت غنية بمنجزات ثقافية وفكرية استثمرت الموارد الموجودة واستعادت العديد من الأمكنة، وتسعى المنامة إلى المِثل في عامها المقبل الذي يشهد حدث «المنامة... عاصمة السياحة العربية 2013».

واستعرض المؤتمر العديد من الأجندة التي تتوجه إلى طرح استراتيجيات الحفاظ العمراني في الدول الخليجية والعربية، وأثرها على تأهيل وتطوير المراكز التاريخية للمدن. كما تضمّن العديد من الدراسات التي تشرح معايير وأساليب الحفاظ العمراني للمدن القديمة من خلال جلسات حوارية وورش متصلة، اشتغلت على البُعد التطبيقي في الحفاظ العمراني بالتطرق إلى مجموعة من المحاور، أهمها: تصنيف الزخارف التقليدية في دبي، إعادة استخدام المباني التاريخية في العرض المتحفي، منهجيات التعامل مع الفراغات العامة في المناطق التاريخية، إلى جانب أهمية الحفاظ على التراث العمراني والمعماري الإسلامي في البيئات غير الإسلامية.

العدد 3756 - الثلثاء 18 ديسمبر 2012م الموافق 04 صفر 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً