أعلن قائد الشرطة العسكرية السورية، اللواء عبدالعزيز جاسم الشلال أمس الأربعاء (26 ديسمبر/ كانون الأول 2012) انشقاقه عن الجيش السوري في شريط فيديو مقتضب نشر على موقع «يوتيوب» للتواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت.
وتلا الضابط السوري الذي ظهر في الشريط في بزته العسكرية جالساً وراء مكتب مع جهاز كمبيوتر قربه، بياناً قصيراً جاء فيه «أنا اللواء عبدالعزيز جاسم الشلال، قائد الشرطة العسكرية في سورية، أعلن انشقاقي عن جيش النظام وانضمامي إلى ثورة الشعب».
وأوضح أن أسباب انشقاقه تكمن في «انحراف الجيش عن مهمته الأساسية لحماية البلاد وتحوله إلى عصابات قتل وتدمير»، و «تدمير المدن والقرى وارتكاب المجازر في حق شعبنا الأعزل الذي خرج للمطالبة بالحرية».
ميدانيّاً، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد ما لا يقل عن 20 مواطناً بينهم ثمانية أطفال وثلاث نساء إثر قصف مصدره القوات النظامية السورية تعرضت له مزارع قرية القحطانية».
دمشق - أ ف ب
أعلن قائد الشرطة العسكرية السورية، اللواء عبد العزيز جاسم الشلال أمس الأربعاء (26 ديسمبر/ كانون الأول 2012) انشقاقه عن الجيش السوري في شريط فيديو مقتضب نشر على موقع «يوتيوب» للتواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت.
وتلا الضابط السوري الذي ظهر في الشريط في بزته العسكرية جالساً وراء مكتب مع جهاز كمبيوتر قربه، بياناً قصيراً جاء فيه «أنا اللواء عبد العزيز جاسم الشلال، قائد الشرطة العسكرية في سورية، أعلن انشقاقي عن جيش النظام وانضمامي إلى ثورة الشعب».
وأوضح أن أسباب انشقاقه تكمن في «انحراف الجيش عن مهمته الأساسية لحماية البلاد وتحوله إلى عصابات قتل وتدمير»، و»تدمير المدن والقرى وارتكاب المجازر في حق شعبنا الأعزل الذي خرج للمطالبة بالحرية».
وعبد العزيز الشلال شخصية عسكرية غير معروفة على نطاق واسع في سورية حيث تنحصر مهام الشرطة العسكرية بالاهتمام بشئون الجنود ومراقبة انضباطهم.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر قريبة من الشلال أن هذا الأخير كان سيحال على التقاعد الشهر المقبل، وأنه أصبح خارج سورية. وذكرت تقارير على موقع «فيسبوك» للتواصل على الإنترنت ووسائل إعلام أنه عبر الحدود إلى تركيا.
وفي تعليقات على شريط الفيديو المنشور على يوتيوب، كتب أحدهم إن «هذا الرجل تم وضعه على الهامش لفترة طويلة (...) وهو لا يحل ولا يربط بعد الشك في تعاونه مع المسلحين». بينما كتب آخر أن الشلال قام بـ «سحب حواجز الشرطة العسكرية من الشوارع وكان خدوماً للناس».
من جانب آخر، أعلنت موسكو التي توجه إليها نائب وزير الخارجية السوري أمس الأربعاء، أن الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي سيزورها السبت، في وقت لم ترشح عن زيارته المستمرة إلى دمشق أي مؤشرات بشأن احتمال التوافق بشأن مخرج للأزمة.
وحصد النزاع المستمر في سورية أمس (الأربعاء) أكثر من عشرين شخصاً بينهم نساء وأطفال في قصف للقوات النظامية على محافظة الرقة في شمال البلاد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد «استشهد ما لا يقل عن 20 مواطناً بينهم ثمانية أطفال وثلاث نساء إثر قصف مصدره القوات النظامية السورية تعرضت له مزارع قرية القحطانية» الواقعة إلى الغرب من مدينة الرقة في شمال البلاد.
دبلوماسياً، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الإبراهيمي سيزور موسكو السبت بحثاً عن حل للأزمة السورية.
وكان مصدر ملاحي في مطار بيروت أفاد عن «مغادرة نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد يرافقه المسئول في وزارة الخارجية السفير، أحمد عرنوس إلى موسكو على متن رحلة لشركة الطيران الروسية (إيرفلوت) انطلقت من مطار بيروت عند منتصف الليل».
والتقى الإبراهيمي (الأربعاء) السفير الصيني في دمشق، تشانغ شيون الذي تحدث عن توافق على أن «الوضع في سورية خطير للغاية، وهناك حاجة ملحة للحل السياسي»، وعن أمل بلاده في أن «أن تتعاون الأطراف الدولية المختلفة لبذل جهود مشتركة» لهذا الحل.
وكانت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية قالت إن الإبراهيمي الذي عقد في السادس من الشهر الجاري لقاءً ثلاثياً مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف ونظيرته الأميركية، هيلاري كلينتون، يحمل معه إلى سورية مقترحاً بتأليف حكومة انتقالية بصلاحيات واسعة.
وينض الاقتراح، بحسب الصحيفة، على استمرار الأسد في منصبه حتى انتهاء ولايته العام 2014، من دون أن يحق له الترشح مجدداً.
ويبدو أن الإبراهيمي لم يتمكن بعد من نيل موافقة أطراف النزاع على مقترحاته. وقال دبلوماسي في الأمم المتحدة الثلثاء أن الأسد الذي استقبل الموفد الدولي الإثنين «لم يتجاوب مجدداً» معه، فيما مجلس الأمن «بعيد من أن يقدم له الدعم اللازم، وفي وقت لم يعد المعارضون المسلحون يرغبون الآن بتسوية».
في المقابل، برزت مواقف متشددة لجهات معارضة من أي تسوية محتملة. وأكدت لجان التنسيق المحلية أن رحيل كل أركان النظام «شرط لازم لنجاح أي مبادرة للحل».
ميدانياً، تجددت الاشتباكات في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق بعد توقفها إثر اتفاق لسحب المسلحين المعارضين للنظام والموالين له، بحسب المرصد.
وأفادت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من النظام أن الاشتباكات استؤنفت «بعد عودة المسلحين» إلى المخيم، وأنها أدت إلى «نزوح الأهالي مرة ثانية».
العدد 3764 - الأربعاء 26 ديسمبر 2012م الموافق 12 صفر 1434هـ
بشار الأسد
اللهم احفظ بشار وانصره على من عاده ومد يده لتدمير سوريا الأسد
ابوناصر
وبعد الانشقاق سوف يهتفي بعد ان لهف كم دولار .. والضحيه الشعب السوري الذي سيعاني اكثر من جراء دعم المسلحين المجرمين
الخبر صحيح
النظام سقط منذ ان بداء بالقتل والتهجير
هاهم اتباعه ينظمون الى الثورة واحد تلو الاخر
لم ينشق هذا العقيد الا بعد ان تأكد بأن النظام انتهى ولم يعد بامكانه السيطرة على الاراضي السورية
والله محيي الجيش الحر والله محيي الجيش الحر
مصدر
الخبر غير صحيح نرجوى التأكد