ذكر تقرير إخباري أمس الأربعاء (26 ديسمبر/ كانون الأول 2012) أن الجيش الجزائري قتل ليبياً يعتبر أحد أخطر عناصر تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في عملية له بشرق البلاد بالموازاة مع اعتقال ثلاثة مسلحين آخرين واغتيال عنصر من الحرس البلدي.
وذكرت صحيفة «الخبر» في عددها الصادر أمس أن التحقيقات الأولية التي باشرتها فرقة خاصة من الجيش بعد القضاء على عدد من المسلحين في العملية العسكرية الأخيرة بولاية خنشلة (500 كم شرق البلاد) أثبتت أن أحدهم من جنسية ليبية (30 عاماً). وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر محلية أن الأمر يتعلق بواحد من أخطر عناصر «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وينشط ضمن كتيبة يتمحور نشاطها عبر حدود ولايتي تبسة وخنشلة، ومن مهامها زرع الألغام والقنابل بالطرقات التي يسلكها أفراد الجيش. وكانت وحدة عسكرية متخصصة في مكافحة الإرهاب اعتقلت ليلة الإثنين الماضي 3 مسلحين يرجح انتمائهم لحركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا كما استرجعت 3 قطع أسلحة من نوع كلاشنيكوف، بالإضافة لسيارة رباعية الدفع وكمية معتبرة من الذخيرة، وصور تتعلق بمقرات أمنية يرجح أن الموقوفين كانوا يستهدفون تفجير أحدها.
العدد 3764 - الأربعاء 26 ديسمبر 2012م الموافق 12 صفر 1434هـ