العدد 3821 - الخميس 21 فبراير 2013م الموافق 10 ربيع الثاني 1434هـ

عودة الرحلات الجوية بين السعودية والعراق بعد نحو عشرين عاماً من التوقف

رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم
رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم

أعلنت السلطات العراقية أمس الخميس (21 فبراير/ شباط 2013)، أن طيران «ناس» السعودي باشر الأربعاء الماضي أولى رحلاته إلى بغداد، بعد نحو عشرين عاماً من توقف شركات الطيران السعودية عن الهبوط في مطار العاصمة العراقية.

وقال رئيس سلطة الطيران المدني في العراق، ناصر بندر لـ «فرانس برس»: «حطت (الأربعاء) أولى الرحلات التابعة للناقل الوطني السعودي (ناس) في مطار بغداد الدولي».

وأضاف أن الرحلة التي حملت على متنها وفداً رفيع المستوى من الشركة السعودية الخاصة جاءت «استناداً إلى اتفاق ثنائي أبرم بين سلطتي الطيران».

وتابع أن «الحدث كان مهماً، ونأمل أن تتطور العلاقات وتتكون بداية لتحسين الوضع السياسي بين الدولتين».


تدشين خط رحلات جوية من السعودية إلى بغداد للمرة الأولى منذ 20 عاماً

عمار الحكيم يدعو المتظاهرين العراقيين إلى عدم رفع سقف مطالبهم

بغداد - د ب أ، أ ف ب

دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، عمار الحكيم أمس الخميس (21 فبراير/ شباط 2013) المتظاهرين في العراق إلى حصر مطالبهم وفق الدستور وعدم رفع سقفها «لتكون مطالب تعجيزية».

وقال الحكيم في محاضرة ثقافية أمام مئات من أنصاره على «المحتجين حصر مطالبهم بماهي حقوق دستورية واضحة دون التوسع ورفع سقف المطالب لتكون مطالب تعجيزية تعطي ذريعة لوصف المطالب بأنها تتبع أجندات أجنبية». وأضاف أن «الانقسام الذي تشهده الساحة العراقية هو من يوفر البيئة الخصبة لكل من تسول له نفسه التدخل في الشأن العراقي وأن معالجة أسباب التدخل أولى من التشكي من تدخلات الآخرين لأن ... التلاحم يعزز الوئام الوطني».

وحذر الحكيم «من مشروع البعث الخبيث في ركوب موجة المظاهرات من خلال حضور إعلامي لبعض مجرميه والانتماء لحزب البعث لا يشرف أي من العراقيين وأن الموقف من البعثيين موقف العراقيين جميعاً وليس موقف طائفة أو قومية وأن الاحتجاجات التي يشهدها العراق هي احتجاجات البيت الواحد ومبنية على حقوق دستورية، والعراقيون متفقون على عداء حزب البعث». وقال إن نشر التسامح «إنما هو نمط من أنماط البراءة من البعث وفكره». وأضاف «المجلس الأعلى لديه مشروع واضح لخدمة الوطن والمواطن ولا يدفع الناس للحرب الطائفية كي يكسب مزيداً من الفرص على حساب دماء الأبرياء وأن المجلس الأعلى يريد إشاعة المحبة والخير».

وتشهد مدن وأحياء في العراق مظاهرات واعتصامات مستمرة منذ ثمانية أسابيع إصراراً على تحقيق مطالبهم في إطلاق سراح المعتقلين وإعادة المفصولين لوظائفهم أو إحالتهم للتقاعد وإلغاء قوانين الإرهاب التي تستند إلى معلومات المخبر السري.

على صعيد آخر، أعلنت السلطات العراقية أن طيران «ناس» السعودي باشر الأربعاء الماضي أولى رحلاته إلى بغداد بعد نحو عشرين عاماً من توقف شركات الطيران السعودية عن الهبوط في مطار العاصمة العراقية.

وقال رئيس سلطة الطيران المدني في العراق، الكابتن ناصر بندر لـ «فرانس برس» امس (الخميس): «حطت أمس (الأربعاء) أولى الرحلات التابعة للناقل الوطني السعودي (ناس) في مطار بغداد الدولي».

وأضاف أن الرحلة التي حملت على متنها وفداً رفيع المستوى من الشركة السعودية الخاصة جاءت «استناداً إلى اتفاق ثنائي أبرم بين سلطتي الطيران المدني العراقية والسعودية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في جدة».

وتابع أن «الحدث كان مهماً ونأمل أن تتطور العلاقات وتتكون بداية لتحسين الوضع السياسي بين الدولتين»، مشيراً إلى أن «الرحلات الجوية تسهل للمستثمر السعودي عمله وتعزز أواصر العلاقات بين المجتمعات والحكومات».

أمنياً، قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب خمسة آخرون بجروح أمس (الخميس) في هجوم مسلح استهدف حاجزاً أمنياً قرب مدينة سامراء الواقعة في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.

وقال مصدر في الجيش العراقي لـ «فرانس برس» إن «مسلحين مجهولين هاجموا حاجزاً للتفتيش في قرية البوصلبي فجر (الخميس)، بأسلحة خفيفة ومتوسطة وقتلوا ثلاثة جنود وأصابوا خمسة آخرين بجروح».

وأشار إلى أن المسلحين تمكنوا من الانسحاب بعد اشتباكات اندلعت معهم.

من جهته، أكد طبيب من مستشفى بلد تلقي جثث الضحايا الثلاثة.

العدد 3821 - الخميس 21 فبراير 2013م الموافق 10 ربيع الثاني 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 3:36 ص

      خطوة خسنة

      خطوة حسنة الان سوف تنخفض اسعار الحملات وايضا التذاكر

اقرأ ايضاً