أعلن رئيس مجلس المحرق البلدي عبدالناصر يوسف المحميد أنه من المقرر توقيع عقد إعادة بناء سوق المحرق المركزي يوم الخميس (14 مارس / آذار 2013) في ديوان وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني إذ تستغرق عملية البناء 18 شهراً.
وتقدم رئيس المجلس بالأصالة عن نفسه وعن أعضاء المجلس وأهالي المحرق بجزيل الشكر والعرفان إلى رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة الذي وجه بتسريع إقامة هذا المشروع نظراً لما يمثله من أهمية لأهالي المحرق وضمن خطة الدولة للارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
ويأتي ذلك في إطار خطة تطوير مجموعة من مشروعات الأسواق والمجمعات الخدمية في مختلف المناطق بالمحافظات الخمس، حيث كانت لمجلس المحرق البلدي جهود تكللت بالنجاح من خلال طلب تطوير السوق والذي حظي باهتمام سعادة وزير البلديات لغاية الوصول إلى هذه المرحلة.
وأفاد المحميد أن المجلس درس احتمالين اثنين هما إعادة تأهيل السوق أو هدمه وإعادة بنائه على أسس حديثة، ونظراً لتجاوز عمر المبنى 30 عاماً فقد ارتأى المجلس وضمن نظرة إستراتيجية مستقبلية أن يتم بناؤه من جديد لتحقيق متطلبات أهالي المنطقة لعقود مقبلة ولا سيما أن كلفة الترميم مقاربة لكلفة إعادة البناء.
من جانبها ذكرت العضوة عن الدائرة الثانية فاطمة سلمان محمد التي يقع سوق المحرق في محيطها وتحديداً في مجمع 207 أن المبنى الجديد سيكون وفقاً للطراز الإسلامي الحديث ومكيفاً بالكامل، ويحتوي على العديد من المرافق والأقسام التي تفصل سوق اللحوم عن الأسماك، وكذلك أخرى مخصصة لسوق الخضراوات والفواكه، فضلاً عن بعض المحلات المخصصة للمهن والسلع القديمة مثل البشوت والفخار وغيرها.
وتقدمت فاطمة سلمان بالشكر إلى وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني وإلى زملائها في المجلس البلدي لتعاونهم في هذا المشروع الذي ينتظره كافة أهالي المحرق حيث أن أهالي المحرق يستحقون سوقاً متطورة من كافة النواحي الخدمية والبيئية وتلبي توقعاتهم في توفر مستلزماتهم الحياتية الضرورية ضمن مشروع نموذجي متكامل.