العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ

الإيرانيون يظهرون تحدياً في ذكرى الرهائن الأميركيين

موسكو تريد عقوبات «محدودة زمنياً» بحق طهران

طهران، موسكو - رويترز، أ ف ب 

04 نوفمبر 2006

ردد آلاف الإيرانيين أمس عبارة «الموت لأميركا» خارج السفارة الأميركية السابقة التي اقتحمها الطلبة في مثل هذا اليوم في العام 1979 فيما يظهر مجددا تحدي إيران في وقت تواجه فيه عقوبات محتملة على نشاطها النووي، بينما أعلنت موسكو أن التعديلات التي اقترحتها بلاده على مشروع القانون الذي أعده الأوروبيون بشأن إيران تشمل خصوصا تحديد العقوبات بوضوح بحيث تكون «محدودة زمنيا».

وترى إيران نفسها ضحية الولايات المتحدة العدوانية التي تسعى للسيطرة على الشرق الأوسط والانتقام من الزعماء الإسلاميين لأنهم أطاحوا بالشاه المدعوم من واشنطن منذ 27 عاما. وقال رئيس البرلمان الإيراني غلام علي حداد عادل «يتعين على أميركا أن تعلم أن الأمة الإيرانية سترد بشكل مناسب على أي إجراء يقيد سيادة الشعب الإيراني بما في ذلك حقها الثابت في الاستخدام السلمي للطاقة النووية». ورد الحشد «الطاقة النووية حقنا المؤكد». وقام المتظاهرون بإحراق الأعلام الأميركية والإسرائيلية ودمى للعم سام والرئيس الأميركي جورج بوش خارج السفارة السابقة. وسمح لكثير من طلبة المدارس الثانوية بمغادرة حجرات الدراسة لحضور المظاهرة السنوية خارج السفارة السابقة التي تشير إليها وسائل الإعلام الحكومية على أنها «عش الجواسيس». وأصبحت الآن قاعدة للحرس الثوري الإيراني. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها «الموت لأميركا» و»الموت لإسرائيل» و»أميركا هي الشيطان الأعظم».

من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن التعديلات التي اقترحتها بلاده على مشروع القانون الذي أعده الأوروبيون بشأن إيران تشمل خصوصا تحديد العقوبات بوضوح بحيث تكون «محدودة زمنيا». وقال لافروف لوكالة ايتار تاس الروسية أن القرار يجب أن يتضمن أن «هذه الإجراءات ستكون محدودة زمنيا» على أن يحدد «آليات وقف العمل بهذه التدابير». وأضاف «نريد أن يعكس القرار اتفاق الدول الست (الكبرى) على عدم إغلاق باب التفاوض في أي حال من الأحوال».

واقترحت موسكو الجمعة تعديلات أساسية لمشروع القرار الذي يلحظ عقوبات بحق إيران لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم. وأشار السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون إلى «تعديلات جوهرية» اقترحتها روسيا، وذلك إثر اجتماع مع زملائه ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا. ولكن لم يتم توضيح مضمون هذه التعديلات حتى الآن.

عسكريا أعلنت إيران أمس أنها جربت بنجاح أسلحة جديدة مضادة للمدرعات وللطوافات في اليوم الثالث من مناورات «النبي الأعظم 2» والتي أطلقت خلالها سابقا ثلاثة أنواع جديدة من الصواريخ. وقال مقدم التلفزيون الرسمي الإيراني الذي بث في الوقت عينه صورا عن التجارب.

«الجيل الجديد من الأسلحة المضادة للطوافات والمدرعات جرب بنجاح في اليوم الثالث من المناورات». ومن ضمن الأسلحة المضادة للمدرعات التي تمت تجربتها بندقية مزودة بنظارات قادرة على كشف مواقع للعدو على بعد 7 كلم، واختراق سترة واقية من الرصاص على بعد 3 كلم.

وأشار التلفزيون انه يمكن للسلاح المضاد للدروع «ان يخرق مختلف أنواع السترات المضادة للرصاص»، إضافة إلى دروع الدبابات الخارجية. كما تمت تجربة نظام قادر على اختراق دروع الدبابات «ويمكن لشخص واحد أن يحمله، وهو دقيق التصويب وشديد السرعة وذو طاقة تفجيرية كبيرة».


إيران: الوجود الأميركي في الخليج لا يساعد على الأمن

طهران - يو بي آي

قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي علاء الدين بروجردي إن الوجود العسكري الأميركي وحلفاء الولايات المتحدة في مياه الخليج لا يساعد على حفظ الأمن في المنطقة بل سيزيد من التوتر وعدم الاستقرار. وأضاف بروجردي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (أرنا) أمس أن منطقة الخليج «ملك لدول المنطقة وأن إجراء مناورات عسكرية فيها بهدف الدفاع عن هذه المنطقة الحساسة يقع على عاتق دولها». وكان يشير بذلك إلى المناورات التي تجريها إيران في الخليج والتي دخلت يومها الثالث. وقال: «إن الدول الاستكبارية كأميركا التي توجد في المنطقة لها نوايا مشئومة وهي ضيف غير مرحب به وإن وجودها يؤدي إلى المزيد من القلق وانعدام الأمن».

إيران: الوجود الأميركي في الخليج لا يساعد على الأمن

§ طهران - يو بي آي

قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي علاء الدين بروجردي إن الوجود العسكري الأميركي وحلفاء الولايات المتحدة في مياه الخليج لا يساعد على حفظ الأمن في المنطقة بل سيزيد من التوتر وعدم الاستقرار. وأضاف بروجردي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (أرنا) أمس أن منطقة الخليج «ملك لدول المنطقة وأن إجراء مناورات عسكرية فيها بهدف الدفاع عن هذه المنطقة الحساسة يقع على عاتق دولها». وكان يشير بذلك إلى المناورات التي تجريها إيران في الخليج والتي دخلت يومها الثالث. وقال: «إن الدول الاستكبارية كأميركا التي توجد في المنطقة لها نوايا مشئومة وهي ضيف غير مرحب به وإن وجودها يؤدي إلى المزيد من القلق وانعدام الأمن»

العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً