بدأت في بكين أمس القمة الصينية الإفريقية وهي اكبر اجتماع دبلوماسي على الإطلاق يتم تنظيمه في الصين وتستمر لمدة يومين بمشاركة أكثر من أربعين زعيما إفريقيا. وقال الرئيس الصيني هو جينتاو في كلمة ألقاها مع افتتاح أعمال القمة في قصر الشعب الكبير في بكين أن «الصين ستكون دائما صديقا جيدا وشريكا جيدا وأخا جيدا لإفريقيا». وتعهد الرئيس الصيني بان تضاعف بلاده المساعدة المالية التي تمنحها لإفريقيا خلال السنوات الثلاث المقبلة وان تقدم لها سلسلة قروض. وتهدف القمة التي تنعقد تحت شعار «صداقة وسلام وتعاون وتنمية» إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين العملاق الآسيوي والقارة السوداء. وكان اليوم الأول للقمة بروتوكوليا، إذ أقيمت فيه مأدبة رسمية وحفلة ساهرة.
إلى ذلك أكد الرئيس السنغالى عبدالله واد على أن إفريقيا لم تواجه يوما أو تلحظ أو تشك فيما يمكن اعتباره تهديدا من أي نوع من الجانب الصيني.
وقال واد في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط إنه خلال زياراته الأخيرة لفرنسا والولايات المتحدة ترددت على مسامعه وفي أكثر من مناسبة مقولة إن سلع الصين الرخيصة تشكل تهديدات جسيمه على صناعة إفريقيا الضعيفة نسبيا وتقوض الاقتصادات الوطنية لدول عدة في القارة.
وأكد الرئيس السنغالي رفضه المطلق لتلك المقولة مشددا على أن أفريقيا لم تختبر في الماضي أي «تهديدات صينية» ولن يحدث ذلك مستقبلا.
على صعيد متصل طالبت المنظمة غير الحكومية «اللقاء الإفريقي من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان» ومقرها داكار الجمعة المسئولين الأفارقة إلى إدراج الوضع في دارفور على جدول أعمال القمة. وقالت المنظمة في «رسالة مفتوحة إلى قادة الدول الإفريقية»، إن وجود قادة أفريقيا في بكين وشراكتهم مع الصين «يضعانهم في وضع مثالي لممارسة ضغط على الصين كي تشارك بطريقة ملموسة في تخفيف الآلام التي يعاني مها المدنيون في دارفور»
العدد 1521 - السبت 04 نوفمبر 2006م الموافق 12 شوال 1427هـ