بعدما هدأت عاصفة الغضب تجاه مسلسل «السندريلا» الذي لم ينل رضا عائلة سعاد حسني ولا جمهورها حتى صناع المسلسل نفسه، عادت الأضواء من جديد تتركز على قضية رحيل الفنانة المصرية الشهيرة، إذ تقدمت أسرة سعاد حسني حديثاً بطلب رسمي إلى النائب العام في مصر ترجو فيه الإذن باستخراج جثة السندريلا بعد خمس سنوات من وفاتها. الطلب المفاجئ والمثير للجدل فسرته محامية العائلة برلنتي شيخون بأنه يرجع إلى اكتشاف أدلة جديدة تؤكد مقتل سعاد حسني وتضع صديقتها نادية يسري التي كانت مقيمةً معها في لندن في مقدمة لائحة الاتهام، وأضافت شيخون أن «هذا الإجراء كان من الضروري المطالبة به فور وصول جثمان سعاد حسني إلى مصر، بعدما جمدت الشرطة البريطانية التحقيقات في شكوك الأسرة في أن رحيل سعاد كان غدراً وليس انتحاراً»، وقالت شيخون إنها ستكشف عن الأدلة الجديدة في برنامج «تسعين دقيقة» على قناة «المحور» مع المذيعين معتز الدمرداش ومي الشربيني. وعن الصدمة التي قد يشعر بها معجبو الفنانة الراحلة التي تتمتع حتى الآن بشعبية هائلة في مصر، قالت شيخون: «إن الصدمة ستكون أشدَّ لو ظل دم سعاد حسني مهدراً وبقي الجاني حراً طليقاً»
العدد 1549 - السبت 02 ديسمبر 2006م الموافق 11 ذي القعدة 1427هـ