قال السفير السعودي عبدالله القويز في كلمة بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للعيد الوطني لمملكة البحرين والذكرى السابعة لعيد جلوس عاهل البلاد: «أثبت الشعب البحريني خلال الانتخابات أن وعيه الوطني لا يرقى إليه الشك، وبرهن على قدرته لتحمل المسئولية، يعكس ذلك النسبة العالية للمشاركة مقارنة بالمقاييس الدولية والهدوء الذي ساد العملية الانتخابية على رغم مشاركة المعارضة لأول مرة». وأشار القويز إلى أن «الاقتصاد البحريني على رغم صغر حجمة مقارنة ببقية دول مجلس التعاون فإنه يعد الأكثر تنوعاً والأقل اعتماداً على النفط. فالخدمات المالية وحدها تشكل ربع الدخل المحلي الاجمالي وتقارب أصولها عشرين ضعفاً مقارنة بالدخل المحلي الاجمالي وذلك نظراً إلى تطورها وتقديمها لمختلف الخدمات المالية لدول المنطقة من الهند إلى المغرب ومن تركيا إلى جنوب إفريقيا. وتتمتع البحرين بتصنيف من قبل هيئات التصنيف الدولية».
وأردف «أن الاقتصاد البحريني ينمو بمعدلات تعتبر من أعلى معدلات النمو ليس فقط بين دول مجلس التعاون وإنما أيضاً بقية الدول العربية. وتزيد إيرادات الدولة عن مصروفاتها ما يوفر لها فائضاً في موازنة الدولة. كما يتمتع الميزان التجاري البحريني بفائض مريح مساهماً في تحقيق فائض أعلى في ميزان المدفوعات».
وختم السفير بيانه قائلاً: إن حكومة البحرين «تصر دائماً على المحافضة على الثوابت والتأكيد على استمرارية النهج وحماية المسيرة المباركة من أية عثرات قد تعترضها»
العدد 1561 - الخميس 14 ديسمبر 2006م الموافق 23 ذي القعدة 1427هـ