قال المزارع البحريني عبدالله يوسف من قرية دمستان إنهم ورثوا مهنة الزراعة أباً عن جد وارتبطوا فيها منذ الصغر ومازال هو وأخوه يعملون في هذه الحرفة التي عشقوها، وبمناسبة اليوم العالمي للمياه قال انهم يستخدمون المياه المعالجة والتي أصبحت معظم المزارع البحرينية تستخدمها وذلك لاندثار العيون وتقلصها بشكل كبير جداً، وقامت «الوسط» باجراء لقاء قصير مع المزارع البحريني:
منذ متى وأنت تعمل بالزراعة؟
- أنا واخي ورثنا هذه المهنة أباً عن جد وارتبطنا فيها حتى عشقنا الزراعة بشكل كبير جداً ولم أتركها يوماً من الايام ولكني حالياً تفرغت لها بعد التقاعد بشكل أوسع.
وما هي نوعية المحاصيل التي تقوم بإنتاجها؟
- أرض البحرين طيبة وغنية ولهذا الكثير من المحاصيل تقوم بانتاجها المزارع البحرينية وحالياً موسم الطماط البحريني.
وماذا عن المياه المستخدمة في ري الأرض؟
- بالماضي كان أباؤنا يستخدمون المياه الجوفية من الينابيع والعيون، ولكن الان بعد تقلصها وربما لاندثارها أصبحت معظم المزارع تستخدم المياه المعالجة.
وهل يوجد اختلاف بين المياه الجوفية والمياه المعالجة؟
- بلاشك وإن كانت المياه المعالجة حالياً تم العمل عليها وتوسعتها حتى تتلاءم بشكل مناسب مع ري التربة ولهذا فإن أغلب المزارع تستخدم هذه المياه.
بمناسبة اليوم العالمي للمياه، هل تعتقد بأنك والمزارعين تعملون على المحافظة على هذه الثروة؟
- شيء طبيعي فأغلب المواطنين ملمون بالكثير من المقومات التي تساهم وتحافظ على الثروة الزراعية والمياه تحت أي مسمى كان.
العدد 3849 - الخميس 21 مارس 2013م الموافق 09 جمادى الأولى 1434هـ
ما أحب الطماطه
مزراع كحيان ويلام طماطه الحين خلاص الدنيا تغيرت في شغلات شريفه لكن ما توكل عيش والزراعه أحد هذي الشغلات تتم تشتغل شهور سنين حتى الف دينار في السنه ما تطلع الله بس يعين الجميع
ستنزل البركات
منها الأمطار و وتتوفر المحصولات الزراعية والسمكية لكن بشرط رفع الظلم والجور عن هالأرض الطيبة إلي شعبها ما يستاهل ما حل به مظلم وجور .