قال السفير الإسرائيلي المنتهية ولايته في الأمم المتحدة داني ايالون في حديث نشرت صحيفة «معاريف» أمس مقاطع منه ان الرئيس الأميركي جورج بوش «لن يتردد في مهاجمة إيران». وأكد ايالون في الحديث الذي سينشر كاملاً غداً (الجمعة) أن بوش «لن يتردد في استخدام القوة ضد إيران لمنعها من إنجاز برنامجها النووي... لن يتردد في المضي قدما في ضرب طهران أن لم يكن لديه خيار آخر». من جانبه، اعتبر مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أمس أن التقرير الصادر الثلثاء عن الوكالة يؤكد الطبيعة «السلمية» للبرنامج النووي الإيراني.
القدس المحتلة، طهران - أ ف ب
قال السفير الإسرائيلي المنتهية ولايته في الأمم المتحدة داني ايالون في حديث نشرت صحيفة «معاريف» أمس مقاطع منه إن الرئيس الأميركي جورج بوش «لن يتردد في مهاجمة إيران»، في وقت قال فيه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده ستدافع عن حقها في القطاع النووي حتى النهاية.
وأكد ايالون في الحديث الذي سينشر كاملاً غداً (الجمعة) أن بوش «لن يتردد في استخدام القوة ضد إيران لمنعها من إنجاز برنامجها النووي». وأضاف «كان لي شرف التعرف عليه (بوش) جيداً. لن يتردد في المضي قدماً إن لم يكن لديه خيار» آخر. وتابع «اعتقد أنه سيحاول أولاً عبر الحل السياسي وأقدر أن فرص النجاح لن تزيد على خمسين في المئة وإذا لم ينجح الأمر سيقوم بخطوة أخرى والتسبب في عزل وحصار إيران كما سبق أن فعلت الولايات المتحدة مع كندا». وأضاف «إذا لم ينجح هذا الإجراء لن يتردد في استخدام القوة. كل من يعرف الرئيس بوش يدرك أنه مصمم جداً. وهو مقتنع بالنصر المعنوي للديمقراطية على الدكتاتورية». ووصف ايالون بوش بأنه «صاحب رؤية» و»الرجل الذي يرى بعيداً ولا يبالي بصورته» أمام الآخرين. ورداً على سؤال بشأن العمليات العسكرية التي يمكن للأميركيين أن ينفذوها ضد إيران، قال: «الأمر لن يكون من خلال حشد قوات برية كبيرة. الأمر لن يكون على هذه الشاكلة بل الأقرب هو تدخل جوي منسق مع قوات برية محدودة».
من جانبه، أعلن أحمدي نجاد أمس أن إيران «ستقاوم حتى النهاية» للدفاع عن حقها في القطاع النووي. وقال أحمدي نجاد في خطاب نقله التلفزيون الإيراني وألقاه في ساننداج عاصمة كردستان الإيرانية أن «الشعب الإيراني سيقاوم حتى النهاية للدفاع عن حقه في المجال النووي». وأضاف أن «الوقت يأتي في مصلحة إيران وكل يوم يمضي يحتم على الأوروبيين التراجع خطوة والاعتراف بحق إيران بينما يتقدم الشعب الإيراني إلى الأمام باتجاه قمة التكنولوجيا». وفي الثلثاء أعلن الرئيس الإيراني عن رغبة بلاده في إقامة ستين ألف جهاز طرد مركزي لإنتاج الوقود للمحطات النووية المدنية. وردت الولايات المتحدة بلهجة شديدة على هذا الإعلان، معتبرة أن ذلك يشكل الدليل على رغبة إيران في امتلاك السلاح النووي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن هذا الإعلان «يفترض أن يشكل تنبيهاً لبقية العالم». وأضاف أن «كل ذلك يؤدي إلى صنع سلاح نووي إيراني وهو ما سيكون حدثاً استثنائياً يزعزع الاستقرار في الإطار الحالي في الشرق الأوسط».
على صعيد متصل، قال خبير روسي أمس إن إيران ستتمكن في خلال بضع سنوات من امتلاك الأجهزة القادرة على إنتاج كميات أكبر من اليورانيوم المخصب. ونقلت وكالة نوفوستي للأنباء عن وزير الشئون النووية السابق فيكتور ميخائيلوف قوله إن إيران يمكنها تطوير مثل هذه المعدات «في خلال خمس أو ست سنوات بعد تجاوز مسار صعب مليء بالعقبات».
على صعيد آخر، تفاقمت الأزمة القائمة بين إيران والأرجنتين نتيجة توجيه القضاء اتهامات بالإرهاب في إطار قضية الاعتداء الذي استهدف جمعية يهودية في بوينس ايرس في 1994، مع استقالة عضو في الحكومة الأرجنتينية دعم إيران غداة احتجاج رسمي أرجنتيني. وقدم مساعد وزير الدولة لشئون الإسكان لويس ديليا استقالته الثلثاء بعد أن توجه الاثنين إلى مقر السفارة الإيرانية ليؤكد علناً دعمه طهران
العدد 1532 - الأربعاء 15 نوفمبر 2006م الموافق 23 شوال 1427هـ