العدد 1540 - الخميس 23 نوفمبر 2006م الموافق 02 ذي القعدة 1427هـ

هنية يلتقي عباس سراً ومشعل يصل القاهرة فجأة

فلسطينية تفجر نفسها وسط جنود إسرائيليين... و«القسام» ترغم بيرتس على الاختباء

الأراضي المحتلة - رويترز، أ ف ب 

23 نوفمبر 2006

أكدت مصادر فلسطينية رسمية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقد أمس لقاء سرياً بعيداً عن وسائل الإعلام مع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة غزة. وأضافت المصادر أن اللقاء جاء في سياق استكمال الحوار والمحادثات بشأن القضايا المتعلقة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والتهدئة المتبادلة والإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليط مقابل أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية. ووصفت المصادر اللقاء بأنه «ايجابي» من دون أن تدلي بمزيد من التفاصيل. وفي علامة على تحقيق تقدم محتمل في جهود ترتيب تبادل للسجناء الفلسطينيين في «إسرائيل» بالجندي الإسرائيلي وصل رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» خالد مشعل إلى القاهرة لبحث جهود الوساطة المصرية التي تتعلق بعملية المبادلة. وقال القيادي بـ «حماس» عزت الرشق إن الوفد الذي يتزعمه مشعل سيتابع الجهود المصرية للتوصل إلى اتفاق يكون مقبولا للشعب الفلسطيني. من جانبه، رد نائب رئيس الوزراء ناصر الدين الشاعر على سؤال لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) بشأن زيارة مشعل للقاهرة، قال «لا علم لي بفحوى هذه الزيارة المفاجئة». ومن جهة أخرى، نفت مصادر سياسية في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت أن تكون الإدارة الأميركية عرضت على «إسرائيل» عقد مؤتمر سلام في العاصمة الأردنية (عمان)، خلال زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش المرتقبة إلى الأردن. وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ذكرت أن أولمرت رفض طلباً من الإدارة الأميركية بفحص إمكان عقد قمة بينه وبين الرئيس عباس. متذرعاً بأن «الظروف لم تنضج بعد لمثل هذه القمة».

ميدانياً، ذكرت مصادر إسرائيلية وفلسطينية متطابقة أن امرأة فلسطينية فجرت نفسها وسط مجموعة من الجنود الإسرائيليين قرب جباليا شمال قطاع غزة. وأضافت المصادر أن الانفجار أدى لإصابة أربعة جنود. وفي وقت لاحق، تبنت «كتائب القسام» على لسان الناطق الإعلامي باسمها أبوعبيدة في اتصال هاتفي خاص مع الوكالة الألمانية بقوله إن المنفذة هي فاطمة عمر محمود النجار «57 عاماً» من جباليا.

وفي وقت سابق ، قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين وجرحت أكثر من عشرين آخرين في شرق جباليا شمال القطاع بعد يوم واحد من قرار مجلس الوزراء المصغر المعني بشئون الأمن المضي قدما في الهجمات العسكرية وعدم شن هجوم واسع النطاق رداً على الهجمات الصاروخية اليومية. فيما قال الجيش الإسرائيلي إن اثنين من جنوده أصيبوا بعد تعرضهما لقذائف مضادة للدبابات. وقال سكان بيت لاهيا إن القوات الإسرائيلية هاجمت البلدة. وأضاف إن هذا الهجوم يعد من أكبر الهجمات على بيت لاهيا منذ أن شنت «إسرائيل» هجوماً في أواخر يونيو/ حزيران. ومن جانب آخر، أكدت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن طائرة استطلاع حربية إسرائيلية أطلقت صاروخ جو - أرض على سيارة مدنية في بيت لاهيا مما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين على الأقل. وفي قلقيلية شمال الضفة الغربية، قالت مصادر فلسطينية ان القيادي في «حماس» رياض الولويل (53 عاماً)أصيب في ساقه ويده اثر قيام مسلحين بإطلاق النار عليه من سيارة مسرعة خلال سيره بالشارع وتم نقله إلى المستشفى لتلقى العلاج. من جانب آخر، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس كان يهم بركوب سيارته متوجها إلى تل أبيب لحضور اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت حينما نصحه حرسه الشخصي بالعودة للمرآب بمستوطنة سديروت والانتظار حتى اتضاح الصورة. وأوضحت الصحيفة أن صاروخين من طراز «القسام» سقطا بعد دقيقة من ذلك التحذير في المنطقة، عاد بعدها بيريتس إلى سيارته وتوجه لمقر اجتماعه مع أولمرت. وإلى ذلك، أعلنت «سرايا القدس» تطوير صاروخ أطلقت عليه اسم «قدس4» قادر على الوصول لمناطق أبعد بكثير من التي تسقط فيها الصواريخ الحالية. وفي غضون ذلك، رافق 70 دبلوماسياً أجنبياً في «إسرائيل» وزير الخارجية تسيبي ليفني إلى مستوطنة سديروت بهدف مشاهدة آثار سقوط صواريخ «القسام»، واطلع الدبلوماسيون على آثار الدمار الذي خلفته الصواريخ في مناطق متفرقة في المستوطنة

العدد 1540 - الخميس 23 نوفمبر 2006م الموافق 02 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً