كشفت صحيفة يمنية مستقلة عن تجدد الاشتباكات المسلحة بين الجيش اليمني وأنصار الزعيم الديني حسين الحوثي بعد ساعات من صدور أحكام ضد خلية تابعة إلى الحوثي قضت بالإعدام للمتهم الأول والحبس لـ 25 آخرين.
وقالت صحيفة «الأيام» في عددها الصادر أمس (الخميس) إن «الاشتباكات المسلحة تجددت ظهر أمس الأول بين أفراد الجيش وأتباع الحوثي في محافظة صعدة». وأشارت إلى أن مجموعات مسلحة من أتباع الحوثي هاجمت مواقع الجيش في منطقة آل سالم وتبادل الطرفان إطلاق النار لأكثر من نصف ساعة من دون سقوط أية خسائر من الجانبين. وتفيد المعلومات أن اشتباكات أخرى اندلعت بين الجانبين في منطقة نشور، لكن لم ترد أي تفاصيل عنها.
في هذه الأثناء، قال مسئولون إن «السلطات اليمنية شددت الإجراءات الأمنية في ميناء عدن أمس (الخميس) بعد تلقي تحذيرات من شن هجمات محتملة». وقال مسئول في الميناء: «اتخذت إجراءات أمن صارمة في منطقة ميناء عدن بعد أن تلقينا تهديدات بشن هجمات» لكنه لم يذكر أي تفاصيل عن هذه التهديدات. وأضاف المسئول أن «خفر السواحل قاموا بنشر مزيد من القوارب والدوريات حول الميناء».
وعلى صعيد منفصل، قال رئيس الوزراء اليمني عبدالقادر باجمال: «إن أحزاب المعارضة تثبت كل يوم أنها لا تريد للشعب أن يفرح بالنجاح الذي أسفر عنه مؤتمر لندن وحصول البلاد على دعم فاق كل التوقعات»، متهماً هذه الأحزاب بالتسكع أمام السفارات لاستجداء الدعم الخارجي.
وقال باجمال لصحيفة «الجمهوري»: «كنا نتمنى أن تستفيد المعارضة ممثلة في (اللقاء المشترك) من تجارب المعارضة في بعض الدول، فاللبنانيون على سبيل المثال أثنوا على حكومة رفيق الحريري التي تبنت مؤتمر باريس 2 للمانحين وكانت نتائج المؤتمر محل تقدير وتفاعل كل اللبنانيين بأحزابهم وطوائفهم»
العدد 1540 - الخميس 23 نوفمبر 2006م الموافق 02 ذي القعدة 1427هـ