عقد نواب وقادة الغالبية اليمينية في فرنسا اجتماعاً في محاولة لتهدئة التوتر بين أنصار وزير الداخلية نيكولا ساركوزي المرشح المرجح للانتخابات الرئاسية، وخصومه.
وقرر المكتب السياسي أعلى هيئة قيادية للحزب اليميني، مساء الأربعاء أن تقدم الترشيحات بين 23 نوفمبر/ تشرين الثاني و31 ديسمبر/ كانون الأول. كما أكد أن المؤتمر الذي سيختار فيه الأعضاء مرشح الحزب سيعقد في 14 يناير/ كانون الثاني.
وحضرت مع رئيس الاتحاد من أجل حركة شعبية نيكولا ساركوزي الذي ترجح استطلاعات الرأي أن يمثل اليمين في الاقتراع الرئاسي العام المقبل، وزيرة الدفاع ميشال اليو ماري. ولم يحضر رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان.
وأعلن ساركوزي واليو ماري أنهما سيترشحان للانتخابات. وقال أحد المشاركين في الاجتماع نيكولا دوبون اينيان: إن اليو ماري اقترحت إرجاء المؤتمر إلى الثلاثين من يناير لإعطاء مزيد من الوقت «لمناقشة حقيقية»، لكن الاقتراح لم يلق قبولاً.
ويواجه ساركوزي انتقادات معارضيه الذين يرون انه لم ينظم مناقشات داخلية على غرار تلك التي جرت في الحزب الاشتراكي الذي اختار سيغولين رويال مرشحة له للانتخابات الرئاسية.
وفي الجانب الاشتراكي، قال رئيس الوزراء السابق ليونيل جوسبان: إنه يدعم «بطبيعة الحال» سيغولين رويال.
وكان جوسبان تخلى عن المنافسة للفوز بترشيح الاشتراكيين لكنه أكد أنه لن يصوت لرويال في الانتخابات التمهيدية التي اتهمها بأنها «ديماغوجية».
وقال جوسبان في نص مقتضب على موقعه على الانترنت: إن «بعضكم سألني ما سيكون موقفي في الانتخابات المقبلة. رويال اختارها من دون لبس أعضاء الحزب وأصبحت مرشحة الاشتراكيين وأنا واحد منهم». وأضاف «أتمنى لها النجاح في معركة أعرف أنها صعبة»
العدد 1540 - الخميس 23 نوفمبر 2006م الموافق 02 ذي القعدة 1427هـ