العدد 1545 - الثلثاء 28 نوفمبر 2006م الموافق 07 ذي القعدة 1427هـ

«انتخابات 2006» تسقط أربع كتل وتفرز مجلس بكتلتين

أسقطت الجولة الأولى من الانتخابات النيابية والبلدية 2006 أربع كتل كانت ذات قوة ووجود فاعل في المجلس النيابي السابق وهي: الكتلة الإسلامية، كتلة الديمقراطيين، كتلة المستقلين، والكتلة الاقتصادية، وبقاء كتلتين هما كتلة المنبر الإسلامي وكتلة الأصالة.

ورأى المتحدث باسم الكتلة الإسلامية محمد عباس آل الشيخ أن خروج هذه الكتل بمثابة انقلاب في قناعة الناس نتيجة وجود تيارات سياسية شاركت في العملية الانتخابية وجيشت الناخبين نحو انتخاب مرشحيها على حساب الآخرين حتى لو كانوا من ذوي الخبرة والكفاءة. ورأى آل الشيخ خروج أربع كتل من المجلس القادم يأتي من قبيل مفاجآت المشهد النيابي في العام 2006؛ نتيجة مشاركة المقاطعين. وبعد تحالف كتلتي المنبر الإسلامي والأصالة في الانتخابات ونوايا التحالف داخل المجلس وتوحيد رؤاهما والفوز الكبير الذي حققته كتلة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بـ 17 مقعداً، أصبح من المتوقع أن المجلس القادم سيكون حتى الآن وبعد إفرازات الجولة الأولى من كتلتين إسلاميتين وهما تكتل المنبر الإسلامي والأصالة، وكتلة «الوفاق»، مع توقع وجود بعض التغيرات الطفيفة في توزيع الكتل في ظل فوز مرشحي قائمة جمعية العمل الديمقراطي (وعد) ليفرز تكتل المعارضة المكون من تحالف «الوفاق» و«وعد» .


الشارع أسقط «الإسلامية» و«الديمقراطيين» و«المستقلين» و«الاقتصادية»

انتخابات 2006 تذيب أربع كتل وتفرز مجلساً من كتلتين

الوسط - هاني الفردان

كشفت الجولة الأولى من الانتخابات النيابية والبلدية 2006 عن الكثير من المفاجآت، أهمها سقوط أربع كتل كانت ذات قوة ووجود فعال في المجلس النيابي السابق وهي: الكتلة الإسلامية، كتلة الديمقراطيين، كتلة المستقلين، والكتلة الاقتصادية، مع بقاء كتلتين هما كتلة المنبر الإسلامي وكتلة الأصالة.

وبعد تحالف كتلتي المنبر الإسلامي والأصالة في الانتخابات ونوايا التحالف داخل المجلس وتوحيد رؤاهما وفوز كتلة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بسبعة عشرة مقعداً، أصبح من المتوقع أن المجلس المقبل سيكون حتى الآن وبعد إفرازات الجولة الأولى من كتلتين إسلاميتين هما كتلة تكتل المنبر الإسلامي والأصالة، وكتلة الوفاق، مع توقع وجود بعض التغيرات الطفيفة في توزيع الكتل في ظل فوز مترشحي قائمة جمعية العمل الديمقراطي (وعد) ليفرز تكتل المعارضة المكون من تحالف الوفاق ووعد.

وقد أصبح من شبه المؤكد أن المجلس المقبل لن يخرج عن كتلتين متصارعتين داخل المجلس لا ثالثة لهما، إذ سيذوب - على الأرجح - ثلاثة مستقلين فازوا في الجولة الأولى مع كتلة «المنبر والأصالة» وهم: رئيس مجلس النواب الأسبق خليفة الظهراني، وجاسم السعيدي، وعبدالله الدوسري، فيما لم تتضح الصورة بشأن الفائز عن دائرة الحورة والقضيبية عادل العسومي الذي أقصى مترشح المنبر سعدي محمد، وكذلك المرأة الوحيدة في المجلس لطيفة القعود التي فازت بالتزكية عن سادسة الجنوبية.

خروج الكتل انقلاب في قناعات الناس

ورأى المتحدث باسم الكتلة الإسلامية محمد عباس آل الشيخ أن خروج هذه الكتل يمثل انقلابا في قناعة الناس نتيجة وجود تيارات سياسية شاركت في العملية الانتخابية، وجيشت الناخبين نحو انتخاب مرشحيها على حساب الآخرين حتى لو كان من ذوي الخبرة والكفاءة.

وأكد آل الشيخ ان الدليل على وجود انقلاب في قناعة الناس هو أداء بعض النواب في المجلس السابق الذين كان يشار لهم بالبنان نتيجة مواقفهم المشرفة في الكثير من القضايا الحساسة والمصيرية. وقال آل الشيخ: «هذه هي الحياة، كنا نأمل أن تكون الحياة الحزبية تعتمد على الكفاءات وتحمل في طياتها الأداء والخبرة والمهنية في الاختيار، وألا يكون الاختيار مبنياً على مقاييس أخرى بعيدة عن ذلك»، مشيراً إلى أنه ليس شرطاً ان تكون الكتلة القوية ذات أداء قوي داخل المجلس.

وعلق آل الشيخ على خروج أربع كتل من المجلس المقبل بأن ذلك من قبيل مفاجآت المشهد النيابي في العام 2006، نتيجة مشاركة المقاطعين. وأضاف آل الشيخ: «هذه هي الحياة الحزبية وأبجديات اللعبة السياسية على رغم بساطتها»، مؤكداً أن الأداء هو من سيحكم بين نواب 2002 ونواب 2006.

وأشار آل الشيخ إلى أن النواب الذين خرجوا من المجلس المقبل لا يشعرون بوجود خسارة، وان ما حدث مكسب وانتصار للديمقراطية في البحرين، وتعزيز للمسار الديمقراطي ولا يوجد خاسر أو رابح فالكل يسعى لخدمة الوطن من أي موقع.

توحد في الخدمات وتصادم في السياسة

أما رئيس كتلة الاقتصاديين في المجلس السابق جاسم عبدالعال فأكد أن السبب الرئيسي وراء خروج الكثير من النواب من المجلس المقبل هو «التحشيد الديني»، مشيراً إلى أن الكثير من الناس لم يصوتوا عن قناعات بل عن طريق إملاءات خارجية.

وقال عبدالعادل: «المنافسة لم تكن على أساس تقييم الأشخاص وأداء النواب السابقين، بل كانت على أساس أن المستقلين خارجون عن غطاء الدين والخط الإسلامي»، موضحاً ان الناس فرضت عليها التقسيمة الجديدة للمجلس المقبل وهم لا يرغبون في تقسيمة تسيطر عليها كتلتان فقط وهو الأمر الواضح.

ورداً على سؤال بشأن قراءته للمجلس المقبل وكيف سيكون، أشار عبدالعادل إلى أن الكتلتين الكبيرتين ستتوحدان في الأمور الخدمية والاجتماعية، وستتصارعان في الملفات السياسية، وأن الحكومة ستكون متفرجة على ما يحدث داخل المجلس من تصارع وتصادم.

الاستقطاب الطائفي أسقط الكتل

أما عضو الكتلة الديمقراطية يوسف زينل فأكد أن السبب وراء إسقاط أربع كتل من المجلس المقبل هو ما أسماه «الاستقطاب الطائفي»، مشيراً إلى أن الأمر لا علاقة له بشكل مباشر بأداء النواب، وإذا كانت هناك علاقة غير مباشرة فإن السبب الرئيسي هو قوة التيار الإسلامي والتوجهات الطائفية التي ابتعدت عن التوجهات الوطنية.

وأشار زينل إلى أن توزيعة المجلس المقبلة لن تخدم الديمقراطية في البلد، إذ ان الناس كانوا مسيرين وليسوا مخيرين في اختياراتهم?

العدد 1545 - الثلثاء 28 نوفمبر 2006م الموافق 07 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً