العدد 1545 - الثلثاء 28 نوفمبر 2006م الموافق 07 ذي القعدة 1427هـ

معركة رئاسة «البلديات» محسومة لـ «الوفاق» في موقعين

من المنتظر أن تحسم الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الكثير من الأمور، ومن بينها رئاسة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية مجلس بلدي الوسطى بعد أن ضمن رئاسة «الشمالية» و«العاصمة». جمعية المنبر الوطني الإسلامي لديها 3 مرشحين في جميع أنحاء المملكة ونظيرتها الأصالة الإسلامية لديها 10 مرشحين وصل اثنان منهم وبالتالي فإنهما لا تفكران في الرئاسة، في حين لدى «الوفاق» خياران، الاتفاق مع رئيس «بلدي الوسطى» إبراهيم في حال فوزه ، أو دعم مرشح جمعية العمل الإسلامي (أمل) في «ثالثة الوسطى» حسين الحلواجي في مواجهة مرشح «الأصالة» عدنان المالكي.


«الأصالة» و«المنبر» تحالفهما ربما يخلط الأوراق

«الوفاق» حسمت رئاسة مجلسين والثالث عالق للجولة الثانية

الوسط - أحمد الصفار

تمكنت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في الجولة السابقة من حصد 21 مقعداً بلدياً، وكان من المتوقع منها آنذاك أن تسعى إلى رئاسة المجالس التي تتمتع بغالبية فيها (الشمالية والعاصمة)، وأن توجد تسوية في المجالس التي تتساوى فيها كفتها مع الجمعيات السياسية الأخرى (الوسطى)، وأن تصرف النظر عن زعامة الأخرى التي ليس لها حضور قوي فيها (المحرق والجنوبية)، ولكن هذا العام الوضع يختلف بعد تقليص الدوائر البلدية، فجمعية المنبر الوطني الإسلامي لديها 3 مترشحين في جميع أنحاء المملكة ونظيرتها الأصالة الإسلامية لديها 10 مترشحين وصل اثنان منهم وبالتالي فإنهما لا تفكران كثيراً في الرئاسة.

«الوفاق» هذا العام ضمنت رئاسة مجلسي «العاصمة» و»الشمالية» بعد فوزها بـ 6 مقاعد من الجولة الأولى في الأول وكذلك 7 مقاعد في الثاني، وعليه فهي تتجه لتسليم ممثل «ثانية العاصمة» مجيد ميلاد رئاسة الأول ومن المتوقع أن يكلف ممثل «ثانية الشمالية» سيد أمين الموسوي رئاسة الثاني بعد أن حصد نسبة كبيرة من الأصوات.

في «الوسطى» الوضع معقد نوعاً ما، لأن أربعة أعضاء فقط من بلديي «الوفاق» وصلوا إلى المجلس البلدي ولديها جولة ثانية يخوضها مرشحها حمزة قروف مع المستقل عضو مجلس بلدي الوسطى السابق عيسى القاضي، والتجربة السابقة في العام 2002 تشير إلى احتمال خسرانها لهذه الدائرة، ففي ذلك العام انتقل مرشحها المرحوم جعفر الحايكي إلى الجولة الثانية أمام القاضي نفسه ولكنه خسر.

بعد وفاة رئيس «بلدي الوسطى» الفقيد إبراهيم حسين، اتفقت «الوفاق» على التنازل لنائبه إبراهيم فخرو لرئاسة المجلس على أن يكون ممثل الدائرة الأولى عباس محفوظ نائباً له، ويبدو أنها كانت تستشرف المستقبل وتتوقع ألا تصل بخمسة أعضاء في الدورة الثانية للمجلس، وبالتالي تتفق مع إبراهيم فخرو لإيصال عباس محفوظ لمنصب الرئاسة في مقابل أن يكون هو نائباً له، والمحصلة من كل هذا الحديث أن «الوفاق» ستدعم فخرو في جولته الثانية بتاريخ 2 ديسمبر/ كانون الأول من أجل ضمان مقعد الرئاسة الثالث.

وبحسب مراقبين فإن فخرو لو لجأ إلى الكتلة الأخرى في المجلس فإنه لن يلقى دعمها لرئاسة المجلس وبذلك فمن الأجدى له أن يعقد صفقة جديدة مع «الوفاق» كتلك التي عقدها في 2002 عندما تساوت الكفتان (5 للوفاق و5 للكتل الأخرى والمستقلين)، وتم على إثرها توليه منصب نيابة الرئيس.

«المنبر» دعمت 3 مترشحين هم: عبدالرحمن الحسن (سابعة الوسطى) وليد هجرس (ثامنة الوسطى) وطارق الشيخ (أولى العاصمة)، ولم يتجاوز الدور الأول منهم سوى الحسن وهجرس وهي تترقب فوز الشيخ في الدور الثاني في مقابل منافسه المستقل غازي الدوسري، ونظراً الى محدودية هذه الكتلة فإن مسألة الزعامة غير واردة بالنسبة لها على اعتبار أنها لا تشكل غالبية في «بلدي العاصمة» أو «الوسطى»، ولكن بإمكانها أن تقلب المعادلات إذا تحالفت مع «الأصالة».

«الأصالة» دفعت هذا العام بـ 10 مترشحين لم يفز منهم سوى علي المهندي (ثانية الجنوبية) وسمير خادم (ثامنة المحرق)، وهي بانتظار 6 مترشحين يخوضون جولات ثانية وهم: جمال الجنيد (سادسة العاصمة) ومحمد الطهمازي (ثانية المحرق) وعبدالرزاق الحطاب (تاسعة الوسطى) وخالد الكعبي (سادسة الشمالية) وعدنان المالكي (ثالثة الوسطى) وعبدالناصر المحميد (ثالثة المحرق).

إذا فازت الأصالة بمقعدي المحرق في الجولة الثالثة فسيكون لها ثلاثة مقاعد في «بلدي المحرق» وبالتالي لن تشكل الغالبية، ولكن إذا فازت بمقعدي الوسطى فسيكون هناك تحالف بينها وبين المنبريين هجرس والحسن وإذا تحالف معهم إبراهيم فخرو فلن يكون عباس محفوظ رئيساً لـ «بلدي الوسطى».

جمعية العمل الإسلامي (أمل) لديها مترشح وحيد في «ثالثة الوسطى» وهو حسين الحلواجي الذي سيواجه مرشح «الأصالة» عدنان المالكي، ومن صالح «الوفاق» فوزه لأنه سيدعم توجهها لرئاسة «بلدي الوسطى»، علما أن «أمل» دفعت بخمسة مترشحين هم: سيد محمد جعفر (خامسة العاصمة) وأحمد حميد السماهيجي (سادسة المحرق) وفهمي عبدالصاحب (خامسة الشمالية) وعلي حماد (سابعة العاصمة) إلى جانب حسين الحلواجي.

في المحافظة الجنوبية 4 دوائر لم يحسم مترشحوها من الجولة الأولى وهي: الأولى والثالثة والرابعة والخامسة، وهي دوائر يترشح فيها مستقلون، ويرجح بعد حسمها أن يتم الدفع باتجاه تمكين مرشح «الأصالة» علي المهندي من رئاسة المجلس على اعتبار أنه الأقدم بين الأعضاء والأكثر خبرة بينهم وكان نائباً للرئيس في الدورة السابقة.

أما «المحرق» فتمكن من اجتياز المرحلة الأولى فيها كل من أحمد العوضي (الدائرة الخامسة) ومحمد عباس (الدائرة السادسة) وسمير خادم (ثامنة المحرق)، بينما مازالت هناك دوائر عالقة ( الأولى والثانية والثالثة والرابعة والسابعة)، وعليه من غير الممكن توقع الرئاسة في «بلدي المحرق» في ظل عدم حسم 5 دوائر يتنافس فيها مرشحون من «الأصالة» و»الوفاق» ومستقلون?

العدد 1545 - الثلثاء 28 نوفمبر 2006م الموافق 07 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً