أجلت محكمة الاستئناف العليا برئاسة القاضي عيسى الكعبي، وأمانة سر نواف خلفان، قضية الضابطة المتهمة بتعذيب الصحافية نزيهة سعيد إلى جلسة (12 مايو/ أيار 2013)؛ للاطلاع على القرص (سيدي) وللمرافعة.
وقد حضر مع الضابطة المحامي فريد غازي، إذ تم الاستماع إلى الطبيب الشرعي.
وكانت المحكمة برّأت في (22 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) ضابطة شرطة من تهمة تعذيب الصحافية نزيهة سعيد، أثناء اعتقالها خلال فترة السلامة الوطنية.
وسبق أن ذكر رئيس وحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة نواف حمزة، أن «النيابة باشرت تحقيقاتها في القضية، وأحالتها إلى المحكمة الكبرى الجنائية لمحاكمة المتهمة بتهمة كونها موظفاً عاماً بوزارة الداخلية استعملت القوة مع المجني عليها لحملها على الاعتراف بجريمة بأن قامت بضربها، وأحدثت بها الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي».
وذكر حمزة أن «النيابة أنهت تحقيقاتها في الشكوى المقدمة من إحدى المجني عليهن عن تعرضها للضرب أثناء فترة توقيفها، حيث استمعت النيابة العامة لأقوال المجني عليها وشهود الإثبات وإرفاق تقرير الطب الشرعي المُوقع على المجني عليها، وأحالت المتهمة، وهي ضابطة بوزارة الداخلية، إلى المحكمة الصغرى الجنائية بتهمة التعدي على سلامة جسم المجني عليها».
العدد 3873 - الأحد 14 أبريل 2013م الموافق 03 جمادى الآخرة 1434هـ
لا للإفلات من العقاب
نعم لمحاكمة المعذبين وقتلة الشهداء محاكمة فعّالة وغير صورية بحيث يرتدع المتهم وغير عن اقتراف جرام التعذيب. ونعم لمحاكمة كل من ساهم في التعذيب ونعم لكل من أصدر قرارا بشراء أدوات وآلات التعذيب.
الله ينصرش عليهم
وياخذ بحقش بأذن الله
منو صاحبك
التعذيب هذا شي مثل شرب الماي وفي فترة السلامه استجنوا جنون لانهم اباحوا لهم حتى القتل فالشهيد زكريا العشيري لم يكمل معهم 6 ايام وجاءوا بجثته وهي مبضعه وكذا الشهيد فخراوي وصقر
التعذيب شي ممنهج ومن علية القوم صحيح مافيه اوامر مكتوبه وبسيوني لم يوفق للحصول على وثائق بس هناك اوامر شفهية و مافيه شرطي في مركز لم يضرب ولم يصفع الا ما ندر
ملاحظة لوزير الداخليه هناك شي اسمه جهاز كشف الكذب بدل ما تنكلوا بالشباب
الحكم معروف مسبقا براءه
لك الله يا استاذه
قال امير المؤمنين (ع) لا تستوحش طريق الحق لقل سالكيه
لهذه الدرجة القضية صعبة
في قضايا اصعب خلصتون السالفة بالبراءه ليش المماطلة والنتيجة معروفة
الشرطه لا يخطئون في البحرين واذا اخطئوا اخف الاحكام لصغار الشرطة التابعين فقط وفقط واخطتائهم غير مفضية الى ...... وهذه الاحجج
والى متى التأجيل ثم التأجيل
وما ضاع حق ورأئه مطالب
الافلات من العقاب
التعذيب لن يكون شخص واحد ففي مركز يعج بالناس فالكل يعمل لثقافة الفلات من العقاب حتى الطبيب يعذب و يضرب و يتستر