العدد 3882 - الثلثاء 23 أبريل 2013م الموافق 12 جمادى الآخرة 1434هـ

إصابة حارسين فرنسيين في اعتداء على السفارة الفرنسية في طرابلس

آثار التفجير أمام السفارة الفرنسية في طرابلس - AFP
آثار التفجير أمام السفارة الفرنسية في طرابلس - AFP

استهدف تفجير سيارة مفخخة أمس الثلثاء (23 أبريل/ نيسان 2013) السفارة الفرنسية في طرابلس ما أدى إلى إصابة اثنين من الحراس بجروح أحدهما في حالة الخطر وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى في أول اعتداء على المصالح الفرنسية منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

وجاء الاعتداء الذي وصفه وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز «بالعمل الإرهابي ضد دولة شقيقة وقفت مع ليبيا طيلة الثورة» التي أطاحت بنظام القذافي، في أجواء من غياب الأمن وفي أوضاع إقليمية يطغى عليها الوضع في مالي حيث تدخل الجيش الفرنسي ضد إسلاميين متشددين.

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي شاركت قوات بلاده في العملية العسكرية الدولية ضد نظام القذافي، إنه ينتظر من ليبيا «كشف كل ملابسات» اعتداء طرابلس، فيما يتوجه وزير الخارجية لوران فابيوس إلى ليبيا خلال النهار.

وأعلن مسئول الأمن في طرابلس محمود الشريف لوكالة «فرانس برس» إن «الانفجار الذي وقع عند الساعة 07:00 (05:00 بتوقيت غرنتش)، نجم عن سيارة مفخخة كانت مركونة أمام بوابة السفارة».

وأكد مصدر في السفارة الفرنسية إصابة حارسين بجروح أحدهما في حالة الخطر بينما إصابة الثاني طفيفة. وأشارت وكالة الأنباء الليبية إلى إصابة فتاة تسكن في الجوار بجروح.

وأفاد مراسل لـ «فرانس برس» في المكان أنه لم يتبقَ من سيارة متوقفة أمام السفارة سوى المحرك وحطام متفحم بينما خلف الانفجار فجوة كبيرة أمام مدخل السفارة.

وقال أحد السكان المقيمين بالقرب من السفارة والذي أصيب بجروح طفيفة في الوجه إن السيارة أوقفت على الأرجح بضع دقائق قبل وقوع الانفجار. وقال جمال عمر «كنت أكنس أمام بيتي ولم تكن هناك سيارة أمام السفارة. ووقع الانفجار بعد أقل من خمس دقائق على دخولي إلى المنزل». وأضاف عمر «قد يكون شخص أو أكثر قاموا بركن السيارة أمام البوابة وقاموا بالتفجير».

وتعرض المبنى الذي يضم مكاتب السفارة الواقعة في فيلا من طابقين عند زاوية شارع في حي قرقارش السكني لإضرار كبيرة وتهدم قسم من جدار السور المحيط به بينما تفحمت سيارتان كانتا مركونتين أمام السفارة نتيجة الاعتداء.

ووصل محققون ليبيون إلى مكان الاعتداء حيث كانت قوات الأمن تحاول إخلاء القطاع وإغلاق الطرق المؤدية اليه.

ودان وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز الذي توجه إلى المكان «العمل الإرهابي ضد دولة شقيقة وقفت مع ليبيا طيلة الثورة» التي أطاحت بنظام القذافي في أجواء من غياب الأمن وفي أوضاع إقليمية يطغى عليها الوضع في مالي حيث تدخل الجيش الفرنسي ضد إسلاميين متشددين.

وقال عبد العزيز «نأسف ونتضامن مع الحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي ونحس بالأسى والحزن» وأعلن تشكيل لجنة فرنسية ليبية للتحقيق في ملابسات الاعتداء.

العدد 3882 - الثلثاء 23 أبريل 2013م الموافق 12 جمادى الآخرة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً